✨▪️نزيف الانف الرعاف | Nose bleeding
✨▪️يصاب بعض الأشخاص بنزف في الأنف في كثير من الأحيان، وآخرون نادرًا ما يصابون به.قد يكون النزف بشكل آثار بسيطة من الدم أو بشكل دفق دموي كبير.إذا ابتلع الشخص الدم، فغالبًا ما يتقيأ لأن الدم يسبب تهيجًا في المعدة.قد يمر الدم الذي جرى ابتلاعه من خلال السبيل الهضمي و يظهر عند الخروج على شكل براز أسود اللون.

✨▪️النزف الأنفي الأمامي
عادةً ما يأتي النزف الأنفي من الجزء الأمامي من الأنف (النزف الأنفي الأمامي) من الأوعية الدموية الصغيرة على الجزء الغضروفي الذي يفصل بين فتحتي الأنف.يُطلق على هذا الغضروف اسم الحاجز الأنفي، ويحتوي على الكثير من الأوعية الدموية.تكون معظم حالات النزف الأنفي الأمامي مخيفًةً أكثر مما هي خطيرة بالفعل.

✨▪️النزف الأنفي الخلفي
على الرغم من أن النزف من الأوعية الدموية في الجزء الخلفي من الأنف (النزف الأنفي الخلفي) غير شائع، لكنه أكثر خطورةً ويكون علاجه صعبًا.عادةً ما ينطوي النزف الأنفي الخلفي على أوعية دموية أكبر من النزف الأنفي الأمامي.لأن هذه الأوعية تقع في الجزء الخلفي من الأنف، لذلك يصعب على الأطباء الوصول إليها لعلاجها.يميل النزف الأنفي الخلفي للظهور لدى الأشخاص المصابين بتصلب الشرايين (الذي يقلل أو يمنع تدفق الدم في الشرايين)، أو الذين يعانون من اضطرابات النزف، أو الذين يتناولون أدوية تتعارض مع تخثر الدم، أو الذين خضعوا لجراحة في الأنف أو الجيوب.

✨▪️أسباب نزف الأنف
يحدُث النزف الأنفي عند تخريش البطانة الداخلية الرطبة للأنف، أو تمزق الأوعية الدموية في الأنف.هناك العديد من الأسباب لنزف الأنف.في جميع الحالات، فإن الأشخاص الذين يتناولون الأسبرين أو أدوية أخرى تتعارض مع تخثر الدم (مضادات التخثر)، والأشخاص الذين يعانون من اضطرابات التخثر، والأشخاص المصابين (بتصلب الشرايين) هم الأكثر عُرضةً لحدوث نزف الأنف.

✨▪️الأَسبَاب الشائعة
✨▪️الأسباب الأكثر شيوعًا لحدوث نزف الأنف هي

▪️الإصابة (مثل التعرض لضربة على الأنف ونكش الأنف)
▪️جفاف البطانة الداخلية الرطبة للأنف (كما يحدث في فصل الشتاء)
✨▪️الأَسبَاب الأقل شيوعًا
▪️الأسباب الأقل شيوعًا لنزف الأنف تشمل
▪️عدوى الأنف
▪️الأجسام الغريبة
▪️متلازمة ريندو-أوسلر-ويبر
▪️أورام الأنف أو الجيوب
▪️اضطرابات النزف (coagulopathies)
▪️الاضطرابات الجهازية
▪️قد يساعد ضغط الدم المرتفع (مرض ارتفاع ضغط الدم) في استمرار النزف الأنفي الذي قد بدأ بالفعل ولكن من غير المحتمل أن يكون السبب الفعلي.

