✨▪️التهاب العصب البصري Optic neuritis
▪️يحدث التهاب العصب البصري عندما يسبب التورم (الالتهاب) تلف العصب البصري — وهو حزمة من الألياف العصبية التي تنقل المعلومات البصرية من عينك إلى الدماغ. تشمل الأعراض الشائعة لالتهاب العصب البصري الألم المصاحب لحركة العين، وفقدان بصر مؤقتٍ في عين واحدة.

▪️العصب البصري عبارة عن حزمة من الألياف العصبية التي تُعَدُّ بمثابة كابل اتصال بين عينيك ودماغك. للألياف العصبية طبقة حماية خاصة تُسمَّى المايلين.

▪️يمكن أن تكون أعراض وعلامات التهاب العصب البصري المؤشر الأول على التصلُّب المتعدِّد، أو يمكن أن تحدث لاحقًا في مسار التصلُّب المتعدِّد . التصلُّب المتعدِّد هو مرض يسبب الْتهابًا وتلفًا للأعصاب في الدماغ والعصب البصري.

إلى جانب التصلُّب المتعدِّد، يمكن أن يحدث الْتهاب العصب البصري مع حالات مرضية أخرى بما في ذلك العدوى، أو الأمراض المناعية مثل الذئبة. نادرًا، ما يتسبب مرض آخر يسمى الْتهاب النخاع والعصب البصري في الْتهاب العصب البصري والحبل النخاعي.

▪️عادةً ما يستعيد معظم الأشخاص الذين أُصيبوا بنوبة واحدة من الْتهاب العصب البصري الرؤية دون علاج. أحيانًا قد تسرِّع الأدوية السترويدية استعادة البصر بعد الإصابة بالْتهاب العصب البصري.

▪️يؤثر التهاب العصب البصري عادة على عين واحدة. قد تتضمن الأعراض ما يلي:

▪️الألم. معظم المصابين بالتهاب العصب البصري لديهم ألم بالعين يزداد سوءًا عند حركة العين. في بعض الأحيان، يبدو الألم كوجع غير حاد خلف العين.
▪️فقدان الرؤية في عين واحدة. يكون لدى معظم الأشخاص انخفاض مؤقت في الرؤية، ولكن درجة الفقد تختلف. يحدث فقدان الرؤية الملحوظ خلال ساعات أو أيام ويتحسن خلال عدة أسابيع لشهور. يكون فقدان الرؤية دائمًا في بعض الأشخاص.
▪️فقدان مجال الإبصار. قد يحدث فقدان الرؤية الجانبية بأي نمط، مثل فقدان الرؤية المركزية أو فقدان الرؤية الطرفية.
▪️فقدان القدرة على رؤية الألوان. يؤثر التهاب العصب البصري عادة على إدراك الألوان. قد تلاحظ أن الألوان تبدو أقل إشراقًا من الطبيعي.
▪️الأضواء الوماضة. يذكر بعض الأشخاص المصابين بالتهاب العصب البصري رؤية أضواء وماضة أو رعاشة مع حركة العين.

▪️يمكن أن تكون أمراض العين خطيرة. قد يؤدي بعضها إلى فقد البصر بشكل دائم، ويرتبط بعضها بمشاكل طبية خطيرة أخرى. ينبغي الاتصال بالطبيب إن:

ظهرت أعراض جديدة؛ مثل ألم العينين أو تغيير الرؤية.
ازدادت الأعراض سوءًا أو لم تتحسن مع العلاج.
ظهرت لديك أعراض غير عادية، ومنها فقد البصر في كلتا العينين، وازدواج الرؤية، وتنميل أو ضعف أحد الأطراف أو أكثر؛ مما قد يشير إلى اضطراب عصبي.

✨▪️الأسباب
السبب الدقيق لالتهاب العصب البصري غير معروف. يُعتقد أنه يحدث عندما يستهدف الجهاز المناعي، عن طريق الخطأ، المادة التي تغطي العصب البصري، مما يؤدي إلى التهاب وتلف في الميالين.

▪️عادةً ما يساعد الميالين على انتقال النبضات الكهربائية بسرعة من العين إلى الدماغ، حيث تتحول إلى معلومات بصرية. يسبب التهاب العصب البصري خللًا في هذه العملية، مما يؤثر على الرؤية.

