✨▪️مرض الزهايمر Alzheimer's Disease
▪️الزهايمر هو السبب الأكثر شيوعًا للخرف، حيث يؤذي المهارات العقلية والاجتماعية ممّا يؤدي إلى إعاقة الأداء اليومي في الحياة العادية، مرض الزهايمر هو ضمور في خلايا المخ السليمة مما يؤدي إلى تراجع مستمر في الذاكرة وفي القدرات العقلية والذهنية.

▪️مرض الزهايمر ليس مرحلة طبيعية من مراحل الشيخوخة لكن احتمال الإصابة به يتزايد مع تقدم العمر، إذ إنه نحو 5% من الناس في عمر 65 - 74 عامًا يعانون من مرض الزهايمر، بينما نسبة المصابين بالزهايمر بين الأشخاص الذين في سن 85 عامًا وما فوق تصل إلى نحو 50%.

▪️على الرغم من أن الزهايمر هو مرض عضال لا شفاء منه إلا أنه يُوجد علاجات قد تحسن جودة حياة مَن يعانون منه، فالمرضى المصابون بمرض الزهايمر وكذلك الأشخاص الذين يتولّون رعايتهم بحاجة إلى دعم العائلة والأصدقاء من أجل النجاح في مقاومة الزهايمر.

✨✨▪️أعراض مرض الزهايمر
قد يقضي مرض الزهايمر على قدرة المريض على التذكّر، إذ في المرحلة الأولى من الزهايمر يظهر فقدانًا طفيفًا للذاكرة وحالات من الارتباك والتشوّش، ممّا يؤدي في نهاية المطاف إلى ضرر مستديم لا يمكن إصلاحه في قدرات المريض العقلية، كما يقضي على قدرته على التذكّر والتفكير المنطقي والتعلّم والتخيّل.

كل شخص يجد صعوبة في تذكر بعض الأشياء، إذ من الطبيعي أن تنسى أين وضعت مفاتيح سيارتك، أو أسماء أشخاص نادرًا ما تلتقي بهم، ولكن مشكلات الذاكرة لدى مرضى الزهايمر تشتد وتتفاقم، والمصابون بمرض الزهايمر يواجهون المشكلات الآتية:

▪️يكررون نفس الجمل والكلمات.
▪️ينسون محادثات أو مواعيد.
▪️يضعون أشياء في غير مكانها الصحيح، بل وفي أماكن غير منطقية إطلاقًا.
▪️ينسون أسماء أبناء عائلاتهم، وأسماء أغراض يستعملونها يوميًا.
▪️مشكلات في التفكير.
▪️قد لا يستطيع مرضى الزهايمر المحافظة على موازنتهم المالية في بدايات المرض، وهي مشكلة قد تتطور إلى صعوبة في معرفة وتحديد الأرقام والتعامل بها.
▪️صعوبة في العثور على الكلمة الصحيحة أو المناسبة.
▪️ضعف القدرة على القراءة والكتابة.
▪️مشكلات في القدرة على تحديد المكان.
▪️فقدان الإحساس بالوقت، حتى إن مرضى الزهايمر قد يضيعون في منطقة معروفة ومألوفة.
▪️فقدان القدرة على الحُكم واتخاذ الموقف.
▪️صعوبات في حل المشكلات اليومية، مثل: معرفة كيفية التصرف في حال احتراق الطعام في الفرن، مع الوقت يصبح الأمر أكثر صعوبة وفي نهاية المطاف يصبح مستحيل.
▪️الصعوبة البالغة في تنفيذ مهمات وأعمال تتطلب تخطيطًا واتخاذ قرارات وقدرة على الحكم واتخاذ موقف.
▪️صعوبة في تنفيذ مهمات وأعمال معتادة ومعروفة.
▪️من الصعب جدًا القيام بالمهامات الروتينية التي تتضمن بضع مراحل أو خطوات، مثل: الطبخ، والأشخاص الذين يعانون من مرض الزهايمر في مراحله المتقدمة ينسون في النهاية كيفية تنفيذ الأمور الأكثر أساسية.

