✨▪️فقدان الشهية العصبي anorexia nervosa 
✨▪️فقدان الشهية العصبي ( Anorexia nervosa or AN) ويطلق عليه أيضاً فقدان الشهية العصابي أو القهم العصبي، أو أناروكسيا هو أحد اضطرابات الأكل المهددة للحياة، ويتميز بعدم القدرة على الحفاظ على الحد الأدنى من الوزن الطبيعي للجسم.

✨▪️يعاني المصابين من مرض فقدان الشهية العصبي من خوف شديد من زيادة الوزن وتشوه صورة الجسم، مما يدفع المصابين بهذه الحالة إلى اتباع أنظمة وعادات غذائية غير صحية تمنع زيادة الوزن مع عدم الأخذ بعين الاعتبار الخطورة الكامنة خلف الانخفاض الشديد في وزن الجسم، وخطورة سوء التغذية.

✨✨▪️أسباب فقدان الشهية العصبي
يعد فقدان الشهية العصبي من أخطر الاضطرابات النفسية وأكثرها تسبباً بالوفاة، وتشيع الإصابة به بين النساء أكثر من الرجال، وبين الممثلين، والمشاهير، والرياضيين أكثر من غيرهم، ويعد فقدان الشهية العصبي عند المراهقات في سن 15 عام أكثر شيوعاً بمدى الضعف منه لدى الفئات العمرية الأخرى.

✨✨▪️لا يزال السبب الرئيسي خلف الإصابة بفقدان الشهية العصبي غير معروف تماماً، إلا أنه يعتقد أنه قد يكون للعوامل الوراثية دور في زيادة استعداد الشخص للإصابة بفقدان الشهية العصبي، وقد تمت ملاحظة انتشار الاضطرابات النفسية التالية بين عائلات المرضى المصابين بفقدان الشهية العصبي:

✨▪️العصابية (Neuroticism) وتعني كثرة تقلب المزاج.

✨▪️انفصام الشخصية.

✨▪️اضطرابات الأكل مثل الشره العصبي.

✨▪️التوحد.

✨▪️يمكن أن يكون للعوامل البيئية والنفسية الدور الأكبر في الإصابة بفقدان الشهية العصبي، حيث أشارت الكثير من الدراسات إلى أن نشوء الشخص وسط عائلة تنافسية تسعى للكمال، والنظرة العامة الحالية للجمال والجسم المثالي المنتشرة خاصة في وسائل التواصل الاجتماعي قد تساهم في تطور فقدان الشهية العصبي.

 ✨▪️لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 10-14 عام يرتبط النمو الجنسي والحيض بطفرة زيادة الوزن، مما قد يتسبب بصراع نفسي شديد لدى الطفل، والشعور الغير واعي بالقلق والخوف خاصة من الأقران وعدم تقبلهم لسمنة جسم الطفل في تلك الفترة، مما قد يقود الطفل إلى تعمد خسارة الوزن السريع والمفاجئ، الذي بدوره يؤدي بدوره إلى حدوث استجابة جسدية تعزز من التكيف الجسدي مع الجوع واستمرار خسارة الوزن لدى الطفل، مما يمكن أن يقود إلى أن يصبح فقدان الشهية العصبي مزمن أي يستمر لفترات طويلة.

✨▪️أما لدى المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 15-18 عام فتلعب محاولة إثبات الاستقلالية وأزمة الهوية التي تدفع المراهق للتفكير في مكانة وسبب وجوده في هذا العالم، وانتقال الأطفال في هذه المراحل إلى المدارس الثانوية والجامعات، وتعرضهم للضغوط الأكاديمية دور كبير في محاولة الطفل لفقدان الوزن والإصابة بفقدان الشهية العصبي.

 

✨✨✨▪️عوامل تزيد من خطر الإصابة بفقدان الشهية العصبي
تشمل العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بفقدان الشهية العصبي على ما يلي:
▪️الجنس الأنثوي.
▪️وجود تاريخ عائلي من الإصابة باضطرابات الأكل.
▪️الشخصية المثالية والسعي الدائم خلف الكمال والخلو من العيوب والأخطاء.
▪️عدم تعبير الشخص عن مشاعره السلبية.
▪️مواجهة الشخص صعوبة في حل المشاكل التي تواجهه.
▪️تدني احترام الذات لدى الشخص.

