✨▪️اضطرابُ الشَخصِيَّة الاتكالي✨▪️Dependent personality disorder
▪️يتميَّز اضطرابُ الشخصية الاتِّكالِيّ  المُعالَجة باختلافٍ شديدٍ ومفرط للعناية ، ممَّا يؤدِّي إلى سلوكيات الخضوع والتشبُّث.
▪️لا يعتقد الأشخاصُ الذين يعانون من اضطراب الشخصية الاتِّكالِيّ أنَّهم يستطيعون الاعتناء بأنفسهم أو اللجوء إلى الاستسلام أو الخضوع في محاولة لجعل الآخرين يعتني بهم.
▪️يقوم الأطباءُ بتشخيص اضطراب الشخصية الاتِّكالِيّ بناءً على أعراض محددة، بما في ذلك حاجة الشخص إلى الرعاية والخوف من الاضطرار إلى الاعتناء بالنفس.
يمكن أن يفيد العلاجُ النفسي الذي يركز على فحص المخاوف من الاستقلالية.
تعدّ اضطرابات الشخصية أنماطًا مستمرّة نسبيًا من التفكير والإدراك والتفاعل والارتباط، تؤدي إلى ضائقة واضحة عندَ الشخص أو إلى اضطراب قدرته على الأداء.

▪️يطلب المصابون باضطراب الشخصية الاتّكالي من الآخرين الاعتناء بهم، ويكونون قلقين للغاية بشأن رعاية أنفسهم.وللحصول على الرعاية التي يريدونها، فإنهم على استعداد للتخلّي عن استقلاليتهم ومصالحهم.وبذلك يصبحون معتمدين بشكل مفرط وخاضعين.

▪️يحدث اضطرابُ الشخصية الاتّكالي في أقلّ من 1٪ من الناس في الولايات المتّحدة.ويجري تشخيصه عند النساء في كثير من الأحيان، ولكنّ بعضَ الدراسات تشير إلى أنه يصيب الرجال والنساء على حدّ سواء.

▪️كما توجد اضطراباتٌ أخرى أيضًا؛وقد يعاني هؤلاء المرضى من واحد أو أكثر مما يلي كذلك:

✨▪️اضطراب اكتئابي مثل الاضطراب الاكتئابي الرئيسي أو اضطراب الاكتئاب المستمرّ
✨▪️اضطراب القلق
✨▪️اضطراب معاقرة الخمرة
✨▪️اضطراب آخر في الشخصية (حديّ أو هِسْتيرِيّ)

✨✨▪️أسباب اضطراب الشخصية الاتكالي▪️✨✨
▪️تعدّ المعلوماتُ المتوفرة عن أسباب اضطراب الشخصية الاتكالي محدودة.ولكن، تنطوي العَوامِل التي قد تسهم في ذلك على:
▪️العَوامِلُ الثقافية
▪️التجارب المبكّرة السلبية
▪️يُمكن أن يكونَ هناك ميل وراثي نحو القلق
▪️الصفات أو السِّمات التي تسري في العائلات (مثل الخضوع وانعدام الأمن وسلوك الخجل الذاتي)

✨✨▪️أعراض اضطراب الشخصية الاتكالي▪️✨✨
الحاجة إلى الرعاية
▪️لا يعتقد الأشخاصُ المصابون باضطراب الشخصية الاتّكالي أنَّهم يستطيعون الاعتناءَ بأنفسهم.وهم يلجأون للخضوع لمحاولة دفع الآخرين إلى الاعتناء بهم.

▪️يحتاج المَرضَى الذين يعانون من هذا الاضطراب إلى الطمأنة والنصيحة عندَ اتخاذ القرارات العادية عادة.وغالبًا ما يسمحون للآخرين، وغالبًا لشخص واحد، بتحمّل المسؤولية عن العديد من جوانب حياتهم؛فعلى سَبيل المثال، قد يعتمدون على الزوج أو الزوجة لإخبارهم بما ينبغي عليهم ارتداؤه، ونوع الوظيفة التي ينبغي عليهم البحث عنها، ومع من ينبغي الارتباط.

