✨✨▪️الحمى | Fever
✨▪️الحمى أو سخونة الجسم ( Fever) هي ارتفاع درجة حرارة الجسم، وهي علامة تدل أن الجسم يقوم بمحاربة مرض معين، أو إلتهاب بكتيري معين.

تعتبر غدة تحت المهاد هي العضو المسؤول عن تنظيم درجة حرارة الجسم. تعتبر درجة حرارة( 37 درجة مئوية) وما حولها هي درجة حرارة الجسم الطبيعية. في معظم الحالات تكون الإلتهابات البكتيرية هي سبب الحمى، فيسهل القضاء على البكتيريا في درجة حرارة مرتفعة عن درجة حرارة الجسم الأصلية، حيث أن درجة الحرارة المرتفعة في الجسم تحفز عمل جهاز المناعة.

✨✨▪️ اسباب الحمى
تعمل غدة ما تحت المهاد في الجسم على المحافظة على درجة الحرارة بما يقارب 37 سيليسيوس، وفي حال وجود بعض العوامل التي تؤثر على درجة الحرارة مثل نزول دم الدورة الشهرية أو التمرين المكثف يمكن أن يؤثر قليلاً على درجة حرارة الجسم. ولكن في حال حدوث إلتهابات أو أي اضطرابات أخرى سوف تقوم الغدة النخامية بإعادة ضبط درجة حرارة الجسم إلى درجة حرارة أعلى

✨▪️تشمل أسباب الحمى أو أسباب سخونة الجسم ما يلي:
▪️الالتهابات البكتيرية والفيروسية بشكل عام، مثل الإصابة بكورونا.
▪️نزلات البرد.
▪️التهاب المعدة والأمعاء.
▪️التهابات في الأذن، أو الرئة، أو الجلد، أو الحلق، أو المثانة، أو الكلى.
▪️الآثار الجانبية لبعض الأدوية قد تعد من اسباب ارتفاع درجة الحرارة، كبعض المضادات الحيوية مثل البنسلين والسيفالوسبورين، وبعض أدوية الضغط مثل الميثيلدوبا، و بعض الأدوية المضادة للصرع مثل الفينيتوين.
▪️السرطان.
▪️بعض اللقاحات والمطاعيم.
▪️جلطات الدم.
▪️أمراض المناعة مثل الذئبة والتهاب المفاصل الروماتويدي، وأمراض التهاب الأمعاء.
▪️إضطرابات الهرمونات مثل فرط الغدة الدرقية.
▪️العقاقير غير المشروعة مثل الأمفيتامين، والكوكايين.
▪️ضربة الشمس.
▪️السكتة الدماغية.
▪️أمراض القلب.
▪️التسمم الغذائي.
▪️حمى البحر الأبيض المتوسط، وهي اضطرابات نادرة تنتقل عبر العائلة بسبب طفرة جينية معينة، يسبب ذلك حدوث الحمى المتكررة والالتهابات التي غالباً ما تؤثر على البطن، أو الصدر، أو المفاصل.
▪️حمى التيفود.

✨✨▪️اعراض الحمى
▪️تعتبر الحمى غالباً عرضاً مرضياً يدل على الإصابة بمرض معين وقد ترافقها أعراض أخرى. من الممكن أن يؤدي ارتفاع درجة الحرارة نوبات الصرع عند الأطفال الصغار، لذلك يرجى مراجعة الطبيب إذا رافقت الحمى أعراض معينة أو زادت عن حد معين أو استمرت لفترة طويلة.

✨✨▪️أعراض الحمى عند الأطفال
تشمل الحالات التي تستوجب زيارة الطبيب ما يلي:
▪️إذا كانت الحمى مصحوبة بأعراض أخرى مثل الخمول، أو فقدان الشهية، أو التهاب الحلق، أو السعال، أو ألم الأذن، أو التقيؤ، أو الإسهال، أو الطفح الجلدي، أو تصلب في الرقبة.

▪️إذا كانت الحمى مصحوبة بضعف التواصل البصري عند الطفل، أو العصبية، وتوتر الطفل.

▪️إذا كان الطفل الرضيع أصغر من 3 أشهر مع درجة حرارة شرجية أعلى من أو تساوي 38 درجة مئوية (100.4 فهرنهايت أو أعلى)، فهي لأنها قد تكون علامة على احتمال حدوث إلتهابات خطيرة.

▪️إذا كان الطفل الرضيع عمره بين 3-6 أشهر مع درجة حرارة أعلى أو تساوي 38.9 درجة مئوية (102 درجة فهرنهايت)، ويبدو عليه العصبية بشكل غير عادي، أو الخمول، أو عدم الارتياح.

