الاعتلال العصبي Neuralgic pain |Neuropathy

▪️قد تسبب العديد من الإصابات في الجهاز العصبي المحيطي والمركز العديد من الاضطرابات، ما يسبب الإصابة بالاعتلال العصبي أو ما يسمى آلام الاعتلال العصبي.

▪️من المعلومات الهامة عن الاعتلال العصبي ما يأتي:

يحدث ألم الاعتلال العصبي عند حدوث تلف في الجهاز العصبي، حيث ترسل الألياف العصبية التالفة إشارات خاطئة إلى مراكز الألم في الجسم، ما يسبب شعور مفاجئ بالألم.

يحدث الألم نتيجة إصابة الأعصاب المركزية أو المحيطية، وعادةً ما تكون الإصابات المركزية نادرة الحدوث، إذ تحدث نتيجة إصابة الدماغ أو النخاع الشوكي.

يمكن أن تكون إصابة الأعصاب المحيطية منتشرة، وفي هذه الحالة تكون مرافقة لأمراض عدة، مثل السكري والفشل الكلوي، وتظهر كألم لاسع أو حارق في القدمين.

تكون الإصابة في حالات أخرى موضعية، وتنجم عادةً عن التعرض لإصابة أو التهاب في عصب واحد، حيث يكون الألم مقتصرًا على المنطقة التي تعرضت للضرر.

يمكن وصف الألم العصبي على أنه حارق ومستمر، كما يرافقه في كثير من الأحيان حساسية مفرطة للمس أو شعور بالخدر.

يصبح الألم في بعض الأحيان مزمنًا، حيث تزداد شدته مع مرور الوقت، كما أنه لا يتأثر بشكل كافٍ بالمسكنات المختلفة؛ لذلك فقد يؤثر الاعتلال العصبي على جودة حياة المريض.

تعد متلازمة الأطراف الشبحية أحد أهم الأمثلة على حالات الاعتلال العصبي، وتحدث هذه الحالة النادرة عندما يتم استئصال ذراع أو ساق بسبب مرض أو إصابة ما، ولكن يستمر الدماغ باستقبال اشارات الألم من الأعصاب التالفة في الطرف المفقود.

▪️تشمل الأعراض التي يمكن أن تسببها آلام الاعتلال العصبي ما يأتي:

ألم مفاجئ شديد، يشبه ألم الصدمة الكهربائية أو الشعور بوخز إبر.
ألم ناجم عن محفزات غير مؤلمة، مثل البرودة ،واستخدام الفرشاة اللطيفة على الجلد، والضغط على المنطقة المصابة.
اضطرابات في النوم.
اضطرابات نفسية نتيجة الألم الشديد وعدم القدرة على النوم.

▪️تشمل الأسباب وعوامل الخطر التي يمكن ان تسبب الإصابة بالاعتلال العصبي ما يأتي:

إدمان الكحول.
داء السكري.
مشاكل عصبية في الوجه.
عدوى فيروس نقص المناعة البشرية أو الإيدز.
اضطرابات الجهاز العصبي المركزي، مثل السكتة الدماغية، ومرض باركنسون، والتصلب المتعدد.
عدوى الهربسال نطاقي (Herpes zoster).
بعض أدوية العلاج الكيميائي.
العلاج الإشعاعي.
البتر، والذي يمكن أن يسبب متلازمة الأطراف الشبحية.
زيادة الضغط على الأعصاب أو إصابتها بالالتهاب.
الصدمة، أو إجراء العمليات الجراحية التي ينتج عنها تلف في الأعصاب.
الإصابة بالأورام في المنطقة.
▪️قد يسبب الاعتلال العصبي العديد من المضاعفات، والتي يمكن أن تشمل ما يأتي:

الإصابات والجروح والتقرحات في الجسم
تحدث هذه المشكلة عادةً نتيجة فقدان الأحساس، ما يعني عدم الشعور في حال الإصابة بجرح أو كدمة ما، وقد تتطور هذه الحالة إلى أمور أكثر خطورة، مثل الغنغرينة، والتهاب العظام.