✨✨✨▪️أعراض فقدان الشهية العصبي
▪️يميل المصابون بفقدان الشهية العصبي إلى اتباع نظام غذائي صارم، وممارسة التمارين الرياضية الشديدة أو الإفراط في ممارسة الرياضة، والإفراط وسوء استخدام ملينات البراز، والحقن الشرجية، ومدرات البول لفقدان الوزن.

▪️غالباً ما يكون مريض فقدان الشهية العصبي مشغول بوزن جسمه، وعدد السعرات الحرارية التي يتناولها، ونظامه الغذائي، مما يسبب سوء التغذية وفقدان الوزن السريع اللذان يؤثران على المؤشرات الحيوية للشخص مثل التسبب بانخفاض ضغط الدم، وبطء ضربات القلب، وانخفاض حرارة الجسم.

✨✨▪️يمكن أن تشمل أعراض فقدان الشهية النفسي الأخرى على ما يلي:
▪️جفاف الجلد والشعر.
▪️زرقة وبرودة الأطراف.
▪️فقر دم.
▪️هشاشة الأظافر.
▪️تساقط الشعر.
▪️بطء التئام الجروح.
▪️تلف مينا الأسنان.
▪️عدم انتظام الدورة الشهرية.
▪️ضعف العضلات وفقدان سريع لكتلة العضلات.
▪️تأخر البلوغ.
▪️صعوبة التركيز.
▪️ظهور الكدمات في الأطراف.
▪️الإمساك.
▪️الدوخة.
▪️الصداع.
▪️العصبية وكثرة التهيج.
▪️ارتفاع وظائف الكبد.
▪️السكري الكاذب.
▪️الاكتئاب الشديد.
▪️العزلة الاجتماعية.
▪️القلق.
▪️مشاكل النوم مثل الأرق.
▪️الاندفاع والتصرف بتهور دون التفكير في العواقب.
▪️ارتفاع كوليسترول الدم.
▪️ارتفاع وظائف الكبد.
▪️انخفاض عدد خلايا الدم البيضاء.

✨✨✨▪️تشخيص فقدان الشهية العصبي
إن التشخيص السريع لفقدان الشهية العصبي أمر حاسم لمنع تدهور صحة المريض العامة ومنع الوفاة، ومنع تحول فقدان الشهية العصبي إلى حالة مزمنة من خلال التكيف الذي يحدث في الجسم للاستجابة للجوع المستمر.

✨✨✨▪️نظراً لأن فقدان الشهية العصبي حالة نفسية، لا توجد فحوصات خاصة يمكن أن تساعد على تشخيص الإصابة به بشكل قاطع، وقد يجري الطبيب الفحوصات التالية للتأكد من صحة المريض العامة وعدم تطور مضاعفات لديه نتيجة لسوء التغذية الناجمة عن فقدان الشهية العصبي:

✨▪️الفحص الجسدي وتقييم الحالة العقلية للمريض.
▪️تعداد الدم الشامل.
▪️لوحة الأيض الشاملة.
▪️تحليل البول.
▪️تخطيط القلب.

✨✨✨▪️علاج فقدان الشهية العصبي
يصعب علاج فقدان الشهية العصبي بسبب شعور المريض بالخزي والإنكار والاضطرابات النفسية الأخرى المصاحبة للحالة، وقد يحتاج العلاج إلى سنوات، وغالباً ما يبدأ العلاج بتصحيح ومنع مضاعفات فقدان الشهية العصبي الجسدية، وبعد ذلك يحال المرضى إلى الطب النفسي.

