✨▪️العصب السابع 
▪️ما هي أعراض العصب السابع
1- أعراض العصب السابع ما قبل الإصابة:
– عدم القدرة على إغلاق العين أو الرمش.
– تدمع العين أكثر أو أقل من المعتاد.
– الترويل.
– صعوبة في مضغ الطعام وبالأخص في جزء من الفم.
– انخفاض القدرة على تذوق الطعام.
– انقباض في عضلات الوجه وفي قسم منه.
– ألم أو تنميل خلف الأذن.
– تبدأ هذه الاعراض بالتفاقم قبل الإصابة بيوم أو اثنين، وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأعراض تتحسن وتختفي خلال عدة أسابيع، وتشعر بتحسن تام بعد ثلاثة أشهر تقريبًا، في حين أن تطور الأعراض يحتاج إلى وقت أطول للعلاج.
2- أعراض العصب السابع عند الإصابة بالمرض:
– سقوط جزء من الوجه إلى الأسفل.
– عدم القدرة على فتح أو إغلاق العين في الجزء المصاب من الوجه.
– صعوبة في تناول الطعام أو الشراب.
– عدم القدرة على القيام بأي تعبيرات في الوجه مثل الضحك أو العبوس.
– ضعف عضلات الوجه.
– جفاف الفم والعين.
– الصداع.
– الحساسية الشديدة تجاه الأصوات.
– ومن الضروري التوجه إلى الطبيب المختص فور ظهور هذه الأعراض، إذ أنها مشابهة لتلك المرتبطة بالإصابة بالسكتة الدماغية أو سرطان الدماغ.

✨▪️علاج التهاب العصب السابع
من حسن الحظ أن أغلب حالات التهاب العصب السابع تتحسن بشكل كبير وكامل على مدى الأسابيع والشهور التالية لبداية الأعراض، وعادة ما تبدأ الأعراض فى التحسن بعد ثلاثة أسابيع من بدايتها وتختفى تماما مع مرور ثلاثة أشهر فى 80% من الحالات، إلا أن الحالات الباقية قد لا تتعافى بشكل كامل وهنا تكمن أهمية العلاج، لأنه يساعد على زيادة فرص التعافى الكامل، وتتركز الخطة العلاجية فى حالات التهاب العصب السابع على النقاط التالية:
– مشتقات الكورتيزون ومضادات الالتهاب تساعد على تقليل الورم حول العصب وتساعد على استعادة القدرة العضلية بشكل أسرع، وتكون هذه العلاجات ناجحة عندما تبدأ خلال 48 ساعة من بداية الأعراض

– الأدوية المضادة للفيروسات مثل أسيكلوفير فى حالة الاصابة بفيروس هربس قد تساعد على سرعة التعافى

– تكون العين أكثر عرضة للجفاف نتيجة عدم قدرة المريض على اغلاق الجفن بشكل كامل، لذلك فحمايتها جزء أساسى من خطة العلاج، سواء عن طريق ارتداء رقعة العين أثناء النوم أو استخدام القطرات البديلة للدموع
– قد تلعب الجراحة دورا فى بعض الحالات التى لا تتعافى بالشكل المتوقع ولكنها تحتاج لمهارة خاصة، لذلك اذا لم تبدأ علامات التعافى فى الظهور خلال أسابيع قليلة يجب عريض المريض على جراح متخصص فى المخ والأعصاب لتقييم الحالة

✨▪️مدة علاج العصب السابع
تسوء أعراض ضعف الوجه أو الشلل خلال الأيام القليلة الأولى وتبدأ في التحسن في غضون أسبوعين تقريبًا، وقد يستغرق الحل الكامل من 3 إلى 6 أشهر.

مضاعفات التهاب العصب السابع
1- ضرر دائم في العصب السابع:
وبالتالي إلحاق الضرر بنصف الوجه حسب الجهة المصابة.
2- التصاحبية:
(Synkinesis)
 حيثُ تنقبض بعض العضلات بشكل لا إرادي دون تحريكها؛ كأن يبتسم المُصاب فتُغلَق العين.
3- جفاف العين الشديد:
ويمكن أن يؤدي ذلك إلى عدوى العين، والتقرّحات، أو حتّى الإصابة بالعمى.