ا▪️ضطرابات في عمل الدورة الدموية
يمكن أن يؤثر تلف الأعصاب على قدرة الجسم على التحكم في الدورة الدموية ونبض القلب، وعادةً ما تحدث هذه الحالة عند الأشخاص المصابين بمرض السكري.

▪️تؤثر هذه الحالة على قرة المريض على ممارسة الرياضة أو التعرض للإجهاد لفترات طويلة من الوقت، كما يمكن أن يسبب انخفاض في ضغط الدم الذي يجعلك تشعر بالدوار أو الإغماء عند الوقوف.

▪️اضطرابات في الجهاز الهضمي
يمكن أن يؤثر تلف الأعصاب اللاإرادية على عملية الهضم، تسمى هذه الحالة عادةً خزل المعدة، وهو شكل من أشكال اعتلال الأعصاب المحيطية، حيث تستغرق المعدة وقتًا طويلاً لتفرغ محتواا من الطعام، ما قد يؤدي إلى حدوث حرقة في المعدة وغثيان وقيء، والشعور المبكر بالامتلاء عند تناول الطعام، وفقدان الوزن، وانتفاخ البطن، وعدم انتظام مستويات السكر في الدم، ونقص في الشهية، وتشنجات المعدة.

▪️تشخيص الاعتلال العصبي
من الملاحظات الهامة فيما يتعلق بتشخيص آلام الاعتلال العصبي ما يأتي:

يجب على الطبيب معرفة التاريخ الطبي للمريض، وما إذا كان يعاني من أية مشكلات صحية قد تكون هي السبب في الإصابة بالحالة.
يتم تشخيص آلام الاعتلال العصبي في معظم الأحيان، من خلال إجراء فحص بدني، كما يقوم الطبيب بطرح بعض الأسئلة حول كيفية وصف الألم، ووقت حدوثه، وما إذا كان هناك حافز معين يسبب الألم.
يجب معرفة جميع عوامل الخطر التي يعاني منا المريض، والتي تكون هي السبب وراء إصابته الطبيب بالألم العصبي، كما يكون هناك حاجة في بعض الأحيان إلى إجراء بعض اختبارات الدم والأعصاب؛ للمساعدة على التشخيص.

▪️من الملاحظات الهامة فيما يتعلق بعلاج الاعتلال العصبي ما يأتي:

يهدف علاج الاعتلال العصبي إلى تسكين الآلام، والحفاظ على نوعية الحياة وتحسينها.
يعتمد علاج الألم العصبي على العديد من الأدوية التي تعتبر فعالة في تسكين الألم، والتي تشمل ما يأتي:
الأدوية المضادة للاكتئاب (ِAntidepressant).
الأدوية المضادة للصرع (Antiepileptic).
الأدوية المضادة لاضطراب النظم (Antiarrhythmic agent).
الأدوية الأفيونية (Opiates)، مثل المورفين (Morphine).
يشمل العلاج أيضًا بعض المراهم أو الملصقات للعلاج الخارجي والتي تحتوي على بعض مواد التخدير الموضعي، مثل الليدوكايين (Lidocaine)، وتسهم هذه الأدوية في التخفيف من الألم في المنطقة.
يمكن أيضًا اللجوء إلى التحفيز الكهربائي لمنطقة الألم، م خلال وضع أكياس تبريد، ووسائد ساخنة، وأجهزة تدليك موضعية.
يكون هناج حاجة إلى بعض الإجراءات الجراحية، والتي تشمل إحصار العصب (Nerve block)، أو تحريره، وتحفيز الحبل النخاعي عن طريق المسار الكهربائي (Electrode).
يتم حقن أدوية أفيونية ومواد تخدير موضعية مباشرة في جوف النخاع عن طريق مضخة مزروعة، إذ يساعد ذلك في تخفيف الألم عند الأشخاص الذين لم يستجيبوا للطرق العلاجية الأخرى.
يجب علاج الاضطرابات التي قد يعاني منها المريض، مثل السكري، إذ يساعد ذلك على منع تفاقم التلف في الأعصاب