▪️عادة ما ترتبط حالات المناعة الذاتية التالية بالتهاب العصب البصري:

▪️التصلب المتعدد. التصلب المتعدد هو مرض يهاجم فيه جهاز المناعة الذاتية الغمد المياليني الذي يغطي الألياف العصبية في الدماغ. في الأشخاص المصابين بالتهاب العصب البصري، يكون خطر الإصابة بالتصلب المتعدد بعد نوبة واحدة من التهاب العصب البصري حوالي 50٪ على مدى العمر.

يزداد خطر الإصابة بالتصلب المتعدد بعد التهاب العصب البصري بشكل أكبر إذا أظهر فحص التصوير_بالرنين_المغناطيسي وجود آفات على الدماغ.

▪️التهاب النخاع والعصب البصري. في هذه الحالة المرضية، يؤثر الالتهاب على العصب البصري والحبل النخاعي. يتشابه التهاب النخاع والعصب البصري مع التصلب المتعدد، لكن التهاب النخاع والعصب البصري لا يسبب تلفًا في أعصاب الدماغ كما يفعل التصلب المتعدد. ولكن لايزال التهاب النخاع والعصب البصري أكثر خطورة من بالتصلب المتعدد ، ويؤدي عادة إلى ضعف التعافي بعد النوبة بالمقارنة التصلب المتعدد.
▪️اضطراب الجسم المضاد للبروتين السكري المياليني للخلية الدبقية قليلة التغصن. قد تسبب هذه الحالة المرضية التهاب العصب البصري، أو الحبل النخاعي أو الدماغ. كما في التصلب المتعدد والتهاب النخاع والعصب البصري، قد تحدث نوبات متكررة من الالتهاب. التعافي من نوبات البروتين السكري لميالين الخلايا الدبقية قليلة التغصن أفضل عادة من التعافي من التهاب النخاع والعصب البصري.
عندما تكون أعراض التهاب العصب البصري أكثر تعقيدًا، يجب أخذ الأسباب المصاحبة الأخرى في الاعتبار، بما في ذلك ما يلي:

▪️حالات العدوى. العدوى البكتيرية، بما في ذلك داء لايْم، وحمى خدش القطط وداء الزُّهري، أو الفيروسات، مثل الحصبة، والنكاف والهربس، قد تسبب التهاب العصب البصري.
▪️الأمراض الأخرى. قد تسبب أمراض مثل الساركويد وداء بهجت والذئبة التهاب العصب البصري المتكرر.
▪️الأدوية والسموم. ارتبطت بعض الأدوية والسموم بحدوث التهاب العصب البصري. الإيثامبيوتول المستخدم في علاج السل، والميثانول أحد المكونات الشائعة في موانع التجمد والطلاء والمذيبات، يرتبطان بالتهاب العصب البصري.

✨▪️عوامل الخطورة 
▪️تَشمل عوامل الخطر للإصابة نخر بالتهاب العصب البصري:

العمر. يصيب التهاب العصب البصري في أغلب الأحيان البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و40 عامًا.
الجنس. تُعد النساء أكثر عُرضةً للإصابة بالتهاب العصب البصري مقارنةً بالرجال.
العِرْق. يصاب الأشخاص ذوي البشرة البيضاء بالتهاب العصب البصري أكثر من غيرهم.
الطفرات الوراثية. قد تَزيد بعض الطفرات الوراثية من خطر الإصابة بالتهاب العصب البصري أو التصلُّب المتعدِّد.
المضاعفات

✨▪️قد تتضمَّن المضاعفات المترتِّبة على الْتِهاب العصب البصري ما يلي:

تَلَف العصب البصري. يُصاب معظم الأشخاص بتَلَف العصب البصري بعد نوبة الْتِهاب العصب البصري، لكن قد لا يُسبِّب التَّلَف أعراضًا دائمة.
ضعف حدة الإبصار. يستعيد معظم الأشخاص بصرهم الطبيعي أو القريب من الطبيعي في خلال عدة شهور، لكن قد يستمرُّ الفقد الجزئي لتمييز الألوان. عند بعض الأشخاص، يستمرُّ فقدان البصر.
التأثيرات الجانبية للعلاج. تُضعِف الأدوية الستيرويدية لعلاج الْتِهاب العصب البصري جهازكَ المناعي، التي تجعل جسمكَ أكثر عرضةً للعدوى. وتتضمَّن الآثار الجانبية الأخرى التقلُّبات المزاجية وزيادة الوزن.