▪️العَلامات التحذيريَّة
يمكن لأعراض وسمات معينة أن تكون مصدرًا للقلق عند الأشخاص المصابين بالنزف الأنفي.وتشتمل على

▪️علامات النزف الدَّموي الغزير (مثل الوهن، أو الإغماء، أو الدوخة عند الوقوف)
استخدام الأدوية التي تؤثر في تخثر الدم
الإصابة باضطراب نزفي، أو وجود دلائل على الإصابة بمثل هذا الاضطراب (مثل النَّاعُور)
▪️عدة نوبات حديثة من نزف الأنف، خاصةً بدون وجود سبب واضح
تشمل الأدوية الأكثر شُيُوعًا التي تتداخل مع تخثر الدَّم كلًا من الأسبرين، والكلوبيدوجريل، والوارفارين، ومضادات التخثر الجديدة الفموية مثل ريفاروكسيبان وآبيكسابان.

✨▪️تشمل علامات اضطراب النزف

▪️بقع أرجوانية صغيرة على الجلد (حبرات)
▪️العديد من الكدمات الكبيرة
▪️نزف اللثة بسهولة
▪️البراز الدموي أو القطراني
▪️سعال الدم
▪️وجود دم في البول
▪️النزف الزائد أثناء تنظيف الأسنان، أو إجراء اختبارات دم، أو الإصابة بجروح طفيفة
▪️الدورة الشهرية الثقيلة لدى النساء

✨▪️متى ينبغي زيارة الطبيب

يجب على الأشخاص الذين لا يستطيعون وقف نزف الأنف عن طريق ضغط الأنف الذهاب إلى المستشفى على الفور.حتى إذا توقف النزف، يجب على الأشخاص الذين لديهم علامات تحذيرية أيضًا الذهاب إلى المستشفى على الفور.يجب على الأشخاص الذين ليس لديهم علامات تحذيرية والذين يعانون من نزف بالأنف قد توقف (مع أو بدون علاج) وبخلاف ذلك يشعرون بأنهم على ما يرام الاتصال بطبيبهم.وقد لا تستدعي حالتهم زيارة الطبيب شخصياً.

✨▪️ما الذي سيقومُ به الطبيب
سيقوم الطبيب في البداية بتوجيه الأسئلة للشخص حول الأعراض التي يشكو منها، ويتحرى تاريخه الطبي، ثم يبدأ بفحصه سريرياً.من شأن ما يجده الأطباء في أثناء تحري التاريخ المرضي والفحص السريري أن يشير غالبًا إلى سبب النزف الأنفي ويحدد الاختبارات التي قد يلزم إجراؤها.

✨▪️من المفترض أن يسأل الطبيب عن الأمور التالية عند استقصاء التاريخ الطبي للمريض:

✨▪️عوامل مسببة واضحة للنزف الأنفي (مثل العطاس، أو التعرض لضربة على الأنف، أو الاعتياد على نكش الأنف بإصبع اليد، أو الإصابة بعدوى حديثة في الجهاز التنفُّسي العلوي)
وقت وعدد نوبات نزف الأنف السابقة وكيف تم إيقافها
ما إذا كان الشخص (أو أحد أفراد أسرته) يعاني من اضطراب نزفي أو اضطرابات يسبب مشاكل في تخثر الدم
ما إذا كان الشخص يتناول أية أدوية تؤثر في تخثر الدم
الاضطرابات التي يمكن أن تسبب مشاكل في تخثر الدم، مثل أمراض الكبد الشديدة (مثل تليف الكبد أو التهاب الكبد) وبعض أنواع السرطان.

✨▪️سوف يبحث الطبيب في أثناء الفحص السريري عن علامات حدوث فقدان شديد في الدم (مثل تسرع ضربات القلب أو انخفاض ضغط الدم)، أو حدوث ارتفاع ملحوظ في ضغط الدم.

✨▪️بعد ذلك يُركِّز الأطباء على الأنف، للبحث عن موضع النَّزف.كما سيقوم الطبيب بفحص جلد الشخص للبحث عن علامات اضطرابات نزفية، مثل وجود نمشات، أو كدمات كبيرة، أو توسع الأوعية الدموية الصغير داخل وفي محيط الفم وعلى رؤوس أصابع اليدين والقدمين.