▪️يمكن أن تساعد أنواع أخرى من العلاج في التخفيف من الاعتلال العصبي، مثل ما يأتي:
الاستشارة النفسية.
العلاج بالاسترخاء.
العلاج بالتدليك.
العلاج بالوخز بالإبر.
الوقاية من الاعتلال العصبي
في الواقع لا يوجد طرق يمكن من خلالها الوقاية من الإصابة بالاعتلال العصبي، ولكن يمكن اتباع ▪️بعض الطرق التي تساعد في التخفيف منه، مثل ما يأتي:

السيطرة على مستويات السكر في الدم، وذلك في حال كان المريض مصاب بمرض السكري، إذ يعد ذلك أفضل حل لمنع تفاقم حالة الاعتلال العصبي.
ممارسة الرياضة بشكل منتظم، إذ أن التمارين تساعد على إطلاق مسكنات الألم الطبيعية، كما تعمل التمارين على تعزيز تدفق الدم إلى الأعصاب في الساقين والقدمين، وقد يعمل ذلك على توسع الأوعية الدموية في المنطقة، ما يساعد على تغذية الأعصاب التالفة.
فحص القدمين بشكل يومي وتفقد وجود أية جروح أو كدمات مهما كانت بسيطة، وارتداء أحذية مريحة، إضافة إلى استشارة طبيب أقدام بشكل منتظم.
تجنب تنال الكحول، إذ يعمل على تفاقم حالة الاعتلال العصبي.
الحفاظ على ساعات نوم كافية، وذلك من خلال التقليل من تناول الكافيين قدر الإمكان.

#د_مها_حمدين_الصباغ
#Dr_Maha_Hamdin_ElSabagh
#د_مها_حمدين_الصباغ
#dr_maha_hamdin_elsabagh
⭐◾ د مها حمدين الصباغ