✨✨✨▪️أدوية فقدان الشهية العصبي
لا توجد أدوية مخصصة لعلاج فقدان الشهية العصبي، إنما تستخدم الأدوية المختلفة للسيطرة على الأعراض والحالات التي ترافق فقدان الشهية العصابي مثل اختلال أملاح الجسم، والاكتئاب، وقد تشمل الأدوية المستخدمة في العلاج على ما يلي:

▪️مضادات الاكتئاب مثل فلوكستين (Fluoxetine) للتخفيف من أعراض القلق والاكتئاب وتؤخذ تحت إشراف الطبيب.

▪️مضادات الذهان للتخفيف من القلق والاكتئاب والذهان لدى بعض المرضى، ومع ذلك تستخدم هذه الأدوية بحذر شديد وتحت إشراف الطبيب وفي حالات محددة لما لها من آثار جانبية ضارة خاصة على كهرباء القلب، ومن الأمثلة على مضادات الذهان المستخدمة في علاج فقدان الشهية العصبي ما يلي:

▪️أولانزابين (Olanzapine).

▪️كويتيابين (Quetiapine).

▪️ريسبيريدون (Risperidone).

▪️مكملات الأملاح والمعادن لتعويض الجسم عن الأملاح التي فقدها الجسم نتيجة لسوء التغذية ومنها: الكالسيوم لتحسين أداء الأعصاب والعضلات بما في ذلك عضلة القلب، ولزيادة كثافة العظام، والبوتاسيوم وفوسفات البوتاسيوم لدعم عمل الأعصاب، وتقلص عضلة القلب، وعضلات الجسم الأخرى.

▪️الفيتامينات لتلبية حاجات الجسم الغذائية الضرورية، ومن الأمثلة عليها إرغوكالسيفيرول (Ergocalciferol) وهو أحد أنواع فيتامين د ويطلق عليه فيتامين د2 ويستخدم لزيادة امتصاص الكالسيوم والفوسفات في الأمعاء الدقيقة، وإطلاق الكالسيوم من الأمعاء الدقيقة ليتم استخدامه في أنحاء الجسم المختلفة.

✨✨✨▪️العلاج النفسي لفقدان الشهية العصبي
غالباً ما يعاني المرضى المصابين بفقدان الشهية العصبي من اضطرابات نفسية أخرى بالإضافة إلى فقدان الشهية، لذا يحتاج المرضى إلى التقييم النفسي والعلاج على يد أخصائي نفسي، ويمكن أن تشمل طرق العلاج النفسي لفقدان الشهية العصبي على ما يلي:

▪️العلاج التحليلي المعرفي (Cognitive analytic therapy): ينطوي هذا العلاج على استخدام رسوم بيانية وحروف لفحص سلوك المريض وتفكيره ومشاعره عندما يكون مع الآخرين.

▪️العلاج السلوكي المعرفي ( Cognitive behaviour therapy): يساعد هذا النوع من العلاج النفسي على تثقيف المريض حول كيمياء الجسم وحاجات الجسم الغذائية، ويدحض الأفكار والافتراضات التي يحملها المريض حول التغذية وشكل الجسم التي تقوده إلى فقدان الشهية العصبي.

▪️العلاج النفسي التفاعلي (Interpersonal psychotherapy): ينطوي هذا العلاج على معرفة شبكة علاقات المريض، ويسلط الضوء على الأسباب المحتملة التي يمكن أن تؤثر في أفكار الشخص حول وزنه، ويعمل على إيجاد طرق للتخلص من هذه الأسباب.

▪️العلاج التحفيزي المعزز (Motivational enhancement therapy): يجرى هذا النوع من العلاج بشكل خاص للمرضى الذين يستخدمون الأدوية بشكل خاطئ للتخلص من الوزن، وينطوي العلاج على توعية المريض حول آثار ومضاعفات سوء استخدام الأدوية والمواد الأخرى، ويعزز ويضخم الدوافع الصحية والتغذوية لدى المريض.

▪️العلاج النفسي الديناميكي الاطلاعي ( Dynamically informed therapies): قد يساعد هذا العلاج المريض من خلال اتحدث والفن والموسيقى على كسب الوزن والتعافي بشرط أن يكون المريض على دراية بخطر الأضرار الجسدية التي يمكن أن تنجم عن تعمد فقدان الوزن، ومعرفته بازدياد خطر التعرض للوفاة نتيجة للقرارات الغذائية الخاطئة.