✨▪️عادةً ما يكون من السهل على الطبيب رؤية مكان النزف الأمامي باستخدام ضوء محمول باليد.لرؤية مكان النزف الخلفي، يحتاج الطبيب إلى استخدام منظار فحص مرن.ومع ذلك، ينتج النزف الداخلي النشط الكثير من الدم فيتعذر للطبيب رؤية أي شيء، حتي مع استخدام منظار الفحص.

✨▪️الاختبارات
من غير الضروري إجراء الفحوص المخبرية بشكل روتينييجب على الأشخاص الذين يعانون من أعراض اضطراب النزف و/أو علامات فقدان الدم بشكل ملحوظ والأشخاص الذين يعانون من نزف بالأنف شديد أو متكرر إجراء اختبارات الدم. التصوير المقطعي (CT) ويمكن إجراؤه إذا اشتبه الطبيب بوجود جسم غريب في الأنف، أو ورم أو التهاب في الجيوب.

✨▪️علاج نزف الأنف

يعالج الأطباء في البداية جميع حالات نزف الأنف كما يعالجون نزف الأنف الأمامي.يمكن في بعض الحالات تسريب سوائل وريدية للأشخاص الذين فقدوا كميات كبيرة من الدَّم، أو في حالات نادرة إجراء نقل دم.يتم علاج أي اضطرابات نزف معروفة أو محددة.

✨▪️النزف الأنفي الأمامي

عادةً ما يمكن التحكم في النزف من الأوعية الدموية في الجزء الأمامي من الأنف في المنزل عن طريق الضغط على فتحتي الأنف معًا لمدة 10 دقائق بينما يجلس الشخص في وضع مستقيم.ينبغي على المريض عدم الضغط على الجزء العظمي العلوي من الأنف.من الضروري الاستمرار بالضغط على الأنف بشكل محكم لمدة 10 دقائق، وعدم إفلات الضغط ولو لمرة واحدة في أثناء ذلك.من غير المفيد تطبيق كمادات باردة على الأنف، أو حشو فتحة الأنف بالمناديل الورقية، أو وضع الرأس بوضعيات مختلفة.

✨▪️إذا لم توقف تقنية الضغط النزف، يمكن تكرارها مرة أخرى لمدة 10 دقائق أخرى.إذا لم يتوقف النزف بعد 10 دقائق، فيجب على الشخص رؤية طبيب.غالبًا ما سيقوم الطبيب بدك قطع من القطن في فتحة الأنف النازفة.تُشبّع قطعة القطن بدواء مخدر (مثل الليدوكائين) بالمشاركة مع دواء آخر يسبب انقباض الأوعية الدموية في الأنف (مثل الفينيليفرين).ثم يَجرِي ضغط الأنف لمدة 10 دقائق، وإزالة القطن بعدها.بالنسبة للنزف البسيط، غالبًا لا يتم عمل المزيد.ويمكن للطبيب استخدام أنواع خاصة منا الإسفنج في فتحة الأنف النازفة بدلًا من القطن.تتضخم الإسفنجة لوقف النزف.ثم تجري إزالة الإسفنج بعد يومين إلى أربعة أيام.

✨▪️لوقف نزف أكثر شدة أو متكرر، يغلق الطبيب (يكوي) مصدر النزف باستخدام مادة كيميائية، أو نترات الفضة، أو تيار كهربي (كي كهربي).إذا كانت هذه الطرق غير فعّالة، يمكن استخدام العديد من بالونات الأنف التجارية للضغط على أماكن النزف.قد يحتاج الطبيب في حالات نادرة إلى دك تجويف الأنف بأكمله على الجانب النازف بقطعة طويلة من الشاش.وعادةً ما تزال قطعة الشاش بعد 3 أيام.