Popular posts from this blog

فقدان حاسة الشم | Anosmia ومرض الشم الوهمي، أو الهلوسة الشمية (Phantosmia)العصب الأول (Olfactory Nerve) هو العصب الشمي، وهو المسؤول عن حاسة الشم.تتعدد الحالات والأمراض التي قد تؤثر عليه وتسبب اضطرابات في حاسة الشم (Anosmia أو Hypo-osmia)، ومن أهمها:.✨▪️فقدان حاسة الشم | Anosmia▪️فقدان حاسة الشم هو عدم القدرة على شم وتمييز الروائح بشكل كلي أو جزئي. قد يكون فقدان حاسة الشم حالة مؤقتة وناتجة عن بعض الحالات المرضية، وقد يستمر لفترات زمنية طويلة، أو قد يكون خلقياً في بعض الحالات النادرة.▪️تحدث عملية الشم عن طريق تحفيز خلايا عصبية داخل الأنف لإرسال إشارات إلى الدماغ تساعد في التعرف على مختلف الروائح، ويحدث فقدان حاسة الشم عند حدوث خلل في هذه العملية، أو بسبب انسداد مجرى الأنف✨▪️اسباب فقدان حاسة الشمتؤثر عدة حالات مرضية على حاسة الشم، فقد تحدث بعض الأمراض خللاً في عملية تحفيز الخلايا العصبية الأنفية أو على قدرة الدماغ على التعرف على الروائح. ▪️احتقان الأنف الناتج عن الرشح، الحساسية، والتهاب الجيوب الأنفية. غالباً ما تعود حالة الشم إلى وضعها الطبيعي خلال فترة قصيرة عند التعافي من المرض، إلا أن بعض ▪️حالات التهاب الجيوب الأنفية المزمنة قد تتسبب بفقدان دائم أو مستمر لحاسة الشم.▪️اللحمية الأنفية، والتي تؤدي لانسداد الأنف ومنع الروائح من الوصول إلى الأعصاب الشمية في أعلى الأنف.▪️كسور في عظام الأنف أو انحراف الوتيرة.تأذي الأنف أو الخلايا الشمية بسبب صدمات الرأس أو إجراء جراحة في هذه المنطقة، ▪️حيث تسبب صدمات الرأس حوالي 15% من حالات فقدان حاسة الشم.▪️التعرض لمواد أو أبخرة سامة مثل المبيدات الحشرية والتبغ.العدوى الفيروسية للجهاز التنفسي مثل الإنفلونزا، والتي تسبب حوالي 20% من حالات ▪️فقدان حاسة الشم بشكل جزئي، أو فيروس كورونا.▪️فقدان حاسة الشم الوراثي، وهي حالة نادرة قد تأتي بمعزل عن أعراض أخرى، أو كجزء من أعراض متلازمة كالمان، ومتلازمة تيرنر.▪️الأدوية، مثل بعض المضادات الحيوية، ومضادات الاكتئاب، وأدوية الضغط.▪️الورم الدماغي أو النزيف الدماغي، والذي قد يعطل عملية التعرف على الروائح داخل الدماغ.▪️إدمان الكوكايين.▪️التقدم في السن، والذي يرافقه ضعف في حاسة الشم ناتج عن فقدان بعض الخلايا الشمية ومساحة سطح النسيج الشمي.▪️مرض الزهايمر، ومرض باركينسون، حيث قد يكون فقدان حاسة الشم العلامة الأولى للإصابة بهذه الأمراض، وقد تسبق الأعراض الأخرى بعدة سنوات.▪️التصلب المتعدد.▪️العلاج الإشعاعي لسرطانات الرأس والعنق.فقدان حاسة الشم غير معروف السبب، ويشكل حوالي 25% من الحالات التي تظهر نتائج طبيعية بعد فحوصات الدم والتصوير الطبقي المحوري.✨▪️ علاج فقدان حاسة الشم▪️✨يعد فقدان حاسة الشم غالباً عرضاً لحالة مرضية معينة، وقد يختفي باختفاء المرض. يعالج فقدان حاسة الشم بعلاج المسبب كالتالي:في حالة فقدان حاسة الشم الناتجة عن الاحتقان، يمكن استخدام مضادات الاحتقان المتوفرة في الصيدليات، مع الانتباه إلى عدم استخدامها لفترات أطول من 5-7 أيام، أو الفترة الموضحة على العلبة.يمكن علاج فقدان حاسة الشم الناتجة عن اللحمية عن طريق إزالتها جراحياً.