▪️يميل مرضى اضطراب الشَخصِيَّة الاتّكالي إلى قَصْر التفاعل الاجتماعي على عدد قليل من الأشخاص الذين يعتمدون عليهم.وعندما تنتهي علاقة وثيقة، يحاول الذين يعانون من هذا الاضطراب إيجادَ بديل على الفور.ونظرًا لرغبتهم الملحة بالاعتناء بهم من قبل الآخرين، فقد لا يكون لديهم تمييز في اختيار البديل.

▪️يُعاني المصابون باضطراب الشخصية الاتّكالي من خوفٍ شديدٍ من هجر الأشخاص الذين يعتمدون عليهم، حتى وإن لم يكن هناك سببٌ لذلك.

▪️الاستسلام أو الخضوع المفرط
نظرًا إلى أنَّ الذين يعانون من اضطراب الشخصية الاتّكالي يخشون فقدان الدعم أو الموافقة، فإنَّهم يجدون صعوبةً في التعبير عن خلافهم مع الآخرين.وقد يوافقون على شيءٍ يعرفونه خطأً بدلًا من المخاطرة بفقدان مساعدة الآخرين.وحتى عندما يكون الغضبُ مناسبًا، فإنَّهم لا يغضبون الأصدقاء وزملاء العمل خوفًا من فقدان دعمهم.

▪️يبذل المصابون باضطراب الشخصية الاتّكالي جهودًا كبيرة للحصول على الرعاية والدعم؛فعلى سبيل المثال، قد يقومون بمهام غير سارّة، ويخضعون لمطالب غير معقولة، وحتى إنّهم يتحملون الاعتداء الجسدي أو الجنسي أو العاطفي؛فبقاؤهم بمفردهم يجعلهم يشعرون بانزعاج شديد أو بالخوف لأنهم يخشون من عدم قدرتهم على الاعتناء بأنفسهم.

▪️فقدان الثقة
يرى المصابون باضطراب الشخصية الاتّكالي أنفسَهم أدنى، ويميلون إلى التقليل من قدراتهم.ويفسرون أي نقد أو رفض على أنه دليل على عدم كفاءتهم، ممّا يزيد من تقويض ثقتهم بأنفسهم.

▪️فقدان الاستقلالية
نظرًا إلى أنَّ الذين يعانون من اضطراب الشخصية الاتّكالي يكونون على يقين من أنهم لا يستطيعون القيامَ بأي شيء من تلقاء أنفسهم، فإنَّهم يجدون صعوبة في البدء بمهمة جديدة والعمل بشكلٍ مستقلّ.ويتجنّبون المهام التي تتطلّب تحمُّلَ المسؤولية؛فهم يقدّمون أنفسهم على أنهم غير أكفياء، ويحتاجون إلى مساعدة مستمرة وطمأنينة.عندما يطمئن الذين يُعانون من هذا الاضطراب بأنَّ الشخصَ المختصّ يُشرف عليهم ويوافق عليهم، يميلون إلى العمل بشكلٍ كافٍ.ولكنَّهم لا يرغبون في الظهور بمظهر كفء جدًّا خشية التخلّي عنهم.ونتيجة لذلك، فقد يتضرر مسارهم المهني.وهم يُديمون تبعيتهم، لأنهم يميلون إلى عدم تعلّم مهارات العيش المستقل.