✨✨▪️تظهر لدى مرضى الزهايمر تغيرات في الشخصية، مثل:
▪️المزاج المتقلب.
▪️انعدام الثقة بالآخرين.
▪️العناد المتزايد.
▪️الانطواء الاجتماعي.
▪️الاكتئاب.
▪️الخوف.
▪️العدوانية.
✨✨▪️أسباب وعوامل خطر مرض الزهايمر
▪️الزهايمر ليس نتيجة لعامل واحد فقط، إذ يعتقد العلماء أن مرض الزهايمر ناجم عن مزيج من عوامل وراثية وعوامل أخرى تتعلق بنمط الحياة والبيئة المحيطة، ومن الصعب جدًا فهم مسببات وعوامل الزهايمر، لكن تأثيره على خلايا الدماغ واضحة إذ إنه يصيب خلايا المخ ويقضي عليها.

✨✨▪️هناك نوعان شائعان من تضرر الخلايا العصبية لدى مرضى الزهايمر، وهما كالآتي:

✨✨▪️تراكم بروتين غير مؤذٍ عادةً يدعى أميلويد بيتا (Amyloid beta‏) هذا من الممكن أن يُسبب ضررًا في عملية الاتصال بين خلايا المخ.
✨✨▪️التركيبة الداخلية للخلايا الدماغية مرهون بالأداء السليم والطبيعي لبروتين يدعى تاو (Tau protein)، عند مرضى الزهايمر تحصل تغيّرات في ألياف بروتين تاو تؤدي إلى التوائها والتفافها، العديد من الباحثين يعتقدون بأن هذه الظاهرة قد تسبب ضررًا كبيرًا وخطيرًا للخلايا العصبية بل والقضاء عليها.
عوامل خطر الإصابة بالزهايمر
✨▪️تشمل عوامل خطر الإصابة بالزهايمر ما يأتي:

▪️1. العمر
مرض الزهايمر يظهر عادةً فوق سن 65 عامًا لكن يمكن أن يظهر في حالات نادرة جدًا قبل سن 40 عامًا.

نسبة انتشار المرض بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 65 - 74 عامًا هي أقل من 5%، أما بين الذين في سن 85 عامًا وما فوق كبار السن فإن نسبة انتشار الزهايمر تبلغ نحو 50%.

▪️2. العوامل الوراثية
إذا كان في العائلة مرضى مصابين بالزهايمر فإن احتمال إصابة أبناء العائلة من الدرجة الأولى بالمرض هو أعلى بقليل، إذ إن الآليات الوراثية لانتقال مرض الزهايمر بين أفراد العائلة الواحدة لم يتم التعرف عليها تمامًا بعد، لكن العلماء يلاحظون بضع طفرات جينية تزيد من خطر الإصابة في عائلات معينة.

▪️3. الجنس
النساء أكثر عرضة من الرجال للإصابة بمرض الزهايمر، وأحد الأسباب لذلك هو أن النساء يعشن سنوات أكثر.

▪️4. عيوب إدراكية بسيطة
الأشخاص الذين يعانون من عيوب إدراكية بسيطة لديهم مشكلات ذاكرة أكثر خطورة، ولكن ليست خطيرة بما يكفي لتعريفها بأنها الخرف، فكثير من الناس من ذوي هذه العيوب يصابون بمرض الزهايمر في مرحلة ما.

▪️5. الحالة الصحية العامة
العوامل التي تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب تزيد أيضًا من مخاطر الإصابة بمرض الزهايمر والتي من بينها:

ضغط الدم المرتفع.
فرط الكولسترول في الدم.
السكري غير المتوازن.

▪️6. المواظبة على اللياقة البدنية
كما يجب المواظبة على اللياقة البدنية العالية ينبغي تدريب الدماغ أيضًا، حيث أن الحفاظ على النشاط العقلي طوال الحياة وخصوصًا في سن متقدم يُقلل من خطر الإصابة بمرض الزهايمر.

▪️7. المستوى التعليمي والثقافي
كلما استخدمنا دماغنا أكثر كلما تم إنشاء المزيد من مناطق التماس والاتصال بين الخلايا العصبية، والتي تشكل احتياطيًا أكبر في سن الشيخوخة.

✨✨▪️مضاعفات مرض الزهايمر
في مرحلة متقدمة من مرض الزهايمر يفقد المرضى القدرة على العناية بأنفسهم، هذه الحقيقة قد تنتج عنها مشكلات طبية أخرى، مثل:

✨▪️1. التهاب رئوي
قد تسبب مرض الزهايمر بعدم الإدراك واستنشاق بعض المواد الضارة في الممرات الهوائية والرئتين، ممّا قد يؤدي إلى التهاب الرئتين.