✨▪️بعض النصائح الشخصية لتحسين أعراض العصب السابع
– الانتظام على الأدوية التي يصفها الطبيب، حيث إن هذا الأمر يعتبر من أكثر العوامل التي تفيد بشكل كبير في تحسن الأعراض الخاصة بالمرض وتحسن من نفسية المريض.
– الانتظام على الكريمات الخاصة بشلل بل أو الشلل النصفي الوجهي، حيث إنها تعتبر من أهم التمرينات التي تساعد على البدء في الشفاء وتحسين أداء العضلات والأعصاب مع مرور الوقت.
– العناية بالعين في فترة التهاب العصب السابع، حيث إنها تعتبر من أكثر الأعضاء المتضررة أثناء هذه الفترة، وذلك لأن الشلل يعمل على جفاف العين، ومن أهم الأمور التي يجب القيام بها هو الانتظام على قطرات العين، كما إنها تعمل على ترطيب العين وتقلل من الجفاف.
– هذا بالإضافة إلى استخدام نظارة الشمس أو غطاء العين، للتقليل من أي أضرار قد تصيب العين في تلك الفترة، كما إن غلق العين أكثر من مرة يومياً باستخدام اليد يحسن من أداء عضلات العين.
– العناية بالفم، حيث إن تراكم الأطعمة واللعاب والبكتيريا في الفم من الممكن أن يؤدي إلى الكثير من المشكلات المختلفة، لذا فإن تنظيف الفم والأسنان بشكل منتظم، يعتبر من أكثر الأمور المهم والتي يجب الانتظام عليها، هذا بالإضافة إلى المواظبة على استخدام غسول المطهر للفم.
– المواظبة على عمل تمرينات عضلة الفم وذلك من أجل تحسين أداء عضلات الفم.
– الانتظام على مسكنات الألم، وذلك للتقليل من الألم المصاحب للالتهاب، حيث إن هذا الألم يعتبر من أكثر الأمور المزعجة الخاصة بالعصب السابع.

✨▪️أسباب الإصابة بالعصب السابع
▪️معظم الأطباء يعتقدون أن السبب الكامن وراء هذه الإصابة هو العصب السابع والذي يمر من خلال منطقة عظمية ضيقة في الجمجمة، وفي حال إصابة هذا العصب بالتورم والانتفاخ، حتى لو كان طفيفًا، فإنه ينضغط بسبب ضيق المساحة، مما يؤثر عليه وعلى عمله ككل.

▪️يعتقد أن العدوى الفيروسية قد تلعب دورًا في الإصابة أيضًا كما ذكرنا، إلا أن هناك العديد من المعلومات التي لا تزال مجهولة في هذا المجال

✨▪️هل العصب السابع خطير؟
يعد مرض العصب السابع من أمراض الأعصاب الأكثر شيوع، إلا أن هذا المرض لا يعد قاتل، لكنه ليس خطير إلا أن عدم علاج العصب السابع قد يؤدي إلى مشاكل خطيرة، حيث قد يسبب تلف العين أو شلل الجفن أو جفاف العين، لذلك قد يؤدي عدم علاج العصب السابع إلى مضاعفات خطيرة 
#د_مها_حمدين_الصباغ
#dr_maha_hamdin_elsabagh
⭐◾ د مها حمدين الصباغ