✨✨▪️تشخيص اضطراب الشخصية الاتكالي
▪️تقييم الطبيب، وذلك استنادًا إلى المعايير النوعية
يقوم الأطباء بتشخيص اضطرابات الشخصية عادة بناء على المعايير المعمول بها في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية Diagnostic and Statistical Manual of Mental Disorders

▪️ولكي يقوم الأطبّاء بتشخيص اضطراب الشخصية الاتّكالي، يجب أن يكون لدى المرضى حاجة مستمرّة ومفرطة للعناية بهم، ممّا يؤدي إلى خضوعهم وسلوكهم الاعتمادي، كما هو مُبيّن في خمسة على الأقلّ ممّا يلي:

▪️حيث يواجهون صعوبة في اتّخاذ القرارات اليومية دون الإفراط في تلقّي المشورة والطمأنة من الآخرين.
▪️ويطلبون أن يكون الآخرون مسؤولين عن أهمّ جوانب حياتهم.
▪️ويواجهون صعوبة في التعبير عن خلافهم مع الآخرين، لأنّهم يخافون من فقدان الدعم أو القبول.
▪️كما يواجهون صعوبة في البدء بمشاريع من تلقاء أنفسهم، لأنّهم غير واثقين في أحكامهم أو قدراتهم (ليس لأنهم يفتقرون إلى الدافع أو الطاقة).
▪️وهم على استعداد لبذل جهود كبيرة (على سبيل المثال، القيام بمهام غير سارة) للحصول على الدعم من الآخرين.
▪️ويشعرون بالانزعاج أو العجز عندما يكونون بمفردهم، لأنّهم يخشون من عدم قدرتهم على الاعتناء بأنفسهم.
▪️وعندما تنتهي إحدى العلاقات الوثيقة، يشعران بالحاجة الملحّة إلى إقامة علاقة جديدة مع شخص ما يقدّم لهم الرعايةَ والدعم.
▪️ويكونون منشغلين بالخوف من تركهم للعناية بأنفسهم.
كما يجب أن تكون الأَعرَاض قد بدأت في وقتٍ مبكرٍ من مرحلة ما بعدَ البلوغ أيضًا.

✨✨▪️علاج اضطراب الشخصية الاتكالي
▪️العلاج السُّلُوكي المعرفي
▪️العلاج الديناميكي النفسي
▪️تشبه المعالجة العامة لاضطراب الشخصية الاتّكالي تلك الخاصّة بجميع اضطرابات الشخصية.

▪️يمكن أن يُساعد العلاج الديناميكي النفسي و العلاج المعرفي السُّلُوكي، اللذان يُركّزان على تفحُّص المخاوف من الاستقلالية والصعوبات في تأكيد الذات، الذين يعانون من اضطراب الشخصية الاتّكالي.

▪️ولكن من غير الواضح ما إذا كانت الأدوية مفيدة.قد يجري استخدَام مضادات الاكتئاب، مثل مثبّطات استرداد السيروتونين الانتقائيّة، لتخفيف القلق أو الاكتئاب.
#د_مها_حمدين_الصباغ
#dr_maha_hamdin_elsabagh 
⭐◾د مها حمدين الصباغ