✨▪️2. الالتهابات
بسبب عدم السيطرة على مخارج البول يستدعي الأمر أحيانًا استخدام قثطار (catheter)، ممّا يزيد من خطر الالتهابات في المسالك البولية، هذه الالتهابات إذا لم تحظَ بالعلاج المناسب فقد تؤدي إلى التهابات أكثر خطورة، وقد تؤدي في النهاية إلى الموت.

✨▪️3. الإصابات الناجمة عن السقوط
مرضى الزهايمر الذين يعانون من الارتباك والتشوش هم أكثر عرضة للسقوط، وهذا قد يؤدي إلى حدوث كسور إضافةً إلى أن السقوط هو سبب شائع لإصابات خطيرة في الرأس، مثل: النزيف في الدماغ.

✨✨▪️تشخيص مرض الزهايمر▪️✨✨
يستطيع الأطباء تشخيص 90% من حالات مرض الزهايمر تشخيصًا دقيقًا، للتمييز بين مرض الزهايمر وبين مسببات أخرى لفقدان الذاكرة يعتمد الأطباء عادةً على الاختبارات الآتية:
▪️فحوصات مخبرية.
▪️اختبارات علم النفس العصبي.
▪️اختبارات مسح الدماغ.
من خلال التمعن بصور مسح الدماغ يمكن للأطباء ملاحظة وتحديد نتائج شاذة أو غير طبيعية، مثل: تجلّطات الدم، أو النزيف، أو الأورام والتي قد تكون علامات وأعراض لمرض الزهايمر، كما يمكن استخدام التصوير المقطعيّ بالإصْدار البوزيترونيّ للكشف عن مناطق الدماغ الأقلّ نشاطًا، ومن الصور التي قد يتم إجرائها ما يأتي:

▪️التصوير بالرنين المغناطيسي.
▪️التصوير المقطعي المحوسَب.
▪️التصوير المقطعيّ بالإصدار البوزيتروني.

✨✨▪️علاج مرض الزهايمر
✨✨▪️أطباء الأعصاب يصفون في بعض الأحيان أدوية للحد من الأعراض التي غالبًا ما تصاحب مرض الزهايمر، بما في ذلك:
▪️عدم القدرة على النوم.
▪️التخبط.
▪️القلق.
▪️الأرق.
▪️الاكتئاب.
▪️لكن هناك بعض الأدوية التي ثبتت فعاليتهم في إبطاء التدهور العقلي الناجم عن مرض الزهايمر، وهم: مثبطات إنزيم كولِينِسْتيراز (Cholinesterase)، وكميمانتين (Memantine)، وناميندا (Namenda).

✨✨▪️الوقاية من مرض الزهايمر
التجارب التي أُجريت على البشر للتطعيمات ضد مرض الزهايمر تم إيقافها قبل بضع سنوات؛ لأن بعض المشاركين في التجارب ممن حصلوا على اللقاح أصيبوا بالتهاب حاد في الدماغ.

مع ذلك يمكن تقليل خطر الإصابة بمرض الزهايمر مثلما نقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، والعديد من العوامل التي تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب قد تزيد من خطر الزهايمر، والعوامل الأساسية هي: ضغط الدم المرتفع، ومعدلات الكوليسترول، ومعدلات السكر في الدم.

كما أن المواظبة على النشاط البدني والعقلي والاجتماعي من شأنهم أن يقللوا مخاطر الإصابة بمرض الزهايمر.

✨✨▪️العلاجات البديلة
✨▪️لا يمكن علاج الزهايمر بالأعشاب.▪️✨

✨✨▪️فحوصات ذات علاقة بـ : مرض الزهايمر
▪️التصوير بالرنين المغناطيسي
▪️فحص CT
✨✨▪️أدوية ذات علاقة بـ : مرض الزهايمر
▪️تاكْرين
▪️دونيبيزيل
▪️ريفاستيجمين
▪️ميمانْتين
▪️غلانتامين
.
#د_مها_حمدين_الصباغ
#dr_maha_hamdin_elsabagh
⭐◾ د مها حمدين الصباغ