Popular posts from this blog

فقدان حاسة الشم | Anosmia ومرض الشم الوهمي، أو الهلوسة الشمية (Phantosmia)العصب الأول (Olfactory Nerve) هو العصب الشمي، وهو المسؤول عن حاسة الشم.تتعدد الحالات والأمراض التي قد تؤثر عليه وتسبب اضطرابات في حاسة الشم (Anosmia أو Hypo-osmia)، ومن أهمها:.✨▪️فقدان حاسة الشم | Anosmia▪️فقدان حاسة الشم هو عدم القدرة على شم وتمييز الروائح بشكل كلي أو جزئي. قد يكون فقدان حاسة الشم حالة مؤقتة وناتجة عن بعض الحالات المرضية، وقد يستمر لفترات زمنية طويلة، أو قد يكون خلقياً في بعض الحالات النادرة.▪️تحدث عملية الشم عن طريق تحفيز خلايا عصبية داخل الأنف لإرسال إشارات إلى الدماغ تساعد في التعرف على مختلف الروائح، ويحدث فقدان حاسة الشم عند حدوث خلل في هذه العملية، أو بسبب انسداد مجرى الأنف✨▪️اسباب فقدان حاسة الشمتؤثر عدة حالات مرضية على حاسة الشم، فقد تحدث بعض الأمراض خللاً في عملية تحفيز الخلايا العصبية الأنفية أو على قدرة الدماغ على التعرف على الروائح. ▪️احتقان الأنف الناتج عن الرشح، الحساسية، والتهاب الجيوب الأنفية. غالباً ما تعود حالة الشم إلى وضعها الطبيعي خلال فترة قصيرة عند التعافي من المرض، إلا أن بعض ▪️حالات التهاب الجيوب الأنفية المزمنة قد تتسبب بفقدان دائم أو مستمر لحاسة الشم.▪️اللحمية الأنفية، والتي تؤدي لانسداد الأنف ومنع الروائح من الوصول إلى الأعصاب الشمية في أعلى الأنف.▪️كسور في عظام الأنف أو انحراف الوتيرة.تأذي الأنف أو الخلايا الشمية بسبب صدمات الرأس أو إجراء جراحة في هذه المنطقة، ▪️حيث تسبب صدمات الرأس حوالي 15% من حالات فقدان حاسة الشم.▪️التعرض لمواد أو أبخرة سامة مثل المبيدات الحشرية والتبغ.العدوى الفيروسية للجهاز التنفسي مثل الإنفلونزا، والتي تسبب حوالي 20% من حالات ▪️فقدان حاسة الشم بشكل جزئي، أو فيروس كورونا.▪️فقدان حاسة الشم الوراثي، وهي حالة نادرة قد تأتي بمعزل عن أعراض أخرى، أو كجزء من أعراض متلازمة كالمان، ومتلازمة تيرنر.▪️الأدوية، مثل بعض المضادات الحيوية، ومضادات الاكتئاب، وأدوية الضغط.▪️الورم الدماغي أو النزيف الدماغي، والذي قد يعطل عملية التعرف على الروائح داخل الدماغ.▪️إدمان الكوكايين.▪️التقدم في السن، والذي يرافقه ضعف في حاسة الشم ناتج عن فقدان بعض الخلايا الشمية ومساحة سطح النسيج الشمي.▪️مرض الزهايمر، ومرض باركينسون، حيث قد يكون فقدان حاسة الشم العلامة الأولى للإصابة بهذه الأمراض، وقد تسبق الأعراض الأخرى بعدة سنوات.▪️التصلب المتعدد.▪️العلاج الإشعاعي لسرطانات الرأس والعنق.فقدان حاسة الشم غير معروف السبب، ويشكل حوالي 25% من الحالات التي تظهر نتائج طبيعية بعد فحوصات الدم والتصوير الطبقي المحوري.✨▪️ علاج فقدان حاسة الشم▪️✨يعد فقدان حاسة الشم غالباً عرضاً لحالة مرضية معينة، وقد يختفي باختفاء المرض. يعالج فقدان حاسة الشم بعلاج المسبب كالتالي:في حالة فقدان حاسة الشم الناتجة عن الاحتقان، يمكن استخدام مضادات الاحتقان المتوفرة في الصيدليات، مع الانتباه إلى عدم استخدامها لفترات أطول من 5-7 أيام، أو الفترة الموضحة على العلبة.يمكن علاج فقدان حاسة الشم الناتجة عن اللحمية عن طريق إزالتها جراحياً.