#د_مها_حمدين_الصباغ
#dr_maha_hamdin_elsabagh
⭐◾ د مها حمدين الصباغ

Popular posts from this blog

فقدان حاسة الشم | Anosmia ومرض الشم الوهمي، أو الهلوسة الشمية (Phantosmia)العصب الأول (Olfactory Nerve) هو العصب الشمي، وهو المسؤول عن حاسة الشم.تتعدد الحالات والأمراض التي قد تؤثر عليه وتسبب اضطرابات في حاسة الشم (Anosmia أو Hypo-osmia)، ومن أهمها:.✨▪️فقدان حاسة الشم | Anosmia▪️فقدان حاسة الشم هو عدم القدرة على شم وتمييز الروائح بشكل كلي أو جزئي. قد يكون فقدان حاسة الشم حالة مؤقتة وناتجة عن بعض الحالات المرضية، وقد يستمر لفترات زمنية طويلة، أو قد يكون خلقياً في بعض الحالات النادرة.▪️تحدث عملية الشم عن طريق تحفيز خلايا عصبية داخل الأنف لإرسال إشارات إلى الدماغ تساعد في التعرف على مختلف الروائح، ويحدث فقدان حاسة الشم عند حدوث خلل في هذه العملية، أو بسبب انسداد مجرى الأنف✨▪️اسباب فقدان حاسة الشمتؤثر عدة حالات مرضية على حاسة الشم، فقد تحدث بعض الأمراض خللاً في عملية تحفيز الخلايا العصبية الأنفية أو على قدرة الدماغ على التعرف على الروائح. ▪️احتقان الأنف الناتج عن الرشح، الحساسية، والتهاب الجيوب الأنفية. غالباً ما تعود حالة الشم إلى وضعها الطبيعي خلال فترة قصيرة عند التعافي من المرض، إلا أن بعض ▪️حالات التهاب الجيوب الأنفية المزمنة قد تتسبب بفقدان دائم أو مستمر لحاسة الشم.▪️اللحمية الأنفية، والتي تؤدي لانسداد الأنف ومنع الروائح من الوصول إلى الأعصاب الشمية في أعلى الأنف.▪️كسور في عظام الأنف أو انحراف الوتيرة.تأذي الأنف أو الخلايا الشمية بسبب صدمات الرأس أو إجراء جراحة في هذه المنطقة، ▪️حيث تسبب صدمات الرأس حوالي 15% من حالات فقدان حاسة الشم.▪️التعرض لمواد أو أبخرة سامة مثل المبيدات الحشرية والتبغ.العدوى الفيروسية للجهاز التنفسي مثل الإنفلونزا، والتي تسبب حوالي 20% من حالات ▪️فقدان حاسة الشم بشكل جزئي، أو فيروس كورونا.▪️فقدان حاسة الشم الوراثي، وهي حالة نادرة قد تأتي بمعزل عن أعراض أخرى، أو كجزء من أعراض متلازمة كالمان، ومتلازمة تيرنر.▪️الأدوية، مثل بعض المضادات الحيوية، ومضادات الاكتئاب، وأدوية الضغط.▪️الورم الدماغي أو النزيف الدماغي، والذي قد يعطل عملية التعرف على الروائح داخل الدماغ.▪️إدمان الكوكايين.▪️التقدم في السن، والذي يرافقه ضعف في حاسة الشم ناتج عن فقدان بعض الخلايا الشمية ومساحة سطح النسيج الشمي.▪️مرض الزهايمر، ومرض باركينسون، حيث قد يكون فقدان حاسة الشم العلامة الأولى للإصابة بهذه الأمراض، وقد تسبق الأعراض الأخرى بعدة سنوات.▪️التصلب المتعدد.▪️العلاج الإشعاعي لسرطانات الرأس والعنق.فقدان حاسة الشم غير معروف السبب، ويشكل حوالي 25% من الحالات التي تظهر نتائج طبيعية بعد فحوصات الدم والتصوير الطبقي المحوري.✨▪️ علاج فقدان حاسة الشم▪️✨يعد فقدان حاسة الشم غالباً عرضاً لحالة مرضية معينة، وقد يختفي باختفاء المرض. يعالج فقدان حاسة الشم بعلاج المسبب كالتالي:في حالة فقدان حاسة الشم الناتجة عن الاحتقان، يمكن استخدام مضادات الاحتقان المتوفرة في الصيدليات، مع الانتباه إلى عدم استخدامها لفترات أطول من 5-7 أيام، أو الفترة الموضحة على العلبة.يمكن علاج فقدان حاسة الشم الناتجة عن اللحمية عن طريق إزالتها جراحياً.