✨▪️النزف الأنفي الخلفي
من الصعب جدًا إيقاف النزف من الأوعية الدموية في الجزء الخلفي من الأنف ويمكن أن يهدد الحياة.بالنسبة لهذا النوع من نزف الأنف، فإن تقنية الضغط لا توقف النزف.لأنه يدفع الدَّم للجريان في الحلق بدلًا من خروجه من فتحة الأنف الأمامية.بالنسبة للنزف الأنفي الخلفي، يمكن أن يضع الأطباء بالون على شكل خاص في الأنف ونفخه للضغط على مكان النزف.ولكن هذه الطريقة وغيرها من أنواع الدك الخلفي للأنف لا تكون مُزعِجة أبداً، وقد تتداخل مع تنفُّس الشخص.غالبًا ما يقوم الطبيب بإعطاء الشخص أدوية مهدئة عن طريق الوريد قبل استخدام هذا النوع من البالونات ودكها ونفخها.كما يجري قبول الأشخاص الذين تُستخدم لديهم هذه البالونات في المستشفى ويُعطون الأكسجين وتوصف لهم المضادَّات الحيوية لمنع حدوث عدوى في الجيوب أو الأذن الوسطى.يبقى البالون في مكانه لمدة تتراوح بين أربعة إلى خمسة أيام.على الرغم من أن هذا الإجراء يُسبب ألمًا للمريض، إلا أنه من الممكن التخفيف من الألم بالأدوية المسكنة.

✨▪️إذا لم يُجدِ البالون نفعاً، فقد يحتاج الأطباء لإغلاق الأوعية النازفة بشكل مباشر.وُتجرى لذلك عملية جراحية يُستخدم فيها منظار الألياف البصرية من خلال جدار الجيب الأنفي.يسمح المنظار للطبيب بالوصول إلى الشريان الأكبر الذي يغذي الوعاء الدموي النازف وإغلاقه (بواسطة ملقط غالبًا).في بعض الأحيان، يستخدم الأطباء تقنية الأشعة السينية لتمرير قسطرة صغيرة عبر الأوعية الدموية للشخص لمكان النزف وحقن مادة لغلق الوعاء الدموي النازف (الاصمام).

✨▪️يحدث معظم النزف الأنفي من الجزء الأمامي للأنف ويمكن إيقافه بسهولة عن طريق الضغط على فتحتي الأنف معًا.
يجب على الأشخاص محاولة تقنية الضغط لمدة 10 دقائق لوقف نزف الأنف.
إذا كان الضغط على فتحتي الأنف لا يوقف النزف، فيجب على الأشخاص طلب الرعاية الطبية.
في أثناء الفَحص السَّريري سوف يسأل الطبيب الشخص عن إصابته بأية اضطرابات نزفية، بالإضافة إلى الأدوية التي يستخدمها وقد تؤثِّر في تخثر الدم، مثل الوارفارين، أو الكلوبيدوقرل، أو الأسبرين أو غيرها من مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية (NSAIDs).