▪️إذا كان الطفل الرضيع عمره بين 6 و 24 شهراً ولديه درجة حرارة أعلى من 38.9 درجة مئوية (102 درجة فهرنهايت)، ودامت أكثر من يوم واحد.
إذا كان الطفل يعاني من حمى بدرجة حرارة أعلى من 40 درجة مئوية (104 درجة فهرنهايت).

▪️إذا كان الطفل لديه ضعف في جهاز المناعة، أو مشاكل طبية أخرى.

▪️إذا أصيب الطفل بنوبة الصرع.

▪️إذا كان الطفل قد أخذ مطعوم حديثاً.

▪️إذا حدثت الحمى بعد العودة من أحد البلدان النامية.

▪️إذا استمرت الحمى أكثر من يوم واحد في حال كان عمر الطفل أقل من سنتين.

▪️إذا استمرت الحمى أكثر من 3 أيام في حال كان عمر الطفل أكبر من سنتين.
أعراض الحمى لدى البالغين

✨✨▪️من الضروري استشارة الطبيب بشأن الحمى لدى البالغين في الحالات التالية:
▪️ارتفاع درجة الحرارة عن 38.9 درجة مئوية.
▪️استمرار الحمى لأكثر من ثلاثة أيام.
▪️الإصابة بالحمى بعد العودة من أحد البلدان النامية.
▪️ضعف مناعة المريض أو إصابته بمرض خطير.
▪️أعراض الحمى التي تستدعي الذهاب إلى الطوارئ

✨✨▪️يرجى الذهاب الى طوارئ المستشفى إذا كان مريض الحمى يعاني من أحد الأعراض التالية:
▪️عدم القدرة على المشي.
▪️صعوبة التنفس.
▪️ألم في الصدر.
▪️نوبات الصرع.
▪️الهلوسة.
▪️البكاء الذي لا يهدأ عند الأطفال.

✨✨▪️ علاج الحمى
▪️إن علاج ارتفاع درجة الحرارة يختلف تبعاً لسبب الحمى، فيجب البدء بعلاج المسبب أولاً، كإعطاء المضاد الحيوي للمريض الذي يعاني من الإلتهابات، ويكون علاج الحمى كالتالي:

✨✨▪️أدوية لعلاج الحمى
إن أدوية علاج الحمى نفسها تشمل الأدوية الخافضة للحرارة والتي تصرف دون وصفة طبية مثل:

▪️الاسيتامينوفين.
▪️والأدوية المضادة للالتهاب غير الستيرويدية مثل الأيبوبروفين، والأسبرين.
إذ يستخدم الأسبرين كخافض للحرارة للكبار فقط، ولا يستعمل في علاج السخونة عند الأطفال خشية الإصابة بمتلازمة راي. ولعلاج الحمى للكبار في حالة الحمل أو الرضاعة، يمكن إستخدام خافض الحرارة الاسيتامينوفين فقط لعلاج الحمى. 

▪️والجدير بالذكر أن هذه الأدوية تستخدم في علاج السخونة والصداع الذي عادة ما قد يرافق السخونة وارتفاع حرارة الجسم.

▪️العلاجات المساعدة لعلاج الحمى
من الطرق المساعدة في علاج ارتفاع الحرارة:

▪️شرب السوائل لمنع الإصابة بالجفاف.
▪️يمكن للمريض أخذ حمام باستخدام ماء فاتر.
▪️أخذ قسط كافي من الراحة.
▪️استخدام الكمادات قليلة البرودة.
✨▪️يجب عليك استشارة الطبيب من أجل علاج الحرارة المرتفعة للكبار أو للصغار في الحالات التالية:
▪️ إذا كانت درجة حرارة جسم تزيد عن 39.4 درجة مئوية، أو استمرت الحمى لأكثر من ثلاثة أيام.
▪️إذا كان المريض يعاني من أحد أمراض المناعة.
▪️إذا كنت مسافراً إلى بلد تكثر فيه حدوث العدوى.
▪️أو وجود أحد الأعراض التالية : صداع شديد، أو تورم في الحلق، أو طفح جلدي، ▪️أو حساسية للضوء الساطع، أو تيبس في الرقبة، أو القيء المستمر، أو وجع في البطن، أو ألم عند التبول، أو ضعف في العضلات.