قد يتم وصف مضادات الحساسية أو بخاخات تحتوي على الكورتيزون بحسب الحالة.يتم وصف المضادات الحيوية في حال وجود عدوى ميكروبية تسببت بفقدان حاسة الشم.في حالة فقدان الشم الناتج عن الصدمات في الرأس، والتي تسبب ضرراً للخلايا الشمية، قد تتجدد هذه الخلايا من تلقاء نفسها على مدار أيام إلى سنوات، بحسب شدة الضرر.عند الإصابة بفقدان حاسة الشم بعد تناول دواء معين، استشر الطبيب أو الصيدلاني لمعرفة آثار الدواء الجانبية واحتمال وجود أسباب أخرى لفقدان حاسة الشم..✨▪️مرض الشم الوهمي، أو الهلوسة الشمية (Phantosmia)، هو حالة يشم فيها الشخص روائح غير موجودة في الواقع، قد تكون كريهة أو لطيفة وتختفي وتعود، وتنشأ عن مشاكل في الأنف، الجهاز العصبي، أو تكون مرتبطة بادوِية نفسية مثل التوتر أو الصداع النصفي، ✨▪️أعراضه:شم روائح غير موجودة، قد تكون كريهة (مثل احتراق، تعفن، براز) أو حتى لطيفة.تختلف الروائح من شخص لآخر وقد تكون مستمرة أو متقطعة. ✨▪️الأسباب المحتملة:مشاكل الأنف: التهابات الجيوب الأنفية، الزكام، حمى القش، الأورام الأنفية.✨▪️مشاكل عصبية: إصابات الرأس، نوبات الصرع، أورام الدماغ، ألزهايمر، الصداع النصفي.✨▪️نفسية: التوتر والقلق قد يسببها، وقد يترافق مع اضطراب الإحالة الشمية (اعتقاد الشخص بأنه يصدر رائحة كريهة).أخرى: التدخين، مشاكل الأسنان واللثة، بعض الأدوية، جفاف الفم. ✨▪️العلاج:يعتمد العلاج على السبب الأساسي بعد التشخيص.قد يشمل الأدوية (مضادات الالتهاب، الحساسية، المضادات الحيوية)، أو الجراحة في بعض الحالات.علاج الصداع النصفي قد يساعد في حالات معينة.في الحالات النفسية، قد يكون العلاج النفسي فعالاً..✨▪️ الأمراض والحالات المرتبطة بالعصب الشمي (CN I)الالتهابات الفيروسية والعدوى:فيروسات الجهاز التنفسي: مثل نزلات البرد الشائعة، الإنفلونزا، وفيروس كوفيد-19، حيث تسبب التهابًا في الأنف والجيوب الأنفية يؤثر بشكل مباشر على العصب الشمي.✨▪️الإصابات والرضوض في الرأس:ضربات الرأس القوية أو كسور قاعدة الجمجمة: يمكن أن تؤدي إلى تمزق أو ضغط على ألياف العصب الشمي عند مروره من قاعدة الجمجمة.✨▪️الأورام:أورام الدماغ: خاصة تلك الموجودة في الفص الأمامي، أو الأورام في الأنف والجيوب الأنفية (مثل السلائل الأنفية الكبيرة)، والتي قد تضغط على مسار العصب أو جذره وتضعف وظيفته.✨▪️الأمراض التنكسية العصبية:الزهايمر وباركنسون: غالبًا ما يلاحظ فقدان حاسة الشم (Anosmia) في المراحل المبكرة من هذه الأمراض، حيث تتأثر الألياف العصبية الشمية تدريجياً.✨▪️مشاكل الأنف والجيوب الأنفية المزمنة:التهاب الأنف التحسسي المزمن (الحساسية الأنفية).انسداد مجرى الأنف: نتيجة لوجود زوائد أنفية (سلائل)، أو انحراف الحاجز الأنفي الشديد، مما يمنع وصول جزيئات الروائح إلى المستقبلات الشمية.✨▪️التعرض للسموم والمواد الكيميائية:بعض المواد الكيميائية أو السموم قد تسبب تلفًا مباشرًا في العصب أو المستقبلات الشمية.الأمراض الالتهابية المناعية:قد تسبب بعض الأمراض مثل التصلب المتعدد (Multiple Sclerosis) تدميرًا للألياف العصبية في الدماغ، ومن ضمنها العصب الشمي.