قد يتم وصف مضادات الحساسية أو بخاخات تحتوي على الكورتيزون بحسب الحالة.يتم وصف المضادات الحيوية في حال وجود عدوى ميكروبية تسببت بفقدان حاسة الشم.في حالة فقدان الشم الناتج عن الصدمات في الرأس، والتي تسبب ضرراً للخلايا الشمية، قد تتجدد هذه الخلايا من تلقاء نفسها على مدار أيام إلى سنوات، بحسب شدة الضرر.عند الإصابة بفقدان حاسة الشم بعد تناول دواء معين، استشر الطبيب أو الصيدلاني لمعرفة آثار الدواء الجانبية واحتمال وجود أسباب أخرى لفقدان حاسة الشم..✨▪️مرض الشم الوهمي، أو الهلوسة الشمية (Phantosmia)، هو حالة يشم فيها الشخص روائح غير موجودة في الواقع، قد تكون كريهة أو لطيفة وتختفي وتعود، وتنشأ عن مشاكل في الأنف، الجهاز العصبي، أو تكون مرتبطة بادوِية نفسية مثل التوتر أو الصداع النصفي، ✨▪️أعراضه:شم روائح غير موجودة، قد تكون كريهة (مثل احتراق، تعفن، براز) أو حتى لطيفة.تختلف الروائح من شخص لآخر وقد تكون مستمرة أو متقطعة. ✨▪️الأسباب المحتملة:مشاكل الأنف: التهابات الجيوب الأنفية، الزكام، حمى القش، الأورام الأنفية.✨▪️مشاكل عصبية: إصابات الرأس، نوبات الصرع، أورام الدماغ، ألزهايمر، الصداع النصفي.✨▪️نفسية: التوتر والقلق قد يسببها، وقد يترافق مع اضطراب الإحالة الشمية (اعتقاد الشخص بأنه يصدر رائحة كريهة).أخرى: التدخين، مشاكل الأسنان واللثة، بعض الأدوية، جفاف الفم. ✨▪️العلاج:يعتمد العلاج على السبب الأساسي بعد التشخيص.قد يشمل الأدوية (مضادات الالتهاب، الحساسية، المضادات الحيوية)، أو الجراحة في بعض الحالات.علاج الصداع النصفي قد يساعد في حالات معينة.في الحالات النفسية، قد يكون العلاج النفسي فعالاً..✨▪️ الأمراض والحالات المرتبطة بالعصب الشمي (CN I)الالتهابات الفيروسية والعدوى:فيروسات الجهاز التنفسي: مثل نزلات البرد الشائعة، الإنفلونزا، وفيروس كوفيد-19، حيث تسبب التهابًا في الأنف والجيوب الأنفية يؤثر بشكل مباشر على العصب الشمي.✨▪️الإصابات والرضوض في الرأس:ضربات الرأس القوية أو كسور قاعدة الجمجمة: يمكن أن تؤدي إلى تمزق أو ضغط على ألياف العصب الشمي عند مروره من قاعدة الجمجمة.✨▪️الأورام:أورام الدماغ: خاصة تلك الموجودة في الفص الأمامي، أو الأورام في الأنف والجيوب الأنفية (مثل السلائل الأنفية الكبيرة)، والتي قد تضغط على مسار العصب أو جذره وتضعف وظيفته.✨▪️الأمراض التنكسية العصبية:الزهايمر وباركنسون: غالبًا ما يلاحظ فقدان حاسة الشم (Anosmia) في المراحل المبكرة من هذه الأمراض، حيث تتأثر الألياف العصبية الشمية تدريجياً.✨▪️مشاكل الأنف والجيوب الأنفية المزمنة:التهاب الأنف التحسسي المزمن (الحساسية الأنفية).انسداد مجرى الأنف: نتيجة لوجود زوائد أنفية (سلائل)، أو انحراف الحاجز الأنفي الشديد، مما يمنع وصول جزيئات الروائح إلى المستقبلات الشمية.✨▪️التعرض للسموم والمواد الكيميائية:بعض المواد الكيميائية أو السموم قد تسبب تلفًا مباشرًا في العصب أو المستقبلات الشمية.الأمراض الالتهابية المناعية:قد تسبب بعض الأمراض مثل التصلب المتعدد (Multiple Sclerosis) تدميرًا للألياف العصبية في الدماغ، ومن ضمنها العصب الشمي.