✨✨▪️مضاعفات الحمى
ممكن أن تؤدي درجات الحرارة العالية (أكثر من 40 سيليسيوس) أو إرتفاع درجات الحرارة لفترات طويلة إلى ما يلي: 

▪️حدوث نوبات الصرع.
▪️الهلوسة.
▪️حدوث الجفاف.
▪️يمكن أن يكون إرتفاع درجات الحرارة خطير ومهدد للحياة عند مرضى السرطان أو كبار السن أو المرضى المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية أو الأشخاص المصابين باضطرابات المناعة الذاتية.

#د_مها_حمدين_الصباغ
#dr_maha_hamdin_elsabagh
⭐◾ د مها حمدين الصباغ

Popular posts from this blog

فقدان حاسة الشم | Anosmia ومرض الشم الوهمي، أو الهلوسة الشمية (Phantosmia)العصب الأول (Olfactory Nerve) هو العصب الشمي، وهو المسؤول عن حاسة الشم.تتعدد الحالات والأمراض التي قد تؤثر عليه وتسبب اضطرابات في حاسة الشم (Anosmia أو Hypo-osmia)، ومن أهمها:.✨▪️فقدان حاسة الشم | Anosmia▪️فقدان حاسة الشم هو عدم القدرة على شم وتمييز الروائح بشكل كلي أو جزئي. قد يكون فقدان حاسة الشم حالة مؤقتة وناتجة عن بعض الحالات المرضية، وقد يستمر لفترات زمنية طويلة، أو قد يكون خلقياً في بعض الحالات النادرة.▪️تحدث عملية الشم عن طريق تحفيز خلايا عصبية داخل الأنف لإرسال إشارات إلى الدماغ تساعد في التعرف على مختلف الروائح، ويحدث فقدان حاسة الشم عند حدوث خلل في هذه العملية، أو بسبب انسداد مجرى الأنف✨▪️اسباب فقدان حاسة الشمتؤثر عدة حالات مرضية على حاسة الشم، فقد تحدث بعض الأمراض خللاً في عملية تحفيز الخلايا العصبية الأنفية أو على قدرة الدماغ على التعرف على الروائح. ▪️احتقان الأنف الناتج عن الرشح، الحساسية، والتهاب الجيوب الأنفية. غالباً ما تعود حالة الشم إلى وضعها الطبيعي خلال فترة قصيرة عند التعافي من المرض، إلا أن بعض ▪️حالات التهاب الجيوب الأنفية المزمنة قد تتسبب بفقدان دائم أو مستمر لحاسة الشم.▪️اللحمية الأنفية، والتي تؤدي لانسداد الأنف ومنع الروائح من الوصول إلى الأعصاب الشمية في أعلى الأنف.▪️كسور في عظام الأنف أو انحراف الوتيرة.تأذي الأنف أو الخلايا الشمية بسبب صدمات الرأس أو إجراء جراحة في هذه المنطقة، ▪️حيث تسبب صدمات الرأس حوالي 15% من حالات فقدان حاسة الشم.▪️التعرض لمواد أو أبخرة سامة مثل المبيدات الحشرية والتبغ.العدوى الفيروسية للجهاز التنفسي مثل الإنفلونزا، والتي تسبب حوالي 20% من حالات ▪️فقدان حاسة الشم بشكل جزئي، أو فيروس كورونا.▪️فقدان حاسة الشم الوراثي، وهي حالة نادرة قد تأتي بمعزل عن أعراض أخرى، أو كجزء من أعراض متلازمة كالمان، ومتلازمة تيرنر.▪️الأدوية، مثل بعض المضادات الحيوية، ومضادات الاكتئاب، وأدوية الضغط.▪️الورم الدماغي أو النزيف الدماغي، والذي قد يعطل عملية التعرف على الروائح داخل الدماغ.▪️إدمان الكوكايين.▪️التقدم في السن، والذي يرافقه ضعف في حاسة الشم ناتج عن فقدان بعض الخلايا الشمية ومساحة سطح النسيج الشمي.▪️مرض الزهايمر، ومرض باركينسون، حيث قد يكون فقدان حاسة الشم العلامة الأولى للإصابة بهذه الأمراض، وقد تسبق الأعراض الأخرى بعدة سنوات.▪️التصلب المتعدد.▪️العلاج الإشعاعي لسرطانات الرأس والعنق.فقدان حاسة الشم غير معروف السبب، ويشكل حوالي 25% من الحالات التي تظهر نتائج طبيعية بعد فحوصات الدم والتصوير الطبقي المحوري.