#dr_maha_hamdin_elsabagh #د_مها_حمدين_الصباغ
⭐▪️ د مها حمدين الصباغ

Popular posts from this blog

فقدان حاسة الشم | Anosmia ومرض الشم الوهمي، أو الهلوسة الشمية (Phantosmia)العصب الأول (Olfactory Nerve) هو العصب الشمي، وهو المسؤول عن حاسة الشم.تتعدد الحالات والأمراض التي قد تؤثر عليه وتسبب اضطرابات في حاسة الشم (Anosmia أو Hypo-osmia)، ومن أهمها:.✨▪️فقدان حاسة الشم | Anosmia▪️فقدان حاسة الشم هو عدم القدرة على شم وتمييز الروائح بشكل كلي أو جزئي. قد يكون فقدان حاسة الشم حالة مؤقتة وناتجة عن بعض الحالات المرضية، وقد يستمر لفترات زمنية طويلة، أو قد يكون خلقياً في بعض الحالات النادرة.▪️تحدث عملية الشم عن طريق تحفيز خلايا عصبية داخل الأنف لإرسال إشارات إلى الدماغ تساعد في التعرف على مختلف الروائح، ويحدث فقدان حاسة الشم عند حدوث خلل في هذه العملية، أو بسبب انسداد مجرى الأنف✨▪️اسباب فقدان حاسة الشمتؤثر عدة حالات مرضية على حاسة الشم، فقد تحدث بعض الأمراض خللاً في عملية تحفيز الخلايا العصبية الأنفية أو على قدرة الدماغ على التعرف على الروائح. ▪️احتقان الأنف الناتج عن الرشح، الحساسية، والتهاب الجيوب الأنفية. غالباً ما تعود حالة الشم إلى وضعها الطبيعي خلال فترة قصيرة عند التعافي من المرض، إلا أن بعض ▪️حالات التهاب الجيوب الأنفية المزمنة قد تتسبب بفقدان دائم أو مستمر لحاسة الشم.▪️اللحمية الأنفية، والتي تؤدي لانسداد الأنف ومنع الروائح من الوصول إلى الأعصاب الشمية في أعلى الأنف.▪️كسور في عظام الأنف أو انحراف الوتيرة.تأذي الأنف أو الخلايا الشمية بسبب صدمات الرأس أو إجراء جراحة في هذه المنطقة، ▪️حيث تسبب صدمات الرأس حوالي 15% من حالات فقدان حاسة الشم.▪️التعرض لمواد أو أبخرة سامة مثل المبيدات الحشرية والتبغ.العدوى الفيروسية للجهاز التنفسي مثل الإنفلونزا، والتي تسبب حوالي 20% من حالات ▪️فقدان حاسة الشم بشكل جزئي، أو فيروس كورونا.▪️فقدان حاسة الشم الوراثي، وهي حالة نادرة قد تأتي بمعزل عن أعراض أخرى، أو كجزء من أعراض متلازمة كالمان، ومتلازمة تيرنر.▪️الأدوية، مثل بعض المضادات الحيوية، ومضادات الاكتئاب، وأدوية الضغط.▪️الورم الدماغي أو النزيف الدماغي، والذي قد يعطل عملية التعرف على الروائح داخل الدماغ.▪️إدمان الكوكايين.▪️التقدم في السن، والذي يرافقه ضعف في حاسة الشم ناتج عن فقدان بعض الخلايا الشمية ومساحة سطح النسيج الشمي.▪️مرض الزهايمر، ومرض باركينسون، حيث قد يكون فقدان حاسة الشم العلامة الأولى للإصابة بهذه الأمراض، وقد تسبق الأعراض الأخرى بعدة سنوات.▪️التصلب المتعدد.▪️العلاج الإشعاعي لسرطانات الرأس والعنق.فقدان حاسة الشم غير معروف السبب، ويشكل حوالي 25% من الحالات التي تظهر نتائج طبيعية بعد فحوصات الدم والتصوير الطبقي المحوري.✨▪️ علاج فقدان حاسة الشم▪️✨يعد فقدان حاسة الشم غالباً عرضاً لحالة مرضية معينة، وقد يختفي باختفاء المرض. يعالج فقدان حاسة الشم بعلاج المسبب كالتالي:في حالة فقدان حاسة الشم الناتجة عن الاحتقان، يمكن استخدام مضادات الاحتقان المتوفرة في الصيدليات، مع الانتباه إلى عدم استخدامها لفترات أطول من 5-7 أيام، أو الفترة الموضحة على العلبة.يمكن علاج فقدان حاسة الشم الناتجة عن اللحمية عن طريق إزالتها جراحياً.