Popular posts from this blog

فقدان حاسة الشم | Anosmia ومرض الشم الوهمي، أو الهلوسة الشمية (Phantosmia)العصب الأول (Olfactory Nerve) هو العصب الشمي، وهو المسؤول عن حاسة الشم.تتعدد الحالات والأمراض التي قد تؤثر عليه وتسبب اضطرابات في حاسة الشم (Anosmia أو Hypo-osmia)، ومن أهمها:.✨▪️فقدان حاسة الشم | Anosmia▪️فقدان حاسة الشم هو عدم القدرة على شم وتمييز الروائح بشكل كلي أو جزئي. قد يكون فقدان حاسة الشم حالة مؤقتة وناتجة عن بعض الحالات المرضية، وقد يستمر لفترات زمنية طويلة، أو قد يكون خلقياً في بعض الحالات النادرة.▪️تحدث عملية الشم عن طريق تحفيز خلايا عصبية داخل الأنف لإرسال إشارات إلى الدماغ تساعد في التعرف على مختلف الروائح، ويحدث فقدان حاسة الشم عند حدوث خلل في هذه العملية، أو بسبب انسداد مجرى الأنف✨▪️اسباب فقدان حاسة الشمتؤثر عدة حالات مرضية على حاسة الشم، فقد تحدث بعض الأمراض خللاً في عملية تحفيز الخلايا العصبية الأنفية أو على قدرة الدماغ على التعرف على الروائح. ▪️احتقان الأنف الناتج عن الرشح، الحساسية، والتهاب الجيوب الأنفية. غالباً ما تعود حالة الشم إلى وضعها الطبيعي خلال فترة قصيرة عند التعافي من المرض، إلا أن بعض ▪️حالات التهاب الجيوب الأنفية المزمنة قد تتسبب بفقدان دائم أو مستمر لحاسة الشم.▪️اللحمية الأنفية، والتي تؤدي لانسداد الأنف ومنع الروائح من الوصول إلى الأعصاب الشمية في أعلى الأنف.▪️كسور في عظام الأنف أو انحراف الوتيرة.تأذي الأنف أو الخلايا الشمية بسبب صدمات الرأس أو إجراء جراحة في هذه المنطقة، ▪️حيث تسبب صدمات الرأس حوالي 15% من حالات فقدان حاسة الشم.▪️التعرض لمواد أو أبخرة سامة مثل المبيدات الحشرية والتبغ.العدوى الفيروسية للجهاز التنفسي مثل الإنفلونزا، والتي تسبب حوالي 20% من حالات ▪️فقدان حاسة الشم بشكل جزئي، أو فيروس كورونا.▪️فقدان حاسة الشم الوراثي، وهي حالة نادرة قد تأتي بمعزل عن أعراض أخرى، أو كجزء من أعراض متلازمة كالمان، ومتلازمة تيرنر.▪️الأدوية، مثل بعض المضادات الحيوية، ومضادات الاكتئاب، وأدوية الضغط.▪️الورم الدماغي أو النزيف الدماغي، والذي قد يعطل عملية التعرف على الروائح داخل الدماغ.▪️إدمان الكوكايين.▪️التقدم في السن، والذي يرافقه ضعف في حاسة الشم ناتج عن فقدان بعض الخلايا الشمية ومساحة سطح النسيج الشمي.▪️مرض الزهايمر، ومرض باركينسون، حيث قد يكون فقدان حاسة الشم العلامة الأولى للإصابة بهذه الأمراض، وقد تسبق الأعراض الأخرى بعدة سنوات.▪️التصلب المتعدد.▪️العلاج الإشعاعي لسرطانات الرأس والعنق.فقدان حاسة الشم غير معروف السبب، ويشكل حوالي 25% من الحالات التي تظهر نتائج طبيعية بعد فحوصات الدم والتصوير الطبقي المحوري.✨▪️ علاج فقدان حاسة الشم▪️✨يعد فقدان حاسة الشم غالباً عرضاً لحالة مرضية معينة، وقد يختفي باختفاء المرض. يعالج فقدان حاسة الشم بعلاج المسبب كالتالي:في حالة فقدان حاسة الشم الناتجة عن الاحتقان، يمكن استخدام مضادات الاحتقان المتوفرة في الصيدليات، مع الانتباه إلى عدم استخدامها لفترات أطول من 5-7 أيام، أو الفترة الموضحة على العلبة.يمكن علاج فقدان حاسة الشم الناتجة عن اللحمية عن طريق إزالتها جراحياً.