✨▪️ما هي الدوخة المتكررة recurrent dizziness. ؟؟؟
▪️الدوخة المتكررة تُعرف بأنها حدوث اختلال وعدم اتزان في أعضاء الجسم بشكل متكرر، وخاصةً في العينين، والدماغ، والأذن الداخلية، والأعصاب في القدمين والعمود الفقري، وقد يؤدي هذا الخلل إلى السقوط وفقدان الوعي.

✨▪️علامات خطورة الدوخة المتكررة
▪️في حال تكرار الدوخة بجانب الأعراض الآتية يجب مراجعة الطبيب:
▪️ألم في الصدر.
▪️صداع شديد.
▪️ارتفاع درجة الحرارة.
▪️عدم انتظام ضربات القلب.
▪️ضيق في التنفس.
▪️صعوبة في الكلام.
▪️عدم وضوح الرؤية.
▪️مشكلات في السمع.
▪️الغثيان والقيء.
▪️خدر في الوجه.
▪️ضعف الذراعين والساقين.

✨▪️أسباب الدوخة المتكررة
يوجد مجموعة من الأسباب الصحية التي تؤدي لتكرار الدوخة، وتشمل:

✨▪️1. مشكلات في الأذن الداخلية
يمكن أن تؤدي مشكلات الأذن الداخلية في الإصابة بالدوخة المتكررة، وخاصةً مع تحريك الرأس.

▪️مشكلات الأذن الداخلية غالبًا تنتج من تراكم السوائل داخل قنوات الأذن، مما يسبب إصابتها بالالتهابات، ويتحول الأمر إلى عدوى فيروسية تحتاج إلى علاج بالأدوية المضادة للفيروسات.

من أبرز مشكلات الأذن الداخلية التي قد تؤدي إلى الدوخة المتكررة ما يأتي:

▪️دوار الوضعة الانتيابي الحميد (BPPV)، وهو من أكثر الأمراض التي تُسبب الشعور بالدوخة، ويحدث عند تجمع جزيئات كربونات الكالسيوم في قنوات الأذن الداخلية.
التهاب العصب الدهليزي (Vestibular Neuritis).
التهاب المتاهة.

✨▪️2. الصداع النصفي
الصداع النصفي هو نوع من الصداع المتكرر الذي يمكن أن يسبب ألمًا نابضًا في جانب واحد من الرأس، وغالبًا ما يصاحبه شعور بالدوخة.

يمكن حدوث الدوخة قبل بداية نوبة الصداع النصفي، وتستمر حتى تنتهي آلام الرأس.

✨▪️3. انخفاض ضغط الدم
ترتبط الدوخة المتكررة في كثير من الأحيان بانخفاض ضغط الدم، وإن كان الانخفاض مؤقتًا فهذا يعني عدم استمرار الدوخة أما إذا كان الانخفاض متكرر، فسوف تستمر الدوخة.

يحدث انخفاض ضغط الدم المتكرر نتيجة عدة عوامل، ومن أبرزها الآتي:

تناول بعض الأدوية، مثل: مدرات البول أو مضادات الاكتئاب، والتي تسبب تغيرات في الدم.
الإصابة ببعض الحالات االمرضية، مثل: التجفيف، وفقدان الدم، والحساسية المفرطة.

✨▪️4. أمراض القلب والأوعية الدموية
عند المعاناة من أمراض القلب والأوعية الدموية، فيمكن الشعور بالدوخة وتكررها، حيث تؤثر هذه الأمراض على اتزان الجسم ووظائف أجزائه المختلفة.

▪️يوجد مجموعة من أمراض القلب التي تسبب الدوخة المتكررة، مثل:

تراكم البلاك في الشرايين.
فشل القلب الاحتقاني.
النوبة القلبية.
السكتة الدماغية.
▪️في حال كان السبب متعلقًا بأمراض القلب، فسوف تظهر بعض الأعراض الأخرى، وهي:
▪️عدم انتظام ضربات القلب.
▪️ضيق التنفس.
▪️آلام الصدر.
▪️السعال المستمر.
▪️آلام الذراعين والساقين والقدمين.
▪️الإعياء الشديد.
▪️الغثيان والقيء.