✨▪️ علاج فقدان حاسة الشم▪️✨يعد فقدان حاسة الشم غالباً عرضاً لحالة مرضية معينة، وقد يختفي باختفاء المرض. يعالج فقدان حاسة الشم بعلاج المسبب كالتالي:في حالة فقدان حاسة الشم الناتجة عن الاحتقان، يمكن استخدام مضادات الاحتقان المتوفرة في الصيدليات، مع الانتباه إلى عدم استخدامها لفترات أطول من 5-7 أيام، أو الفترة الموضحة على العلبة.يمكن علاج فقدان حاسة الشم الناتجة عن اللحمية عن طريق إزالتها جراحياً.قد يتم وصف مضادات الحساسية أو بخاخات تحتوي على الكورتيزون بحسب الحالة.يتم وصف المضادات الحيوية في حال وجود عدوى ميكروبية تسببت بفقدان حاسة الشم.في حالة فقدان الشم الناتج عن الصدمات في الرأس، والتي تسبب ضرراً للخلايا الشمية، قد تتجدد هذه الخلايا من تلقاء نفسها على مدار أيام إلى سنوات، بحسب شدة الضرر.عند الإصابة بفقدان حاسة الشم بعد تناول دواء معين، استشر الطبيب أو الصيدلاني لمعرفة آثار الدواء الجانبية واحتمال وجود أسباب أخرى لفقدان حاسة الشم..✨▪️مرض الشم الوهمي، أو الهلوسة الشمية (Phantosmia)، هو حالة يشم فيها الشخص روائح غير موجودة في الواقع، قد تكون كريهة أو لطيفة وتختفي وتعود، وتنشأ عن مشاكل في الأنف، الجهاز العصبي، أو تكون مرتبطة بادوِية نفسية مثل التوتر أو الصداع النصفي، ✨▪️أعراضه:شم روائح غير موجودة، قد تكون كريهة (مثل احتراق، تعفن، براز) أو حتى لطيفة.تختلف الروائح من شخص لآخر وقد تكون مستمرة أو متقطعة. ✨▪️الأسباب المحتملة:مشاكل الأنف: التهابات الجيوب الأنفية، الزكام، حمى القش، الأورام الأنفية.✨▪️مشاكل عصبية: إصابات الرأس، نوبات الصرع، أورام الدماغ، ألزهايمر، الصداع النصفي.✨▪️نفسية: التوتر والقلق قد يسببها، وقد يترافق مع اضطراب الإحالة الشمية (اعتقاد الشخص بأنه يصدر رائحة كريهة).أخرى: التدخين، مشاكل الأسنان واللثة، بعض الأدوية، جفاف الفم. ✨▪️العلاج:يعتمد العلاج على السبب الأساسي بعد التشخيص.قد يشمل الأدوية (مضادات الالتهاب، الحساسية، المضادات الحيوية)، أو الجراحة في بعض الحالات.علاج الصداع النصفي قد يساعد في حالات معينة.في الحالات النفسية، قد يكون العلاج النفسي فعالاً..✨▪️ الأمراض والحالات المرتبطة بالعصب الشمي (CN I)الالتهابات الفيروسية والعدوى:فيروسات الجهاز التنفسي: مثل نزلات البرد الشائعة، الإنفلونزا، وفيروس كوفيد-19، حيث تسبب التهابًا في الأنف والجيوب الأنفية يؤثر بشكل مباشر على العصب الشمي.✨▪️الإصابات والرضوض في الرأس:ضربات الرأس القوية أو كسور قاعدة الجمجمة: يمكن أن تؤدي إلى تمزق أو ضغط على ألياف العصب الشمي عند مروره من قاعدة الجمجمة.✨▪️الأورام:أورام الدماغ: خاصة تلك الموجودة في الفص الأمامي، أو الأورام في الأنف والجيوب الأنفية (مثل السلائل الأنفية الكبيرة)، والتي قد تضغط على مسار العصب أو جذره وتضعف وظيفته.✨▪️الأمراض التنكسية العصبية:الزهايمر وباركنسون: غالبًا ما يلاحظ فقدان حاسة الشم (Anosmia) في المراحل المبكرة من هذه الأمراض، حيث تتأثر الألياف العصبية الشمية تدريجياً.✨▪️مشاكل الأنف والجيوب الأنفية المزمنة:التهاب الأنف التحسسي المزمن (الحساسية الأنفية).انسداد مجرى الأنف: نتيجة لوجود زوائد أنفية (سلائل)، أو انحراف الحاجز الأنفي الشديد، مما يمنع وصول جزيئات الروائح إلى المستقبلات الشمية.✨▪️التعرض للسموم والمواد الكيميائية:بعض المواد الكيميائية أو السموم قد تسبب تلفًا مباشرًا في العصب أو المستقبلات الشمية.الأمراض الالتهابية المناعية:قد تسبب بعض الأمراض مثل التصلب المتعدد (Multiple Sclerosis) تدميرًا للألياف العصبية في الدماغ، ومن ضمنها العصب الشمي.