قد يتم وصف مضادات الحساسية أو بخاخات تحتوي على الكورتيزون بحسب الحالة.يتم وصف المضادات الحيوية في حال وجود عدوى ميكروبية تسببت بفقدان حاسة الشم.في حالة فقدان الشم الناتج عن الصدمات في الرأس، والتي تسبب ضرراً للخلايا الشمية، قد تتجدد هذه الخلايا من تلقاء نفسها على مدار أيام إلى سنوات، بحسب شدة الضرر.عند الإصابة بفقدان حاسة الشم بعد تناول دواء معين، استشر الطبيب أو الصيدلاني لمعرفة آثار الدواء الجانبية واحتمال وجود أسباب أخرى لفقدان حاسة الشم..✨▪️مرض الشم الوهمي، أو الهلوسة الشمية (Phantosmia)، هو حالة يشم فيها الشخص روائح غير موجودة في الواقع، قد تكون كريهة أو لطيفة وتختفي وتعود، وتنشأ عن مشاكل في الأنف، الجهاز العصبي، أو تكون مرتبطة بادوِية نفسية مثل التوتر أو الصداع النصفي، ✨▪️أعراضه:شم روائح غير موجودة، قد تكون كريهة (مثل احتراق، تعفن، براز) أو حتى لطيفة.تختلف الروائح من شخص لآخر وقد تكون مستمرة أو متقطعة. ✨▪️الأسباب المحتملة:مشاكل الأنف: التهابات الجيوب الأنفية، الزكام، حمى القش، الأورام الأنفية.✨▪️مشاكل عصبية: إصابات الرأس، نوبات الصرع، أورام الدماغ، ألزهايمر، الصداع النصفي.✨▪️نفسية: التوتر والقلق قد يسببها، وقد يترافق مع اضطراب الإحالة الشمية (اعتقاد الشخص بأنه يصدر رائحة كريهة).أخرى: التدخين، مشاكل الأسنان واللثة، بعض الأدوية، جفاف الفم. ✨▪️العلاج:يعتمد العلاج على السبب الأساسي بعد التشخيص.قد يشمل الأدوية (مضادات الالتهاب، الحساسية، المضادات الحيوية)، أو الجراحة في بعض الحالات.علاج الصداع النصفي قد يساعد في حالات معينة.في الحالات النفسية، قد يكون العلاج النفسي فعالاً..✨▪️ الأمراض والحالات المرتبطة بالعصب الشمي (CN I)الالتهابات الفيروسية والعدوى:فيروسات الجهاز التنفسي: مثل نزلات البرد الشائعة، الإنفلونزا، وفيروس كوفيد-19، حيث تسبب التهابًا في الأنف والجيوب الأنفية يؤثر بشكل مباشر على العصب الشمي.✨▪️الإصابات والرضوض في الرأس:ضربات الرأس القوية أو كسور قاعدة الجمجمة: يمكن أن تؤدي إلى تمزق أو ضغط على ألياف العصب الشمي عند مروره من قاعدة الجمجمة.✨▪️الأورام:أورام الدماغ: خاصة تلك الموجودة في الفص الأمامي، أو الأورام في الأنف والجيوب الأنفية (مثل السلائل الأنفية الكبيرة)، والتي قد تضغط على مسار العصب أو جذره وتضعف وظيفته.✨▪️الأمراض التنكسية العصبية:الزهايمر وباركنسون: غالبًا ما يلاحظ فقدان حاسة الشم (Anosmia) في المراحل المبكرة من هذه الأمراض، حيث تتأثر الألياف العصبية الشمية تدريجياً.✨▪️مشاكل الأنف والجيوب الأنفية المزمنة:التهاب الأنف التحسسي المزمن (الحساسية الأنفية).انسداد مجرى الأنف: نتيجة لوجود زوائد أنفية (سلائل)، أو انحراف الحاجز الأنفي الشديد، مما يمنع وصول جزيئات الروائح إلى المستقبلات الشمية.✨▪️التعرض للسموم والمواد الكيميائية:بعض المواد الكيميائية أو السموم قد تسبب تلفًا مباشرًا في العصب أو المستقبلات الشمية.الأمراض الالتهابية المناعية:قد تسبب بعض الأمراض مثل التصلب المتعدد (Multiple Sclerosis) تدميرًا للألياف العصبية في الدماغ، ومن ضمنها العصب الشمي.