✨▪️5. انخفاض نسبة الحديد بالجسم
يمكن أن يؤدي نقص الحديد إلى الإصابة بفقر الدم، حيث لا يوجد في الجسم ما يكفي من الدم اللازم لنقل الأكسجين إلى مختلف أنحاء الجسم.

ينصح بإجراء فحص الحديد بالجسم في حالة الشعور بالدوخة المتكررة، حيث أن انخفاض مستوياته سوف يؤدي إلى الدوخة وعدم الاتزان.

✨▪️6. نقص مستويات السكر في الدم
تؤدي بعض الأسباب للإصابة بنقص السكر في الدم، مثل:

عدم اتباع نظام غذائي صحي.
الإصابة بخلل هرموني.
تناول بعض الأدوية، مثل: الأسبرين.
عادةً ما تظهر مجموعة من الأعراض عند الإصابة بنقص السكر في الدم، مثل:
▪️الدوخة المتكررة.
▪️الدوار.
▪️فقدان التوازن.
▪️الإعياء.
▪️الصداع.
▪️صعوبة التركيز.
▪️عدم انتظام ضربات القلب.

✨▪️7. الجفاف
عند المعاناة من الجفاف الشديد، فسوف ينخفض ضغط الدم بالجسم، وبالتالي لا يحصل الدماغ على حاجته من الأكسجين، وهو ما يؤدي إلى الشعور بالدوخة المتكررة.

غالبًا ما يحدث الجفاف نتيجة عدم شرب كميات كافية من الماء والسوائل الهامة للجسم، مع الإفراط في تناول القهوة والشاي والمشروبات الغازية.

يصاحب الجفاف بعض الأعراض الأخرى، مثل: العطش الدائم، والتعب، والبول الداكن.

✨✨▪️علاج الدوخة المتكررة▪️✨✨
يكون علاج الدوخة المتكررة مرتبطًا بسبب حدوثها، فعلى سبيل المثال إن كان السبب هو:

تناول بعض الأدوية التي تسبب الدوخة: فيجب التحدث مع الطبيب حول إمكانية استبدال هذه الأدوية بأخرى.
نقص السكر في الدم أو فقر الدم وغيرها من المشكلات الصحية: فينبغي البدء في علاج هذه المشكلات لتفادي الإصابة بالدوخة.
الإصابة بالجفاف: فيجب الإهتمام بشرب كميات كبيرة من الماء لتقليل فرص الإصابة بالدوخة.
الوقاية من الدوخة المتكررة
تساعد بعض العادات الصحية في الوقاية من الإصابة بالدوخة المتكررة، وتشمل:

▪️الحصول على قسط كافِ من النوم: بحيث لا تقل عدد ساعات النوم عن 7 ساعات، فهذا يضمن الوقاية من بعض المشكلات الصحية التي تسبب الدوخة المتكررة، مثل: الصداع النصفي.
الابتعاد عن مصادر الإجهاد والقلق: يعد القلق من أبرز الأسباب الشائعة لحدوث الدوخة، ولذلك ينصح بتجنب الأمور التي تسبب التوتر والقلق بقدر الإمكان.
تناول الغذاء الصحي المتوازن: يحتاج الجسم إلى كافة العناصر الغذائية اللازمة لعمل كافة أجزاءه بصورة جيدة، وبالتالي يضمن الوقاية من المشكلات الصحية التي تؤدي إلى الدوخة.
تجنب القيام بالحركات المفاجئة: حيث تؤدي الحركات المفاجئة إلى الشعور بالدوخة، مثل: النهوض بشكل مفاجيء، وخاصةً بعد الاستيقاظ من النوم.
عدم تناول أدوية دون وصف الطبيب: حيث أن بعض أنواع الأدوية يمكن أن تسبب مخاطر صحية عديدة، مثل: الدوخة المتكررة، والدوار.