قد يتم وصف مضادات الحساسية أو بخاخات تحتوي على الكورتيزون بحسب الحالة.يتم وصف المضادات الحيوية في حال وجود عدوى ميكروبية تسببت بفقدان حاسة الشم.في حالة فقدان الشم الناتج عن الصدمات في الرأس، والتي تسبب ضرراً للخلايا الشمية، قد تتجدد هذه الخلايا من تلقاء نفسها على مدار أيام إلى سنوات، بحسب شدة الضرر.عند الإصابة بفقدان حاسة الشم بعد تناول دواء معين، استشر الطبيب أو الصيدلاني لمعرفة آثار الدواء الجانبية واحتمال وجود أسباب أخرى لفقدان حاسة الشم..✨▪️مرض الشم الوهمي، أو الهلوسة الشمية (Phantosmia)، هو حالة يشم فيها الشخص روائح غير موجودة في الواقع، قد تكون كريهة أو لطيفة وتختفي وتعود، وتنشأ عن مشاكل في الأنف، الجهاز العصبي، أو تكون مرتبطة بادوِية نفسية مثل التوتر أو الصداع النصفي، ✨▪️أعراضه:شم روائح غير موجودة، قد تكون كريهة (مثل احتراق، تعفن، براز) أو حتى لطيفة.تختلف الروائح من شخص لآخر وقد تكون مستمرة أو متقطعة. ✨▪️الأسباب المحتملة:مشاكل الأنف: التهابات الجيوب الأنفية، الزكام، حمى القش، الأورام الأنفية.✨▪️مشاكل عصبية: إصابات الرأس، نوبات الصرع، أورام الدماغ، ألزهايمر، الصداع النصفي.✨▪️نفسية: التوتر والقلق قد يسببها، وقد يترافق مع اضطراب الإحالة الشمية (اعتقاد الشخص بأنه يصدر رائحة كريهة).أخرى: التدخين، مشاكل الأسنان واللثة، بعض الأدوية، جفاف الفم. ✨▪️العلاج:يعتمد العلاج على السبب الأساسي بعد التشخيص.قد يشمل الأدوية (مضادات الالتهاب، الحساسية، المضادات الحيوية)، أو الجراحة في بعض الحالات.علاج الصداع النصفي قد يساعد في حالات معينة.في الحالات النفسية، قد يكون العلاج النفسي فعالاً..✨▪️ الأمراض والحالات المرتبطة بالعصب الشمي (CN I)الالتهابات الفيروسية والعدوى:فيروسات الجهاز التنفسي: مثل نزلات البرد الشائعة، الإنفلونزا، وفيروس كوفيد-19، حيث تسبب التهابًا في الأنف والجيوب الأنفية يؤثر بشكل مباشر على العصب الشمي.✨▪️الإصابات والرضوض في الرأس:ضربات الرأس القوية أو كسور قاعدة الجمجمة: يمكن أن تؤدي إلى تمزق أو ضغط على ألياف العصب الشمي عند مروره من قاعدة الجمجمة.✨▪️الأورام:أورام الدماغ: خاصة تلك الموجودة في الفص الأمامي، أو الأورام في الأنف والجيوب الأنفية (مثل السلائل الأنفية الكبيرة)، والتي قد تضغط على مسار العصب أو جذره وتضعف وظيفته.✨▪️الأمراض التنكسية العصبية:الزهايمر وباركنسون: غالبًا ما يلاحظ فقدان حاسة الشم (Anosmia) في المراحل المبكرة من هذه الأمراض، حيث تتأثر الألياف العصبية الشمية تدريجياً.✨▪️مشاكل الأنف والجيوب الأنفية المزمنة:التهاب الأنف التحسسي المزمن (الحساسية الأنفية).انسداد مجرى الأنف: نتيجة لوجود زوائد أنفية (سلائل)، أو انحراف الحاجز الأنفي الشديد، مما يمنع وصول جزيئات الروائح إلى المستقبلات الشمية.✨▪️التعرض للسموم والمواد الكيميائية:بعض المواد الكيميائية أو السموم قد تسبب تلفًا مباشرًا في العصب أو المستقبلات الشمية.الأمراض الالتهابية المناعية:قد تسبب بعض الأمراض مثل التصلب المتعدد (Multiple Sclerosis) تدميرًا للألياف العصبية في الدماغ، ومن ضمنها العصب الشمي.