✨✨✨▪️أضرار فقدان الشهية العصبي
يمكن أن يسبب فقدان الشهية العصبي الكثير من المضاعفات والأضرار في الجسم، وقد يكون بعضها غير قابل للعلاج، ويمكن أن تشمل المضاعفات على ما يلي:
▪️انقطاع وعدم انتظام الحيض.
▪️تأخر البلوغ.
▪️فرط كاروتين الدم.
▪️هشاشة العظام.
▪️فشل النمو.
▪️اعتلال عضلة القلب.
▪️بطء القلب.
▪️عدم انتظام ضربات القلب (اضطراب نظم القلب).
▪️الفشل الكلوي.
▪️العقم.
▪️العجز الجنسي.
▪️فقر الدم الشديد.
▪️الهبوط الشديد في سكر الدم مما قد يؤدي إلى الدخول في الغيبوبة في بعض الأحيان.
▪️نقص الحديد ونقص مخزون الحديد.
▪️ضمور الدماغ.
▪️ضمور العضلات.
▪️قلة الكريات الشاملة أي نقص في عدد كريات الدم الحمراء، والبيضاء والصفائح الدموية.
▪️اعتلال الأعصاب المحيطية نتيجة لنقص المغذيات خاصة نقص فيتامين ب12.
▪️الاكتئاب الشديد والانتحار.
▪️الوفاة.

✨✨✨▪️النظرة المستقبلية لفقدان الشهية العصبي
يتسبب فقدان الشهية العصبي بوفاة 20% من المرضى المصابين به، وتحتاج معظم حالات فقدان الشهية العصبي بين 6-12 عام حتى يتعافى المريض منها، وتصل نسبة التعافي التام إلى 50% بين المرضى، أما ال 50% المتبقيين فتستمر لديهم المعاناة من الأمراض والمضاعفات الناجمة عن فقدان الشهية والنحف الشديد.

✨✨✨▪️غالباً ما تنجم وفاة المرضى المصابين بفقدان الشهية العصابي عن الانتحار وليس نتيجة لمضاعفات الجوع، وقد ترتبط محاولات الانتحار لدى المرضى بالألم الجسدي، وتعاطي المخدرات وسوء استخدام الأدوية وملينات البراز. على الرغم مما ذكر سابقاً إلا أن التعافي من فقدان الشهية العصابي يترافق باستئناف النمو والتمتع بصحة جيدة، إلا أن المرضى قد يعانون من قصر القامة في أغلب الأحيان.