✨▪️II. الآليات المَرَضية الرئيسية (Key Pathophysiological Mechanisms)تحدث اضطرابات العصب الشمي نتيجة تلف أو خلل في أي جزء من المسار الشمي، ويمكن تقسيم الأسباب إلى مجموعتين رئيسيتين:✨▪️1. الخلل التوصيلي (Conductive Dysfunction)وهي مشكلات تمنع وصول جزيئات الرائحة إلى المستقبلات الشمية. العصب نفسه يكون سليماً في البداية.الانسداد الميكانيكي: بسبب التهاب أو تورم الغشاء المخاطي للأنف والجيوب الأنفية، أو وجود كتل (مثل السلائل الأنفية Nasal Polyps) أو انحراف شديد في الحاجز الأنفي (Deviated Septum).التهابات الجهاز التنفسي العلوي: مثل نزلات البرد والإنفلونزا، حيث يسبب التورم والاحتقان منع وصول الروائح.✨▪️2. الخلل العصبي الحسي/العصبي (Sensorineural Dysfunction)ويحدث نتيجة تلف مباشر في الخلايا العصبية الشمية أو المسارات العصبية.أ. التلف المحيطي (Peripheral Damage):العدوى الفيروسية: مثل فيروسات البرد، والإنفلونزا، وخاصة كوفيد-19. يسبب الفيروس تلفاً مباشراً للخلايا الداعمة للمستقبلات الشمية (أو للخلايا المستقبلة نفسها)، مما يؤدي إلى فقدان الشم.السموم والمواد الكيميائية: التعرض لمواد سامة أو بعض الأدوية التي قد تدمر المستقبلات الشمية.✨▪️ب. التلف المركزي (Central Damage):إصابات الرأس (Traumatic Brain Injury): تُعد سبباً شائعاً. عند التعرض لضربة على الرأس، يمكن أن تتمزق الألياف الدقيقة للعصب الشمي عند اختراقها الصفيحة المصفوية (Cribriform Plate) للعظم الغربالي، مما يؤدي إلى فقدان دائم للشم.الأورام: أي ورم في قاعدة الجمجمة الأمامية (مثل أورام السحايا Meningiomas) أو في الفص الجبهي يمكن أن يضغط على البصلة الشمية (Olfactory Bulb) أو السبيل الشمي (Olfactory Tract).الأمراض التنكسية العصبية: مثل مرض الزهايمر و مرض باركنسون. غالباً ما يكون نقص الشم من أولى العلامات السريرية المبكرة لهذه الأمراض بسبب التدهور التدريجي في هياكل الدماغ المشاركة في معالجة الشم.النوبات الصرعية: كما ذكرنا، يمكن أن تسبب نوبات تنشأ في الفص الصدغي هلوسات شمية (Phantosmia) كجزء من الهالة (Aura).الاضطرابات العصبية الشمية (Olfactory Nerve Disorders)تُصنَّف اضطرابات حاسة الشم (Olfactory Dysfunction) عادةً وفقًا لنوع الخلل في إدراك الرائحة، وتعتبر مؤشراً على اضطراب في المسار العصبي الشمي، الذي يمتد من المستقبلات في الأنف وحتى القشرة الدماغية.✨▪️I. (Clinical Classification)▪️✨✨▪️الشم الوهمي Phantosmia الهلوسة الشمية، حيث يشعر المريض برائحة غير موجودة في البيئة الخارجية. تكون هذه الروائح غالباً كريهة وتنتج عادةً عن اضطراب عصبي مركزي (مثل نوبات الصرع أو أورام الفص الصدغي)..✨▪️فقد الشم Anosmia الفقد الكامل للقدرة على تمييز أي رائحة. قد يكون خلقيًا (ولادياً) أو مكتسباً..✨▪️نقص الشم Hyposmia انخفاض جزئي في القدرة على الشم، حيث تظهر الروائح "باهتة" أو أقل حدة..✨▪️تشوه الشم Parosmia خلل نوعي في الشم. يتم إدراك الرائحة المألوفة على أنها رائحة مختلفة وغير سارة في الغالب (مثل أن تشم القهوة برائحة العفن أو الاحتراق)..✨▪️فرط الشم Hyperosmia حساسية شمية غير طبيعية ومفرطة للروائح، وعادة ما تكون مؤقتة أو مرتبطة بحالات معينة (كالحمل)..#د_مها_حمدين_الصباغ#dr_maha_hamdin_elsabagh⭐◾ د مها حمدين الصباغ