قد يتم وصف مضادات الحساسية أو بخاخات تحتوي على الكورتيزون بحسب الحالة.يتم وصف المضادات الحيوية في حال وجود عدوى ميكروبية تسببت بفقدان حاسة الشم.في حالة فقدان الشم الناتج عن الصدمات في الرأس، والتي تسبب ضرراً للخلايا الشمية، قد تتجدد هذه الخلايا من تلقاء نفسها على مدار أيام إلى سنوات، بحسب شدة الضرر.عند الإصابة بفقدان حاسة الشم بعد تناول دواء معين، استشر الطبيب أو الصيدلاني لمعرفة آثار الدواء الجانبية واحتمال وجود أسباب أخرى لفقدان حاسة الشم..✨▪️مرض الشم الوهمي، أو الهلوسة الشمية (Phantosmia)، هو حالة يشم فيها الشخص روائح غير موجودة في الواقع، قد تكون كريهة أو لطيفة وتختفي وتعود، وتنشأ عن مشاكل في الأنف، الجهاز العصبي، أو تكون مرتبطة بادوِية نفسية مثل التوتر أو الصداع النصفي، ✨▪️أعراضه:شم روائح غير موجودة، قد تكون كريهة (مثل احتراق، تعفن، براز) أو حتى لطيفة.تختلف الروائح من شخص لآخر وقد تكون مستمرة أو متقطعة. ✨▪️الأسباب المحتملة:مشاكل الأنف: التهابات الجيوب الأنفية، الزكام، حمى القش، الأورام الأنفية.✨▪️مشاكل عصبية: إصابات الرأس، نوبات الصرع، أورام الدماغ، ألزهايمر، الصداع النصفي.✨▪️نفسية: التوتر والقلق قد يسببها، وقد يترافق مع اضطراب الإحالة الشمية (اعتقاد الشخص بأنه يصدر رائحة كريهة).أخرى: التدخين، مشاكل الأسنان واللثة، بعض الأدوية، جفاف الفم. ✨▪️العلاج:يعتمد العلاج على السبب الأساسي بعد التشخيص.قد يشمل الأدوية (مضادات الالتهاب، الحساسية، المضادات الحيوية)، أو الجراحة في بعض الحالات.علاج الصداع النصفي قد يساعد في حالات معينة.في الحالات النفسية، قد يكون العلاج النفسي فعالاً..✨▪️ الأمراض والحالات المرتبطة بالعصب الشمي (CN I)الالتهابات الفيروسية والعدوى:فيروسات الجهاز التنفسي: مثل نزلات البرد الشائعة، الإنفلونزا، وفيروس كوفيد-19، حيث تسبب التهابًا في الأنف والجيوب الأنفية يؤثر بشكل مباشر على العصب الشمي.✨▪️الإصابات والرضوض في الرأس:ضربات الرأس القوية أو كسور قاعدة الجمجمة: يمكن أن تؤدي إلى تمزق أو ضغط على ألياف العصب الشمي عند مروره من قاعدة الجمجمة.✨▪️الأورام:أورام الدماغ: خاصة تلك الموجودة في الفص الأمامي، أو الأورام في الأنف والجيوب الأنفية (مثل السلائل الأنفية الكبيرة)، والتي قد تضغط على مسار العصب أو جذره وتضعف وظيفته.✨▪️الأمراض التنكسية العصبية:الزهايمر وباركنسون: غالبًا ما يلاحظ فقدان حاسة الشم (Anosmia) في المراحل المبكرة من هذه الأمراض، حيث تتأثر الألياف العصبية الشمية تدريجياً.✨▪️مشاكل الأنف والجيوب الأنفية المزمنة:التهاب الأنف التحسسي المزمن (الحساسية الأنفية).انسداد مجرى الأنف: نتيجة لوجود زوائد أنفية (سلائل)، أو انحراف الحاجز الأنفي الشديد، مما يمنع وصول جزيئات الروائح إلى المستقبلات الشمية.✨▪️التعرض للسموم والمواد الكيميائية:بعض المواد الكيميائية أو السموم قد تسبب تلفًا مباشرًا في العصب أو المستقبلات الشمية.الأمراض الالتهابية المناعية:قد تسبب بعض الأمراض مثل التصلب المتعدد (Multiple Sclerosis) تدميرًا للألياف العصبية في الدماغ، ومن ضمنها العصب الشمي.