✨▪️II. الآليات المَرَضية الرئيسية (Key Pathophysiological Mechanisms)تحدث اضطرابات العصب الشمي نتيجة تلف أو خلل في أي جزء من المسار الشمي، ويمكن تقسيم الأسباب إلى مجموعتين رئيسيتين:✨▪️1. الخلل التوصيلي (Conductive Dysfunction)وهي مشكلات تمنع وصول جزيئات الرائحة إلى المستقبلات الشمية. العصب نفسه يكون سليماً في البداية.الانسداد الميكانيكي: بسبب التهاب أو تورم الغشاء المخاطي للأنف والجيوب الأنفية، أو وجود كتل (مثل السلائل الأنفية Nasal Polyps) أو انحراف شديد في الحاجز الأنفي (Deviated Septum).التهابات الجهاز التنفسي العلوي: مثل نزلات البرد والإنفلونزا، حيث يسبب التورم والاحتقان منع وصول الروائح.✨▪️2. الخلل العصبي الحسي/العصبي (Sensorineural Dysfunction)ويحدث نتيجة تلف مباشر في الخلايا العصبية الشمية أو المسارات العصبية.أ. التلف المحيطي (Peripheral Damage):العدوى الفيروسية: مثل فيروسات البرد، والإنفلونزا، وخاصة كوفيد-19. يسبب الفيروس تلفاً مباشراً للخلايا الداعمة للمستقبلات الشمية (أو للخلايا المستقبلة نفسها)، مما يؤدي إلى فقدان الشم.السموم والمواد الكيميائية: التعرض لمواد سامة أو بعض الأدوية التي قد تدمر المستقبلات الشمية.✨▪️ب. التلف المركزي (Central Damage):إصابات الرأس (Traumatic Brain Injury): تُعد سبباً شائعاً. عند التعرض لضربة على الرأس، يمكن أن تتمزق الألياف الدقيقة للعصب الشمي عند اختراقها الصفيحة المصفوية (Cribriform Plate) للعظم الغربالي، مما يؤدي إلى فقدان دائم للشم.الأورام: أي ورم في قاعدة الجمجمة الأمامية (مثل أورام السحايا Meningiomas) أو في الفص الجبهي يمكن أن يضغط على البصلة الشمية (Olfactory Bulb) أو السبيل الشمي (Olfactory Tract).الأمراض التنكسية العصبية: مثل مرض الزهايمر و مرض باركنسون. غالباً ما يكون نقص الشم من أولى العلامات السريرية المبكرة لهذه الأمراض بسبب التدهور التدريجي في هياكل الدماغ المشاركة في معالجة الشم.النوبات الصرعية: كما ذكرنا، يمكن أن تسبب نوبات تنشأ في الفص الصدغي هلوسات شمية (Phantosmia) كجزء من الهالة (Aura).الاضطرابات العصبية الشمية (Olfactory Nerve Disorders)تُصنَّف اضطرابات حاسة الشم (Olfactory Dysfunction) عادةً وفقًا لنوع الخلل في إدراك الرائحة، وتعتبر مؤشراً على اضطراب في المسار العصبي الشمي، الذي يمتد من المستقبلات في الأنف وحتى القشرة الدماغية.✨▪️I. (Clinical Classification)▪️✨✨▪️الشم الوهمي Phantosmia الهلوسة الشمية، حيث يشعر المريض برائحة غير موجودة في البيئة الخارجية. تكون هذه الروائح غالباً كريهة وتنتج عادةً عن اضطراب عصبي مركزي (مثل نوبات الصرع أو أورام الفص الصدغي)..✨▪️فقد الشم Anosmia الفقد الكامل للقدرة على تمييز أي رائحة. قد يكون خلقيًا (ولادياً) أو مكتسباً..✨▪️نقص الشم Hyposmia انخفاض جزئي في القدرة على الشم، حيث تظهر الروائح "باهتة" أو أقل حدة..✨▪️تشوه الشم Parosmia خلل نوعي في الشم. يتم إدراك الرائحة المألوفة على أنها رائحة مختلفة وغير سارة في الغالب (مثل أن تشم القهوة برائحة العفن أو الاحتراق)..✨▪️فرط الشم Hyperosmia حساسية شمية غير طبيعية ومفرطة للروائح، وعادة ما تكون مؤقتة أو مرتبطة بحالات معينة (كالحمل)..#د_مها_حمدين_الصباغ#dr_maha_hamdin_elsabagh⭐◾ د مها حمدين الصباغ