#د_مها_حمدين_الصباغ
#dr_maha_hamdin_elsabagh
⭐◾ د مها حمدين الصباغ

Popular posts from this blog

فقدان حاسة الشم | Anosmia ومرض الشم الوهمي، أو الهلوسة الشمية (Phantosmia)العصب الأول (Olfactory Nerve) هو العصب الشمي، وهو المسؤول عن حاسة الشم.تتعدد الحالات والأمراض التي قد تؤثر عليه وتسبب اضطرابات في حاسة الشم (Anosmia أو Hypo-osmia)، ومن أهمها:.✨▪️فقدان حاسة الشم | Anosmia▪️فقدان حاسة الشم هو عدم القدرة على شم وتمييز الروائح بشكل كلي أو جزئي. قد يكون فقدان حاسة الشم حالة مؤقتة وناتجة عن بعض الحالات المرضية، وقد يستمر لفترات زمنية طويلة، أو قد يكون خلقياً في بعض الحالات النادرة.▪️تحدث عملية الشم عن طريق تحفيز خلايا عصبية داخل الأنف لإرسال إشارات إلى الدماغ تساعد في التعرف على مختلف الروائح، ويحدث فقدان حاسة الشم عند حدوث خلل في هذه العملية، أو بسبب انسداد مجرى الأنف✨▪️اسباب فقدان حاسة الشمتؤثر عدة حالات مرضية على حاسة الشم، فقد تحدث بعض الأمراض خللاً في عملية تحفيز الخلايا العصبية الأنفية أو على قدرة الدماغ على التعرف على الروائح. ▪️احتقان الأنف الناتج عن الرشح، الحساسية، والتهاب الجيوب الأنفية. غالباً ما تعود حالة الشم إلى وضعها الطبيعي خلال فترة قصيرة عند التعافي من المرض، إلا أن بعض ▪️حالات التهاب الجيوب الأنفية المزمنة قد تتسبب بفقدان دائم أو مستمر لحاسة الشم.▪️اللحمية الأنفية، والتي تؤدي لانسداد الأنف ومنع الروائح من الوصول إلى الأعصاب الشمية في أعلى الأنف.▪️كسور في عظام الأنف أو انحراف الوتيرة.تأذي الأنف أو الخلايا الشمية بسبب صدمات الرأس أو إجراء جراحة في هذه المنطقة، ▪️حيث تسبب صدمات الرأس حوالي 15% من حالات فقدان حاسة الشم.▪️التعرض لمواد أو أبخرة سامة مثل المبيدات الحشرية والتبغ.العدوى الفيروسية للجهاز التنفسي مثل الإنفلونزا، والتي تسبب حوالي 20% من حالات ▪️فقدان حاسة الشم بشكل جزئي، أو فيروس كورونا.▪️فقدان حاسة الشم الوراثي، وهي حالة نادرة قد تأتي بمعزل عن أعراض أخرى، أو كجزء من أعراض متلازمة كالمان، ومتلازمة تيرنر.▪️الأدوية، مثل بعض المضادات الحيوية، ومضادات الاكتئاب، وأدوية الضغط.▪️الورم الدماغي أو النزيف الدماغي، والذي قد يعطل عملية التعرف على الروائح داخل الدماغ.▪️إدمان الكوكايين.▪️التقدم في السن، والذي يرافقه ضعف في حاسة الشم ناتج عن فقدان بعض الخلايا الشمية ومساحة سطح النسيج الشمي.▪️مرض الزهايمر، ومرض باركينسون، حيث قد يكون فقدان حاسة الشم العلامة الأولى للإصابة بهذه الأمراض، وقد تسبق الأعراض الأخرى بعدة سنوات.▪️التصلب المتعدد.▪️العلاج الإشعاعي لسرطانات الرأس والعنق.فقدان حاسة الشم غير معروف السبب، ويشكل حوالي 25% من الحالات التي تظهر نتائج طبيعية بعد فحوصات الدم والتصوير الطبقي المحوري.✨▪️ علاج فقدان حاسة الشم▪️✨يعد فقدان حاسة الشم غالباً عرضاً لحالة مرضية معينة، وقد يختفي باختفاء المرض. يعالج فقدان حاسة الشم بعلاج المسبب كالتالي:في حالة فقدان حاسة الشم الناتجة عن الاحتقان، يمكن استخدام مضادات الاحتقان المتوفرة في الصيدليات، مع الانتباه إلى عدم استخدامها لفترات أطول من 5-7 أيام، أو الفترة الموضحة على العلبة.يمكن علاج فقدان حاسة الشم الناتجة عن اللحمية عن طريق إزالتها جراحياً.