Popular posts from this blog

فقدان حاسة الشم | Anosmia ومرض الشم الوهمي، أو الهلوسة الشمية (Phantosmia)العصب الأول (Olfactory Nerve) هو العصب الشمي، وهو المسؤول عن حاسة الشم.تتعدد الحالات والأمراض التي قد تؤثر عليه وتسبب اضطرابات في حاسة الشم (Anosmia أو Hypo-osmia)، ومن أهمها:.✨▪️فقدان حاسة الشم | Anosmia▪️فقدان حاسة الشم هو عدم القدرة على شم وتمييز الروائح بشكل كلي أو جزئي. قد يكون فقدان حاسة الشم حالة مؤقتة وناتجة عن بعض الحالات المرضية، وقد يستمر لفترات زمنية طويلة، أو قد يكون خلقياً في بعض الحالات النادرة.▪️تحدث عملية الشم عن طريق تحفيز خلايا عصبية داخل الأنف لإرسال إشارات إلى الدماغ تساعد في التعرف على مختلف الروائح، ويحدث فقدان حاسة الشم عند حدوث خلل في هذه العملية، أو بسبب انسداد مجرى الأنف✨▪️اسباب فقدان حاسة الشمتؤثر عدة حالات مرضية على حاسة الشم، فقد تحدث بعض الأمراض خللاً في عملية تحفيز الخلايا العصبية الأنفية أو على قدرة الدماغ على التعرف على الروائح. ▪️احتقان الأنف الناتج عن الرشح، الحساسية، والتهاب الجيوب الأنفية. غالباً ما تعود حالة الشم إلى وضعها الطبيعي خلال فترة قصيرة عند التعافي من المرض، إلا أن بعض ▪️حالات التهاب الجيوب الأنفية المزمنة قد تتسبب بفقدان دائم أو مستمر لحاسة الشم.▪️اللحمية الأنفية، والتي تؤدي لانسداد الأنف ومنع الروائح من الوصول إلى الأعصاب الشمية في أعلى الأنف.▪️كسور في عظام الأنف أو انحراف الوتيرة.تأذي الأنف أو الخلايا الشمية بسبب صدمات الرأس أو إجراء جراحة في هذه المنطقة، ▪️حيث تسبب صدمات الرأس حوالي 15% من حالات فقدان حاسة الشم.▪️التعرض لمواد أو أبخرة سامة مثل المبيدات الحشرية والتبغ.العدوى الفيروسية للجهاز التنفسي مثل الإنفلونزا، والتي تسبب حوالي 20% من حالات ▪️فقدان حاسة الشم بشكل جزئي، أو فيروس كورونا.▪️فقدان حاسة الشم الوراثي، وهي حالة نادرة قد تأتي بمعزل عن أعراض أخرى، أو كجزء من أعراض متلازمة كالمان، ومتلازمة تيرنر.▪️الأدوية، مثل بعض المضادات الحيوية، ومضادات الاكتئاب، وأدوية الضغط.▪️الورم الدماغي أو النزيف الدماغي، والذي قد يعطل عملية التعرف على الروائح داخل الدماغ.▪️إدمان الكوكايين.▪️التقدم في السن، والذي يرافقه ضعف في حاسة الشم ناتج عن فقدان بعض الخلايا الشمية ومساحة سطح النسيج الشمي.▪️مرض الزهايمر، ومرض باركينسون، حيث قد يكون فقدان حاسة الشم العلامة الأولى للإصابة بهذه الأمراض، وقد تسبق الأعراض الأخرى بعدة سنوات.▪️التصلب المتعدد.▪️العلاج الإشعاعي لسرطانات الرأس والعنق.فقدان حاسة الشم غير معروف السبب، ويشكل حوالي 25% من الحالات التي تظهر نتائج طبيعية بعد فحوصات الدم والتصوير الطبقي المحوري.✨▪️ علاج فقدان حاسة الشم▪️✨يعد فقدان حاسة الشم غالباً عرضاً لحالة مرضية معينة، وقد يختفي باختفاء المرض. يعالج فقدان حاسة الشم بعلاج المسبب كالتالي:في حالة فقدان حاسة الشم الناتجة عن الاحتقان، يمكن استخدام مضادات الاحتقان المتوفرة في الصيدليات، مع الانتباه إلى عدم استخدامها لفترات أطول من 5-7 أيام، أو الفترة الموضحة على العلبة.يمكن علاج فقدان حاسة الشم الناتجة عن اللحمية عن طريق إزالتها جراحياً.