✨▪️II. الآليات المَرَضية الرئيسية (Key Pathophysiological Mechanisms)تحدث اضطرابات العصب الشمي نتيجة تلف أو خلل في أي جزء من المسار الشمي، ويمكن تقسيم الأسباب إلى مجموعتين رئيسيتين:✨▪️1. الخلل التوصيلي (Conductive Dysfunction)وهي مشكلات تمنع وصول جزيئات الرائحة إلى المستقبلات الشمية. العصب نفسه يكون سليماً في البداية.الانسداد الميكانيكي: بسبب التهاب أو تورم الغشاء المخاطي للأنف والجيوب الأنفية، أو وجود كتل (مثل السلائل الأنفية Nasal Polyps) أو انحراف شديد في الحاجز الأنفي (Deviated Septum).التهابات الجهاز التنفسي العلوي: مثل نزلات البرد والإنفلونزا، حيث يسبب التورم والاحتقان منع وصول الروائح.✨▪️2. الخلل العصبي الحسي/العصبي (Sensorineural Dysfunction)ويحدث نتيجة تلف مباشر في الخلايا العصبية الشمية أو المسارات العصبية.أ. التلف المحيطي (Peripheral Damage):العدوى الفيروسية: مثل فيروسات البرد، والإنفلونزا، وخاصة كوفيد-19. يسبب الفيروس تلفاً مباشراً للخلايا الداعمة للمستقبلات الشمية (أو للخلايا المستقبلة نفسها)، مما يؤدي إلى فقدان الشم.السموم والمواد الكيميائية: التعرض لمواد سامة أو بعض الأدوية التي قد تدمر المستقبلات الشمية.✨▪️ب. التلف المركزي (Central Damage):إصابات الرأس (Traumatic Brain Injury): تُعد سبباً شائعاً. عند التعرض لضربة على الرأس، يمكن أن تتمزق الألياف الدقيقة للعصب الشمي عند اختراقها الصفيحة المصفوية (Cribriform Plate) للعظم الغربالي، مما يؤدي إلى فقدان دائم للشم.الأورام: أي ورم في قاعدة الجمجمة الأمامية (مثل أورام السحايا Meningiomas) أو في الفص الجبهي يمكن أن يضغط على البصلة الشمية (Olfactory Bulb) أو السبيل الشمي (Olfactory Tract).الأمراض التنكسية العصبية: مثل مرض الزهايمر و مرض باركنسون. غالباً ما يكون نقص الشم من أولى العلامات السريرية المبكرة لهذه الأمراض بسبب التدهور التدريجي في هياكل الدماغ المشاركة في معالجة الشم.النوبات الصرعية: كما ذكرنا، يمكن أن تسبب نوبات تنشأ في الفص الصدغي هلوسات شمية (Phantosmia) كجزء من الهالة (Aura).الاضطرابات العصبية الشمية (Olfactory Nerve Disorders)تُصنَّف اضطرابات حاسة الشم (Olfactory Dysfunction) عادةً وفقًا لنوع الخلل في إدراك الرائحة، وتعتبر مؤشراً على اضطراب في المسار العصبي الشمي، الذي يمتد من المستقبلات في الأنف وحتى القشرة الدماغية.✨▪️I. (Clinical Classification)▪️✨✨▪️الشم الوهمي Phantosmia الهلوسة الشمية، حيث يشعر المريض برائحة غير موجودة في البيئة الخارجية. تكون هذه الروائح غالباً كريهة وتنتج عادةً عن اضطراب عصبي مركزي (مثل نوبات الصرع أو أورام الفص الصدغي)..✨▪️فقد الشم Anosmia الفقد الكامل للقدرة على تمييز أي رائحة. قد يكون خلقيًا (ولادياً) أو مكتسباً..✨▪️نقص الشم Hyposmia انخفاض جزئي في القدرة على الشم، حيث تظهر الروائح "باهتة" أو أقل حدة..✨▪️تشوه الشم Parosmia خلل نوعي في الشم. يتم إدراك الرائحة المألوفة على أنها رائحة مختلفة وغير سارة في الغالب (مثل أن تشم القهوة برائحة العفن أو الاحتراق)..✨▪️فرط الشم Hyperosmia حساسية شمية غير طبيعية ومفرطة للروائح، وعادة ما تكون مؤقتة أو مرتبطة بحالات معينة (كالحمل)..#د_مها_حمدين_الصباغ#dr_maha_hamdin_elsabagh⭐◾ د مها حمدين الصباغ