قد يتم وصف مضادات الحساسية أو بخاخات تحتوي على الكورتيزون بحسب الحالة.يتم وصف المضادات الحيوية في حال وجود عدوى ميكروبية تسببت بفقدان حاسة الشم.في حالة فقدان الشم الناتج عن الصدمات في الرأس، والتي تسبب ضرراً للخلايا الشمية، قد تتجدد هذه الخلايا من تلقاء نفسها على مدار أيام إلى سنوات، بحسب شدة الضرر.عند الإصابة بفقدان حاسة الشم بعد تناول دواء معين، استشر الطبيب أو الصيدلاني لمعرفة آثار الدواء الجانبية واحتمال وجود أسباب أخرى لفقدان حاسة الشم..✨▪️مرض الشم الوهمي، أو الهلوسة الشمية (Phantosmia)، هو حالة يشم فيها الشخص روائح غير موجودة في الواقع، قد تكون كريهة أو لطيفة وتختفي وتعود، وتنشأ عن مشاكل في الأنف، الجهاز العصبي، أو تكون مرتبطة بادوِية نفسية مثل التوتر أو الصداع النصفي، ✨▪️أعراضه:شم روائح غير موجودة، قد تكون كريهة (مثل احتراق، تعفن، براز) أو حتى لطيفة.تختلف الروائح من شخص لآخر وقد تكون مستمرة أو متقطعة. ✨▪️الأسباب المحتملة:مشاكل الأنف: التهابات الجيوب الأنفية، الزكام، حمى القش، الأورام الأنفية.✨▪️مشاكل عصبية: إصابات الرأس، نوبات الصرع، أورام الدماغ، ألزهايمر، الصداع النصفي.✨▪️نفسية: التوتر والقلق قد يسببها، وقد يترافق مع اضطراب الإحالة الشمية (اعتقاد الشخص بأنه يصدر رائحة كريهة).أخرى: التدخين، مشاكل الأسنان واللثة، بعض الأدوية، جفاف الفم. ✨▪️العلاج:يعتمد العلاج على السبب الأساسي بعد التشخيص.قد يشمل الأدوية (مضادات الالتهاب، الحساسية، المضادات الحيوية)، أو الجراحة في بعض الحالات.علاج الصداع النصفي قد يساعد في حالات معينة.في الحالات النفسية، قد يكون العلاج النفسي فعالاً..✨▪️ الأمراض والحالات المرتبطة بالعصب الشمي (CN I)الالتهابات الفيروسية والعدوى:فيروسات الجهاز التنفسي: مثل نزلات البرد الشائعة، الإنفلونزا، وفيروس كوفيد-19، حيث تسبب التهابًا في الأنف والجيوب الأنفية يؤثر بشكل مباشر على العصب الشمي.✨▪️الإصابات والرضوض في الرأس:ضربات الرأس القوية أو كسور قاعدة الجمجمة: يمكن أن تؤدي إلى تمزق أو ضغط على ألياف العصب الشمي عند مروره من قاعدة الجمجمة.✨▪️الأورام:أورام الدماغ: خاصة تلك الموجودة في الفص الأمامي، أو الأورام في الأنف والجيوب الأنفية (مثل السلائل الأنفية الكبيرة)، والتي قد تضغط على مسار العصب أو جذره وتضعف وظيفته.✨▪️الأمراض التنكسية العصبية:الزهايمر وباركنسون: غالبًا ما يلاحظ فقدان حاسة الشم (Anosmia) في المراحل المبكرة من هذه الأمراض، حيث تتأثر الألياف العصبية الشمية تدريجياً.✨▪️مشاكل الأنف والجيوب الأنفية المزمنة:التهاب الأنف التحسسي المزمن (الحساسية الأنفية).انسداد مجرى الأنف: نتيجة لوجود زوائد أنفية (سلائل)، أو انحراف الحاجز الأنفي الشديد، مما يمنع وصول جزيئات الروائح إلى المستقبلات الشمية.✨▪️التعرض للسموم والمواد الكيميائية:بعض المواد الكيميائية أو السموم قد تسبب تلفًا مباشرًا في العصب أو المستقبلات الشمية.الأمراض الالتهابية المناعية:قد تسبب بعض الأمراض مثل التصلب المتعدد (Multiple Sclerosis) تدميرًا للألياف العصبية في الدماغ، ومن ضمنها العصب الشمي.