 #د_مها_حمدين_الصباغ
#dr_maha_hamdin_elsabagh 
⭐▪️ د مها حمدين الصباغ

Popular posts from this blog

فقدان حاسة الشم | Anosmia ومرض الشم الوهمي، أو الهلوسة الشمية (Phantosmia)العصب الأول (Olfactory Nerve) هو العصب الشمي، وهو المسؤول عن حاسة الشم.تتعدد الحالات والأمراض التي قد تؤثر عليه وتسبب اضطرابات في حاسة الشم (Anosmia أو Hypo-osmia)، ومن أهمها:.✨▪️فقدان حاسة الشم | Anosmia▪️فقدان حاسة الشم هو عدم القدرة على شم وتمييز الروائح بشكل كلي أو جزئي. قد يكون فقدان حاسة الشم حالة مؤقتة وناتجة عن بعض الحالات المرضية، وقد يستمر لفترات زمنية طويلة، أو قد يكون خلقياً في بعض الحالات النادرة.▪️تحدث عملية الشم عن طريق تحفيز خلايا عصبية داخل الأنف لإرسال إشارات إلى الدماغ تساعد في التعرف على مختلف الروائح، ويحدث فقدان حاسة الشم عند حدوث خلل في هذه العملية، أو بسبب انسداد مجرى الأنف✨▪️اسباب فقدان حاسة الشمتؤثر عدة حالات مرضية على حاسة الشم، فقد تحدث بعض الأمراض خللاً في عملية تحفيز الخلايا العصبية الأنفية أو على قدرة الدماغ على التعرف على الروائح. ▪️احتقان الأنف الناتج عن الرشح، الحساسية، والتهاب الجيوب الأنفية. غالباً ما تعود حالة الشم إلى وضعها الطبيعي خلال فترة قصيرة عند التعافي من المرض، إلا أن بعض ▪️حالات التهاب الجيوب الأنفية المزمنة قد تتسبب بفقدان دائم أو مستمر لحاسة الشم.▪️اللحمية الأنفية، والتي تؤدي لانسداد الأنف ومنع الروائح من الوصول إلى الأعصاب الشمية في أعلى الأنف.▪️كسور في عظام الأنف أو انحراف الوتيرة.تأذي الأنف أو الخلايا الشمية بسبب صدمات الرأس أو إجراء جراحة في هذه المنطقة، ▪️حيث تسبب صدمات الرأس حوالي 15% من حالات فقدان حاسة الشم.▪️التعرض لمواد أو أبخرة سامة مثل المبيدات الحشرية والتبغ.العدوى الفيروسية للجهاز التنفسي مثل الإنفلونزا، والتي تسبب حوالي 20% من حالات ▪️فقدان حاسة الشم بشكل جزئي، أو فيروس كورونا.▪️فقدان حاسة الشم الوراثي، وهي حالة نادرة قد تأتي بمعزل عن أعراض أخرى، أو كجزء من أعراض متلازمة كالمان، ومتلازمة تيرنر.▪️الأدوية، مثل بعض المضادات الحيوية، ومضادات الاكتئاب، وأدوية الضغط.▪️الورم الدماغي أو النزيف الدماغي، والذي قد يعطل عملية التعرف على الروائح داخل الدماغ.▪️إدمان الكوكايين.▪️التقدم في السن، والذي يرافقه ضعف في حاسة الشم ناتج عن فقدان بعض الخلايا الشمية ومساحة سطح النسيج الشمي.▪️مرض الزهايمر، ومرض باركينسون، حيث قد يكون فقدان حاسة الشم العلامة الأولى للإصابة بهذه الأمراض، وقد تسبق الأعراض الأخرى بعدة سنوات.▪️التصلب المتعدد.▪️العلاج الإشعاعي لسرطانات الرأس والعنق.فقدان حاسة الشم غير معروف السبب، ويشكل حوالي 25% من الحالات التي تظهر نتائج طبيعية بعد فحوصات الدم والتصوير الطبقي المحوري.✨▪️ علاج فقدان حاسة الشم▪️✨يعد فقدان حاسة الشم غالباً عرضاً لحالة مرضية معينة، وقد يختفي باختفاء المرض. يعالج فقدان حاسة الشم بعلاج المسبب كالتالي:في حالة فقدان حاسة الشم الناتجة عن الاحتقان، يمكن استخدام مضادات الاحتقان المتوفرة في الصيدليات، مع الانتباه إلى عدم استخدامها لفترات أطول من 5-7 أيام، أو الفترة الموضحة على العلبة.