قد يتم وصف مضادات الحساسية أو بخاخات تحتوي على الكورتيزون بحسب الحالة.يتم وصف المضادات الحيوية في حال وجود عدوى ميكروبية تسببت بفقدان حاسة الشم.في حالة فقدان الشم الناتج عن الصدمات في الرأس، والتي تسبب ضرراً للخلايا الشمية، قد تتجدد هذه الخلايا من تلقاء نفسها على مدار أيام إلى سنوات، بحسب شدة الضرر.عند الإصابة بفقدان حاسة الشم بعد تناول دواء معين، استشر الطبيب أو الصيدلاني لمعرفة آثار الدواء الجانبية واحتمال وجود أسباب أخرى لفقدان حاسة الشم..✨▪️مرض الشم الوهمي، أو الهلوسة الشمية (Phantosmia)، هو حالة يشم فيها الشخص روائح غير موجودة في الواقع، قد تكون كريهة أو لطيفة وتختفي وتعود، وتنشأ عن مشاكل في الأنف، الجهاز العصبي، أو تكون مرتبطة بادوِية نفسية مثل التوتر أو الصداع النصفي، ✨▪️أعراضه:شم روائح غير موجودة، قد تكون كريهة (مثل احتراق، تعفن، براز) أو حتى لطيفة.تختلف الروائح من شخص لآخر وقد تكون مستمرة أو متقطعة. ✨▪️الأسباب المحتملة:مشاكل الأنف: التهابات الجيوب الأنفية، الزكام، حمى القش، الأورام الأنفية.✨▪️مشاكل عصبية: إصابات الرأس، نوبات الصرع، أورام الدماغ، ألزهايمر، الصداع النصفي.✨▪️نفسية: التوتر والقلق قد يسببها، وقد يترافق مع اضطراب الإحالة الشمية (اعتقاد الشخص بأنه يصدر رائحة كريهة).أخرى: التدخين، مشاكل الأسنان واللثة، بعض الأدوية، جفاف الفم. ✨▪️العلاج:يعتمد العلاج على السبب الأساسي بعد التشخيص.قد يشمل الأدوية (مضادات الالتهاب، الحساسية، المضادات الحيوية)، أو الجراحة في بعض الحالات.علاج الصداع النصفي قد يساعد في حالات معينة.في الحالات النفسية، قد يكون العلاج النفسي فعالاً..✨▪️ الأمراض والحالات المرتبطة بالعصب الشمي (CN I)الالتهابات الفيروسية والعدوى:فيروسات الجهاز التنفسي: مثل نزلات البرد الشائعة، الإنفلونزا، وفيروس كوفيد-19، حيث تسبب التهابًا في الأنف والجيوب الأنفية يؤثر بشكل مباشر على العصب الشمي.✨▪️الإصابات والرضوض في الرأس:ضربات الرأس القوية أو كسور قاعدة الجمجمة: يمكن أن تؤدي إلى تمزق أو ضغط على ألياف العصب الشمي عند مروره من قاعدة الجمجمة.✨▪️الأورام:أورام الدماغ: خاصة تلك الموجودة في الفص الأمامي، أو الأورام في الأنف والجيوب الأنفية (مثل السلائل الأنفية الكبيرة)، والتي قد تضغط على مسار العصب أو جذره وتضعف وظيفته.✨▪️الأمراض التنكسية العصبية:الزهايمر وباركنسون: غالبًا ما يلاحظ فقدان حاسة الشم (Anosmia) في المراحل المبكرة من هذه الأمراض، حيث تتأثر الألياف العصبية الشمية تدريجياً.✨▪️مشاكل الأنف والجيوب الأنفية المزمنة:التهاب الأنف التحسسي المزمن (الحساسية الأنفية).انسداد مجرى الأنف: نتيجة لوجود زوائد أنفية (سلائل)، أو انحراف الحاجز الأنفي الشديد، مما يمنع وصول جزيئات الروائح إلى المستقبلات الشمية.✨▪️التعرض للسموم والمواد الكيميائية:بعض المواد الكيميائية أو السموم قد تسبب تلفًا مباشرًا في العصب أو المستقبلات الشمية.الأمراض الالتهابية المناعية:قد تسبب بعض الأمراض مثل التصلب المتعدد (Multiple Sclerosis) تدميرًا للألياف العصبية في الدماغ، ومن ضمنها العصب الشمي.