✨▪️II. الآليات المَرَضية الرئيسية (Key Pathophysiological Mechanisms)تحدث اضطرابات العصب الشمي نتيجة تلف أو خلل في أي جزء من المسار الشمي، ويمكن تقسيم الأسباب إلى مجموعتين رئيسيتين:✨▪️1. الخلل التوصيلي (Conductive Dysfunction)وهي مشكلات تمنع وصول جزيئات الرائحة إلى المستقبلات الشمية. العصب نفسه يكون سليماً في البداية.الانسداد الميكانيكي: بسبب التهاب أو تورم الغشاء المخاطي للأنف والجيوب الأنفية، أو وجود كتل (مثل السلائل الأنفية Nasal Polyps) أو انحراف شديد في الحاجز الأنفي (Deviated Septum).التهابات الجهاز التنفسي العلوي: مثل نزلات البرد والإنفلونزا، حيث يسبب التورم والاحتقان منع وصول الروائح.✨▪️2. الخلل العصبي الحسي/العصبي (Sensorineural Dysfunction)ويحدث نتيجة تلف مباشر في الخلايا العصبية الشمية أو المسارات العصبية.أ. التلف المحيطي (Peripheral Damage):العدوى الفيروسية: مثل فيروسات البرد، والإنفلونزا، وخاصة كوفيد-19. يسبب الفيروس تلفاً مباشراً للخلايا الداعمة للمستقبلات الشمية (أو للخلايا المستقبلة نفسها)، مما يؤدي إلى فقدان الشم.السموم والمواد الكيميائية: التعرض لمواد سامة أو بعض الأدوية التي قد تدمر المستقبلات الشمية.✨▪️ب. التلف المركزي (Central Damage):إصابات الرأس (Traumatic Brain Injury): تُعد سبباً شائعاً. عند التعرض لضربة على الرأس، يمكن أن تتمزق الألياف الدقيقة للعصب الشمي عند اختراقها الصفيحة المصفوية (Cribriform Plate) للعظم الغربالي، مما يؤدي إلى فقدان دائم للشم.الأورام: أي ورم في قاعدة الجمجمة الأمامية (مثل أورام السحايا Meningiomas) أو في الفص الجبهي يمكن أن يضغط على البصلة الشمية (Olfactory Bulb) أو السبيل الشمي (Olfactory Tract).الأمراض التنكسية العصبية: مثل مرض الزهايمر و مرض باركنسون. غالباً ما يكون نقص الشم من أولى العلامات السريرية المبكرة لهذه الأمراض بسبب التدهور التدريجي في هياكل الدماغ المشاركة في معالجة الشم.النوبات الصرعية: كما ذكرنا، يمكن أن تسبب نوبات تنشأ في الفص الصدغي هلوسات شمية (Phantosmia) كجزء من الهالة (Aura).الاضطرابات العصبية الشمية (Olfactory Nerve Disorders)تُصنَّف اضطرابات حاسة الشم (Olfactory Dysfunction) عادةً وفقًا لنوع الخلل في إدراك الرائحة، وتعتبر مؤشراً على اضطراب في المسار العصبي الشمي، الذي يمتد من المستقبلات في الأنف وحتى القشرة الدماغية.✨▪️I. (Clinical Classification)▪️✨✨▪️الشم الوهمي Phantosmia الهلوسة الشمية، حيث يشعر المريض برائحة غير موجودة في البيئة الخارجية. تكون هذه الروائح غالباً كريهة وتنتج عادةً عن اضطراب عصبي مركزي (مثل نوبات الصرع أو أورام الفص الصدغي)..✨▪️فقد الشم Anosmia الفقد الكامل للقدرة على تمييز أي رائحة. قد يكون خلقيًا (ولادياً) أو مكتسباً..✨▪️نقص الشم Hyposmia انخفاض جزئي في القدرة على الشم، حيث تظهر الروائح "باهتة" أو أقل حدة..✨▪️تشوه الشم Parosmia خلل نوعي في الشم. يتم إدراك الرائحة المألوفة على أنها رائحة مختلفة وغير سارة في الغالب (مثل أن تشم القهوة برائحة العفن أو الاحتراق)..✨▪️فرط الشم Hyperosmia حساسية شمية غير طبيعية ومفرطة للروائح، وعادة ما تكون مؤقتة أو مرتبطة بحالات معينة (كالحمل)..#د_مها_حمدين_الصباغ#dr_maha_hamdin_elsabagh⭐◾ د مها حمدين الصباغ