يمكن علاج فقدان حاسة الشم الناتجة عن اللحمية عن طريق إزالتها جراحياً.قد يتم وصف مضادات الحساسية أو بخاخات تحتوي على الكورتيزون بحسب الحالة.يتم وصف المضادات الحيوية في حال وجود عدوى ميكروبية تسببت بفقدان حاسة الشم.في حالة فقدان الشم الناتج عن الصدمات في الرأس، والتي تسبب ضرراً للخلايا الشمية، قد تتجدد هذه الخلايا من تلقاء نفسها على مدار أيام إلى سنوات، بحسب شدة الضرر.عند الإصابة بفقدان حاسة الشم بعد تناول دواء معين، استشر الطبيب أو الصيدلاني لمعرفة آثار الدواء الجانبية واحتمال وجود أسباب أخرى لفقدان حاسة الشم..✨▪️مرض الشم الوهمي، أو الهلوسة الشمية (Phantosmia)، هو حالة يشم فيها الشخص روائح غير موجودة في الواقع، قد تكون كريهة أو لطيفة وتختفي وتعود، وتنشأ عن مشاكل في الأنف، الجهاز العصبي، أو تكون مرتبطة بادوِية نفسية مثل التوتر أو الصداع النصفي، ✨▪️أعراضه:شم روائح غير موجودة، قد تكون كريهة (مثل احتراق، تعفن، براز) أو حتى لطيفة.تختلف الروائح من شخص لآخر وقد تكون مستمرة أو متقطعة. ✨▪️الأسباب المحتملة:مشاكل الأنف: التهابات الجيوب الأنفية، الزكام، حمى القش، الأورام الأنفية.✨▪️مشاكل عصبية: إصابات الرأس، نوبات الصرع، أورام الدماغ، ألزهايمر، الصداع النصفي.✨▪️نفسية: التوتر والقلق قد يسببها، وقد يترافق مع اضطراب الإحالة الشمية (اعتقاد الشخص بأنه يصدر رائحة كريهة).أخرى: التدخين، مشاكل الأسنان واللثة، بعض الأدوية، جفاف الفم. ✨▪️العلاج:يعتمد العلاج على السبب الأساسي بعد التشخيص.قد يشمل الأدوية (مضادات الالتهاب، الحساسية، المضادات الحيوية)، أو الجراحة في بعض الحالات.علاج الصداع النصفي قد يساعد في حالات معينة.في الحالات النفسية، قد يكون العلاج النفسي فعالاً..✨▪️ الأمراض والحالات المرتبطة بالعصب الشمي (CN I)الالتهابات الفيروسية والعدوى:فيروسات الجهاز التنفسي: مثل نزلات البرد الشائعة، الإنفلونزا، وفيروس كوفيد-19، حيث تسبب التهابًا في الأنف والجيوب الأنفية يؤثر بشكل مباشر على العصب الشمي.✨▪️الإصابات والرضوض في الرأس:ضربات الرأس القوية أو كسور قاعدة الجمجمة: يمكن أن تؤدي إلى تمزق أو ضغط على ألياف العصب الشمي عند مروره من قاعدة الجمجمة.✨▪️الأورام:أورام الدماغ: خاصة تلك الموجودة في الفص الأمامي، أو الأورام في الأنف والجيوب الأنفية (مثل السلائل الأنفية الكبيرة)، والتي قد تضغط على مسار العصب أو جذره وتضعف وظيفته.✨▪️الأمراض التنكسية العصبية:الزهايمر وباركنسون: غالبًا ما يلاحظ فقدان حاسة الشم (Anosmia) في المراحل المبكرة من هذه الأمراض، حيث تتأثر الألياف العصبية الشمية تدريجياً.✨▪️مشاكل الأنف والجيوب الأنفية المزمنة:التهاب الأنف التحسسي المزمن (الحساسية الأنفية).انسداد مجرى الأنف: نتيجة لوجود زوائد أنفية (سلائل)، أو انحراف الحاجز الأنفي الشديد، مما يمنع وصول جزيئات الروائح إلى المستقبلات الشمية.✨▪️التعرض للسموم والمواد الكيميائية:بعض المواد الكيميائية أو السموم قد تسبب تلفًا مباشرًا في العصب أو المستقبلات الشمية.الأمراض الالتهابية المناعية:قد تسبب بعض الأمراض مثل التصلب المتعدد (Multiple Sclerosis) تدميرًا للألياف العصبية في الدماغ، ومن ضمنها العصب الشمي.