✨▪️II. الآليات المَرَضية الرئيسية (Key Pathophysiological Mechanisms)تحدث اضطرابات العصب الشمي نتيجة تلف أو خلل في أي جزء من المسار الشمي، ويمكن تقسيم الأسباب إلى مجموعتين رئيسيتين:✨▪️1. الخلل التوصيلي (Conductive Dysfunction)وهي مشكلات تمنع وصول جزيئات الرائحة إلى المستقبلات الشمية. العصب نفسه يكون سليماً في البداية.الانسداد الميكانيكي: بسبب التهاب أو تورم الغشاء المخاطي للأنف والجيوب الأنفية، أو وجود كتل (مثل السلائل الأنفية Nasal Polyps) أو انحراف شديد في الحاجز الأنفي (Deviated Septum).التهابات الجهاز التنفسي العلوي: مثل نزلات البرد والإنفلونزا، حيث يسبب التورم والاحتقان منع وصول الروائح.✨▪️2. الخلل العصبي الحسي/العصبي (Sensorineural Dysfunction)ويحدث نتيجة تلف مباشر في الخلايا العصبية الشمية أو المسارات العصبية.أ. التلف المحيطي (Peripheral Damage):العدوى الفيروسية: مثل فيروسات البرد، والإنفلونزا، وخاصة كوفيد-19. يسبب الفيروس تلفاً مباشراً للخلايا الداعمة للمستقبلات الشمية (أو للخلايا المستقبلة نفسها)، مما يؤدي إلى فقدان الشم.السموم والمواد الكيميائية: التعرض لمواد سامة أو بعض الأدوية التي قد تدمر المستقبلات الشمية.✨▪️ب. التلف المركزي (Central Damage):إصابات الرأس (Traumatic Brain Injury): تُعد سبباً شائعاً. عند التعرض لضربة على الرأس، يمكن أن تتمزق الألياف الدقيقة للعصب الشمي عند اختراقها الصفيحة المصفوية (Cribriform Plate) للعظم الغربالي، مما يؤدي إلى فقدان دائم للشم.الأورام: أي ورم في قاعدة الجمجمة الأمامية (مثل أورام السحايا Meningiomas) أو في الفص الجبهي يمكن أن يضغط على البصلة الشمية (Olfactory Bulb) أو السبيل الشمي (Olfactory Tract).الأمراض التنكسية العصبية: مثل مرض الزهايمر و مرض باركنسون. غالباً ما يكون نقص الشم من أولى العلامات السريرية المبكرة لهذه الأمراض بسبب التدهور التدريجي في هياكل الدماغ المشاركة في معالجة الشم.النوبات الصرعية: كما ذكرنا، يمكن أن تسبب نوبات تنشأ في الفص الصدغي هلوسات شمية (Phantosmia) كجزء من الهالة (Aura).الاضطرابات العصبية الشمية (Olfactory Nerve Disorders)تُصنَّف اضطرابات حاسة الشم (Olfactory Dysfunction) عادةً وفقًا لنوع الخلل في إدراك الرائحة، وتعتبر مؤشراً على اضطراب في المسار العصبي الشمي، الذي يمتد من المستقبلات في الأنف وحتى القشرة الدماغية.✨▪️I. (Clinical Classification)▪️✨✨▪️الشم الوهمي Phantosmia الهلوسة الشمية، حيث يشعر المريض برائحة غير موجودة في البيئة الخارجية. تكون هذه الروائح غالباً كريهة وتنتج عادةً عن اضطراب عصبي مركزي (مثل نوبات الصرع أو أورام الفص الصدغي)..✨▪️فقد الشم Anosmia الفقد الكامل للقدرة على تمييز أي رائحة. قد يكون خلقيًا (ولادياً) أو مكتسباً..✨▪️نقص الشم Hyposmia انخفاض جزئي في القدرة على الشم، حيث تظهر الروائح "باهتة" أو أقل حدة..✨▪️تشوه الشم Parosmia خلل نوعي في الشم. يتم إدراك الرائحة المألوفة على أنها رائحة مختلفة وغير سارة في الغالب (مثل أن تشم القهوة برائحة العفن أو الاحتراق)..✨▪️فرط الشم Hyperosmia حساسية شمية غير طبيعية ومفرطة للروائح، وعادة ما تكون مؤقتة أو مرتبطة بحالات معينة (كالحمل)..#د_مها_حمدين_الصباغ#dr_maha_hamdin_elsabagh⭐◾ د مها حمدين الصباغ