✨▪️II. الآليات المَرَضية الرئيسية (Key Pathophysiological Mechanisms)تحدث اضطرابات العصب الشمي نتيجة تلف أو خلل في أي جزء من المسار الشمي، ويمكن تقسيم الأسباب إلى مجموعتين رئيسيتين:✨▪️1. الخلل التوصيلي (Conductive Dysfunction)وهي مشكلات تمنع وصول جزيئات الرائحة إلى المستقبلات الشمية. العصب نفسه يكون سليماً في البداية.الانسداد الميكانيكي: بسبب التهاب أو تورم الغشاء المخاطي للأنف والجيوب الأنفية، أو وجود كتل (مثل السلائل الأنفية Nasal Polyps) أو انحراف شديد في الحاجز الأنفي (Deviated Septum).التهابات الجهاز التنفسي العلوي: مثل نزلات البرد والإنفلونزا، حيث يسبب التورم والاحتقان منع وصول الروائح.✨▪️2. الخلل العصبي الحسي/العصبي (Sensorineural Dysfunction)ويحدث نتيجة تلف مباشر في الخلايا العصبية الشمية أو المسارات العصبية.أ. التلف المحيطي (Peripheral Damage):العدوى الفيروسية: مثل فيروسات البرد، والإنفلونزا، وخاصة كوفيد-19. يسبب الفيروس تلفاً مباشراً للخلايا الداعمة للمستقبلات الشمية (أو للخلايا المستقبلة نفسها)، مما يؤدي إلى فقدان الشم.السموم والمواد الكيميائية: التعرض لمواد سامة أو بعض الأدوية التي قد تدمر المستقبلات الشمية.✨▪️ب. التلف المركزي (Central Damage):إصابات الرأس (Traumatic Brain Injury): تُعد سبباً شائعاً. عند التعرض لضربة على الرأس، يمكن أن تتمزق الألياف الدقيقة للعصب الشمي عند اختراقها الصفيحة المصفوية (Cribriform Plate) للعظم الغربالي، مما يؤدي إلى فقدان دائم للشم.الأورام: أي ورم في قاعدة الجمجمة الأمامية (مثل أورام السحايا Meningiomas) أو في الفص الجبهي يمكن أن يضغط على البصلة الشمية (Olfactory Bulb) أو السبيل الشمي (Olfactory Tract).الأمراض التنكسية العصبية: مثل مرض الزهايمر و مرض باركنسون. غالباً ما يكون نقص الشم من أولى العلامات السريرية المبكرة لهذه الأمراض بسبب التدهور التدريجي في هياكل الدماغ المشاركة في معالجة الشم.النوبات الصرعية: كما ذكرنا، يمكن أن تسبب نوبات تنشأ في الفص الصدغي هلوسات شمية (Phantosmia) كجزء من الهالة (Aura).الاضطرابات العصبية الشمية (Olfactory Nerve Disorders)تُصنَّف اضطرابات حاسة الشم (Olfactory Dysfunction) عادةً وفقًا لنوع الخلل في إدراك الرائحة، وتعتبر مؤشراً على اضطراب في المسار العصبي الشمي، الذي يمتد من المستقبلات في الأنف وحتى القشرة الدماغية.✨▪️I. (Clinical Classification)▪️✨✨▪️الشم الوهمي Phantosmia الهلوسة الشمية، حيث يشعر المريض برائحة غير موجودة في البيئة الخارجية. تكون هذه الروائح غالباً كريهة وتنتج عادةً عن اضطراب عصبي مركزي (مثل نوبات الصرع أو أورام الفص الصدغي)..✨▪️فقد الشم Anosmia الفقد الكامل للقدرة على تمييز أي رائحة. قد يكون خلقيًا (ولادياً) أو مكتسباً..✨▪️نقص الشم Hyposmia انخفاض جزئي في القدرة على الشم، حيث تظهر الروائح "باهتة" أو أقل حدة..✨▪️تشوه الشم Parosmia خلل نوعي في الشم. يتم إدراك الرائحة المألوفة على أنها رائحة مختلفة وغير سارة في الغالب (مثل أن تشم القهوة برائحة العفن أو الاحتراق)..✨▪️فرط الشم Hyperosmia حساسية شمية غير طبيعية ومفرطة للروائح، وعادة ما تكون مؤقتة أو مرتبطة بحالات معينة (كالحمل)..#د_مها_حمدين_الصباغ#dr_maha_hamdin_elsabagh⭐◾ د مها حمدين الصباغ