✨▪️II. الآليات المَرَضية الرئيسية (Key Pathophysiological Mechanisms)تحدث اضطرابات العصب الشمي نتيجة تلف أو خلل في أي جزء من المسار الشمي، ويمكن تقسيم الأسباب إلى مجموعتين رئيسيتين:✨▪️1. الخلل التوصيلي (Conductive Dysfunction)وهي مشكلات تمنع وصول جزيئات الرائحة إلى المستقبلات الشمية. العصب نفسه يكون سليماً في البداية.الانسداد الميكانيكي: بسبب التهاب أو تورم الغشاء المخاطي للأنف والجيوب الأنفية، أو وجود كتل (مثل السلائل الأنفية Nasal Polyps) أو انحراف شديد في الحاجز الأنفي (Deviated Septum).التهابات الجهاز التنفسي العلوي: مثل نزلات البرد والإنفلونزا، حيث يسبب التورم والاحتقان منع وصول الروائح.✨▪️2. الخلل العصبي الحسي/العصبي (Sensorineural Dysfunction)ويحدث نتيجة تلف مباشر في الخلايا العصبية الشمية أو المسارات العصبية.أ. التلف المحيطي (Peripheral Damage):العدوى الفيروسية: مثل فيروسات البرد، والإنفلونزا، وخاصة كوفيد-19. يسبب الفيروس تلفاً مباشراً للخلايا الداعمة للمستقبلات الشمية (أو للخلايا المستقبلة نفسها)، مما يؤدي إلى فقدان الشم.السموم والمواد الكيميائية: التعرض لمواد سامة أو بعض الأدوية التي قد تدمر المستقبلات الشمية.✨▪️ب. التلف المركزي (Central Damage):إصابات الرأس (Traumatic Brain Injury): تُعد سبباً شائعاً. عند التعرض لضربة على الرأس، يمكن أن تتمزق الألياف الدقيقة للعصب الشمي عند اختراقها الصفيحة المصفوية (Cribriform Plate) للعظم الغربالي، مما يؤدي إلى فقدان دائم للشم.الأورام: أي ورم في قاعدة الجمجمة الأمامية (مثل أورام السحايا Meningiomas) أو في الفص الجبهي يمكن أن يضغط على البصلة الشمية (Olfactory Bulb) أو السبيل الشمي (Olfactory Tract).الأمراض التنكسية العصبية: مثل مرض الزهايمر و مرض باركنسون. غالباً ما يكون نقص الشم من أولى العلامات السريرية المبكرة لهذه الأمراض بسبب التدهور التدريجي في هياكل الدماغ المشاركة في معالجة الشم.النوبات الصرعية: كما ذكرنا، يمكن أن تسبب نوبات تنشأ في الفص الصدغي هلوسات شمية (Phantosmia) كجزء من الهالة (Aura).الاضطرابات العصبية الشمية (Olfactory Nerve Disorders)تُصنَّف اضطرابات حاسة الشم (Olfactory Dysfunction) عادةً وفقًا لنوع الخلل في إدراك الرائحة، وتعتبر مؤشراً على اضطراب في المسار العصبي الشمي، الذي يمتد من المستقبلات في الأنف وحتى القشرة الدماغية.✨▪️I. (Clinical Classification)▪️✨✨▪️الشم الوهمي Phantosmia الهلوسة الشمية، حيث يشعر المريض برائحة غير موجودة في البيئة الخارجية. تكون هذه الروائح غالباً كريهة وتنتج عادةً عن اضطراب عصبي مركزي (مثل نوبات الصرع أو أورام الفص الصدغي)..✨▪️فقد الشم Anosmia الفقد الكامل للقدرة على تمييز أي رائحة. قد يكون خلقيًا (ولادياً) أو مكتسباً..✨▪️نقص الشم Hyposmia انخفاض جزئي في القدرة على الشم، حيث تظهر الروائح "باهتة" أو أقل حدة..✨▪️تشوه الشم Parosmia خلل نوعي في الشم. يتم إدراك الرائحة المألوفة على أنها رائحة مختلفة وغير سارة في الغالب (مثل أن تشم القهوة برائحة العفن أو الاحتراق)..✨▪️فرط الشم Hyperosmia حساسية شمية غير طبيعية ومفرطة للروائح، وعادة ما تكون مؤقتة أو مرتبطة بحالات معينة (كالحمل)..#د_مها_حمدين_الصباغ#dr_maha_hamdin_elsabagh⭐◾ د مها حمدين الصباغ