✨▪️II. الآليات المَرَضية الرئيسية (Key Pathophysiological Mechanisms)تحدث اضطرابات العصب الشمي نتيجة تلف أو خلل في أي جزء من المسار الشمي، ويمكن تقسيم الأسباب إلى مجموعتين رئيسيتين:✨▪️1. الخلل التوصيلي (Conductive Dysfunction)وهي مشكلات تمنع وصول جزيئات الرائحة إلى المستقبلات الشمية. العصب نفسه يكون سليماً في البداية.الانسداد الميكانيكي: بسبب التهاب أو تورم الغشاء المخاطي للأنف والجيوب الأنفية، أو وجود كتل (مثل السلائل الأنفية Nasal Polyps) أو انحراف شديد في الحاجز الأنفي (Deviated Septum).التهابات الجهاز التنفسي العلوي: مثل نزلات البرد والإنفلونزا، حيث يسبب التورم والاحتقان منع وصول الروائح.✨▪️2. الخلل العصبي الحسي/العصبي (Sensorineural Dysfunction)ويحدث نتيجة تلف مباشر في الخلايا العصبية الشمية أو المسارات العصبية.أ. التلف المحيطي (Peripheral Damage):العدوى الفيروسية: مثل فيروسات البرد، والإنفلونزا، وخاصة كوفيد-19. يسبب الفيروس تلفاً مباشراً للخلايا الداعمة للمستقبلات الشمية (أو للخلايا المستقبلة نفسها)، مما يؤدي إلى فقدان الشم.السموم والمواد الكيميائية: التعرض لمواد سامة أو بعض الأدوية التي قد تدمر المستقبلات الشمية.✨▪️ب. التلف المركزي (Central Damage):إصابات الرأس (Traumatic Brain Injury): تُعد سبباً شائعاً. عند التعرض لضربة على الرأس، يمكن أن تتمزق الألياف الدقيقة للعصب الشمي عند اختراقها الصفيحة المصفوية (Cribriform Plate) للعظم الغربالي، مما يؤدي إلى فقدان دائم للشم.الأورام: أي ورم في قاعدة الجمجمة الأمامية (مثل أورام السحايا Meningiomas) أو في الفص الجبهي يمكن أن يضغط على البصلة الشمية (Olfactory Bulb) أو السبيل الشمي (Olfactory Tract).الأمراض التنكسية العصبية: مثل مرض الزهايمر و مرض باركنسون. غالباً ما يكون نقص الشم من أولى العلامات السريرية المبكرة لهذه الأمراض بسبب التدهور التدريجي في هياكل الدماغ المشاركة في معالجة الشم.النوبات الصرعية: كما ذكرنا، يمكن أن تسبب نوبات تنشأ في الفص الصدغي هلوسات شمية (Phantosmia) كجزء من الهالة (Aura).الاضطرابات العصبية الشمية (Olfactory Nerve Disorders)تُصنَّف اضطرابات حاسة الشم (Olfactory Dysfunction) عادةً وفقًا لنوع الخلل في إدراك الرائحة، وتعتبر مؤشراً على اضطراب في المسار العصبي الشمي، الذي يمتد من المستقبلات في الأنف وحتى القشرة الدماغية.✨▪️I. (Clinical Classification)▪️✨✨▪️الشم الوهمي Phantosmia الهلوسة الشمية، حيث يشعر المريض برائحة غير موجودة في البيئة الخارجية. تكون هذه الروائح غالباً كريهة وتنتج عادةً عن اضطراب عصبي مركزي (مثل نوبات الصرع أو أورام الفص الصدغي)..✨▪️فقد الشم Anosmia الفقد الكامل للقدرة على تمييز أي رائحة. قد يكون خلقيًا (ولادياً) أو مكتسباً..✨▪️نقص الشم Hyposmia انخفاض جزئي في القدرة على الشم، حيث تظهر الروائح "باهتة" أو أقل حدة..✨▪️تشوه الشم Parosmia خلل نوعي في الشم. يتم إدراك الرائحة المألوفة على أنها رائحة مختلفة وغير سارة في الغالب (مثل أن تشم القهوة برائحة العفن أو الاحتراق)..✨▪️فرط الشم Hyperosmia حساسية شمية غير طبيعية ومفرطة للروائح، وعادة ما تكون مؤقتة أو مرتبطة بحالات معينة (كالحمل)..#د_مها_حمدين_الصباغ#dr_maha_hamdin_elsabagh⭐◾ د مها حمدين الصباغ