✨▪️II. الآليات المَرَضية الرئيسية (Key Pathophysiological Mechanisms)تحدث اضطرابات العصب الشمي نتيجة تلف أو خلل في أي جزء من المسار الشمي، ويمكن تقسيم الأسباب إلى مجموعتين رئيسيتين:✨▪️1. الخلل التوصيلي (Conductive Dysfunction)وهي مشكلات تمنع وصول جزيئات الرائحة إلى المستقبلات الشمية. العصب نفسه يكون سليماً في البداية.الانسداد الميكانيكي: بسبب التهاب أو تورم الغشاء المخاطي للأنف والجيوب الأنفية، أو وجود كتل (مثل السلائل الأنفية Nasal Polyps) أو انحراف شديد في الحاجز الأنفي (Deviated Septum).التهابات الجهاز التنفسي العلوي: مثل نزلات البرد والإنفلونزا، حيث يسبب التورم والاحتقان منع وصول الروائح.✨▪️2. الخلل العصبي الحسي/العصبي (Sensorineural Dysfunction)ويحدث نتيجة تلف مباشر في الخلايا العصبية الشمية أو المسارات العصبية.أ. التلف المحيطي (Peripheral Damage):العدوى الفيروسية: مثل فيروسات البرد، والإنفلونزا، وخاصة كوفيد-19. يسبب الفيروس تلفاً مباشراً للخلايا الداعمة للمستقبلات الشمية (أو للخلايا المستقبلة نفسها)، مما يؤدي إلى فقدان الشم.السموم والمواد الكيميائية: التعرض لمواد سامة أو بعض الأدوية التي قد تدمر المستقبلات الشمية.✨▪️ب. التلف المركزي (Central Damage):إصابات الرأس (Traumatic Brain Injury): تُعد سبباً شائعاً. عند التعرض لضربة على الرأس، يمكن أن تتمزق الألياف الدقيقة للعصب الشمي عند اختراقها الصفيحة المصفوية (Cribriform Plate) للعظم الغربالي، مما يؤدي إلى فقدان دائم للشم.الأورام: أي ورم في قاعدة الجمجمة الأمامية (مثل أورام السحايا Meningiomas) أو في الفص الجبهي يمكن أن يضغط على البصلة الشمية (Olfactory Bulb) أو السبيل الشمي (Olfactory Tract).الأمراض التنكسية العصبية: مثل مرض الزهايمر و مرض باركنسون. غالباً ما يكون نقص الشم من أولى العلامات السريرية المبكرة لهذه الأمراض بسبب التدهور التدريجي في هياكل الدماغ المشاركة في معالجة الشم.النوبات الصرعية: كما ذكرنا، يمكن أن تسبب نوبات تنشأ في الفص الصدغي هلوسات شمية (Phantosmia) كجزء من الهالة (Aura).الاضطرابات العصبية الشمية (Olfactory Nerve Disorders)تُصنَّف اضطرابات حاسة الشم (Olfactory Dysfunction) عادةً وفقًا لنوع الخلل في إدراك الرائحة، وتعتبر مؤشراً على اضطراب في المسار العصبي الشمي، الذي يمتد من المستقبلات في الأنف وحتى القشرة الدماغية.✨▪️I. (Clinical Classification)▪️✨✨▪️الشم الوهمي Phantosmia الهلوسة الشمية، حيث يشعر المريض برائحة غير موجودة في البيئة الخارجية. تكون هذه الروائح غالباً كريهة وتنتج عادةً عن اضطراب عصبي مركزي (مثل نوبات الصرع أو أورام الفص الصدغي)..✨▪️فقد الشم Anosmia الفقد الكامل للقدرة على تمييز أي رائحة. قد يكون خلقيًا (ولادياً) أو مكتسباً..✨▪️نقص الشم Hyposmia انخفاض جزئي في القدرة على الشم، حيث تظهر الروائح "باهتة" أو أقل حدة..✨▪️تشوه الشم Parosmia خلل نوعي في الشم. يتم إدراك الرائحة المألوفة على أنها رائحة مختلفة وغير سارة في الغالب (مثل أن تشم القهوة برائحة العفن أو الاحتراق)..✨▪️فرط الشم Hyperosmia حساسية شمية غير طبيعية ومفرطة للروائح، وعادة ما تكون مؤقتة أو مرتبطة بحالات معينة (كالحمل)..#د_مها_حمدين_الصباغ#dr_maha_hamdin_elsabagh⭐◾ د مها حمدين الصباغ