✨▪️الملاريا / malaria 🦟

▪️مرض الملاريا يعرّف مرض الملاريا على أنه واحد من الأمراض الخطيرة التي قد تُؤدِّي إلى الموت، فيتسبَّب سنويّاً بوفاة ما يُقارب 445 ألف شخص أغلبهم في أفريقيا، ويحدث مرض الملاريا نتيجة الإصابة بطفيليّات تُسمَّى بلازموديوم، أو المُتصوِّرة، حيث تنتقل إلى الإنسان عن طريق أنثى بعوضة الأنوفيليس 
( Anopheles mosquitoes)
▪️وتتسبَّب الملاريا بحُمَّى شديدة، وقشعريرة قد تكون مُهدِّدة لحياة المُصاب، كما ينتشر مرض الملاريا في المناطق ذات المناخ الدافئ والحار، مثل: أمريكا اللاتينيّة، والشرق الأوسط، وجنوب الصحراء الكبرى، وجنوب شرق آسيا، ومن الممكن أن ينتقل إلى مناطق أخرى عبر المسافرين، أو المهاجرين من هذه الدول.

▪️[1] طرق الإصابة بالملاريا يتسبَّب طفيلي مجهري في الإصابة بمرض الملاريا، حيث ينتقل هذا الطفيلي إلى الإنسان عن طريق قرصات البعوض، ويُمكن تفسير طريقة انتقال مرض الملاريا بواسطة البعوض كالآتي:

▪️[٢] تغذية البعوضة في البداية على دم الشخص المُصاب بالملاريا، لتُصبح بعدها بعوضة ناقلة للمرض. نقل هذه البعوضة الطفيلي عند قرصها لشخص آخر غير مُصاب. دخول الطفيلي إلى الجسم، والتوجُّه إلى الكبد مباشرة؛ حيث يُمكن أن يبقى هناك في حالة سكون لمُدَّة سنة. مغادرة الطفيلي الكبد بعد نضوجه، والتوجُّه إلى مجرى الدم، ليُهاجم خلايا الدم الحمراء هناك، ومن هنا تبدأ أعراض الملاريا بالظهور. إمكانيّة زيادة فرصة إصابة أشخاص آخرين بالملاريا إذا قرصت المريض بعوضة غير ناقلة للملاريا، ومن الطرق الأخرى لانتقال الملاريا ما يأتي: مشاركة الإبر المستخدمة لحقن الأدوية. الانتقال من الأم إلى الجنين. الانتقال عن طريق نقل الدم. أنواع طفيلي الملاريا توجد هناك أنواع كثيرة من البلازموديوم، ومنها خمسة أنواع تُسبِّب الإصابة بالملاريا، وهي:

▪️[3] المُتصوِّرة النشيطة (Plasmodium vivax): 
يُمكن خلال مرحلة السكون أن تتسبَّب في حدوث انتكاسات، وتنتشر في أمريكا اللاتينيّة وآسيا. ا

▪️لبلازموديوم النومسي (Plasmodium knowlesi):
 تتحوَّل الأعراض غير المعقدة إلى حالة أكثر شِدَّة بصورة سريعة، وينتشر هذا النوع جنوب شرق آسيا.

▪️ المُتصوِّرة البيضيّة ( Plasmodium ovale): 
تنتشر في أفريقيا، وجزر المحيط الهادئ. 

▪️المُتصوِّرة الوباليّة (Plasmodium malariae): 
تتسبَّب بعدوى مزمنة، وتنتشر في أنحاء العالم جميعها. 

▪️المُتصوِّرة المنجليّة (Plasmodium falciparum): 
تُساهم في رفع عدد الوفيّات من الملاريا الشديدة، وتنتشر في المناطق الاستوائيّة، وشبه الاستوائيّة. أعراض الإصابة بمرض الملاريا يحتاج ظهور الأعراض لفترة تتراوح ما بين 7-30 يوماً، وتُسمَّى هذه الفترة بفترة الحضانة، وتوجد العديد من الأعراض التي تظهر عند الإصابة بالملاريا، حيث تمّ تقسيمها إلى أعراض معقدة وأعراض غير معقدة، ومن الأمثلة على الأعراض غير المعقدة عند الإصابة بالملاريا ما يأتي:

▪️[4] الحُمَّى والقشعريرة. الإصابة بالصُّداع. الضعف العام والألم في الجسم. الشعور بالغثيان والتقيُّؤ. أما الأعراض الشديدة والمعقدة، فهي تحدث عندما تُهاجم الملاريا أعضاء الجسم المختلفة، ومن هذه الأعراض ما يأتي:

▪️[5] الإصابة بفقر الدم الشديد نتيجةً لتكسُّر خلايا الدم الحمراء. الفشل الكلوي. التعرُّض لهبوط السكَّر في الدم عند النساء الحومل اللواتي يستخدمن 
الكينين. (Quinine) في العلاج. تدهور صحَّة القلب والأوعية الدمويّة.

▪️ الملاريا الدماغيّة (Cerebral malaria)؛ حيث تُؤدِّي إلى حدوث نوبات التشنُّج، والارتباك، وفقدان الوعي. تشخيص مرض الملاريا يتمّ تشخيص المرض من خلال الطبيب المختص؛ حيث يطَّلع على التاريخ المرضي للمُصاب، وعما إذا كان المريض قد سافر إلى المناطق الاستوائيّة وأماكن انتشار المرض، كما يتأكَّد الطبيب من عدم حدوث تضخُّم بالكبد أو الطحال، أما في حال ظهور أعراض الملاريا، فيطلب الطبيب إجراء فحص للدم لعِدَّة أهداف، ومنها:

▪️[6] إثبات الإصابة بمرض الملاريا. تحديد نوع الملاريا. معرفة ما إذا كان الطفيلي المُسبِّب للملاريا توجد لديه مقاومة لأدوية مُعيَّنة. التأكُّد من فرصة الإصابة بفقر الدم بسبب الملاريا. معرفة ما إذا كانت هناك أعضاء داخليّة مُتضرِّرة من المرض. علاج مرض الملاريا يهدف علاج مرض الملاريا إلى التخلُّص من طفيلي البلازموديوم من مجرى الدم، وتوصي منظمة الصحَّة العالميّة

 ▪️باستخدام مادَّة الأرتيميسينين ( Artemisinin) لعلاج الملاريا غير المعقدة، ويتمّ استخلاص مادَّة الأرتيميسينين من نبتة الشيح الحلو ( Sweet wormwood)، 
حيث إنَّ لديها القدرة على تقليل أعداد الطفيلي في الدم، ويُعطي الأطبَّاء أدوية أخرى إلى جانب الأرتيميسينين، حيث يُساعد الأرتيميسينين على تقليل أعداد طفيلي البلازموديوم في الأيّام الثلاثة الأولى من العدوى، بينما يقضي الدواء الآخر على ما تبقَّى من الطفيلي، وقد أصبح الأرتيميسينين من أكثر الأدوية استخداماً لعلاج الملاريا حول العالم، ومع هذا تمّ ظهور حالات عديدة من المرض مقاومة للأرتيميسينين، مما دعا إلى استخدام أدوية أقوى مع الأرتيميسينين، هذا وتُحذِّر منظمة الصحَّة العالميّة من عدم وجود بديل للأرتيميسينين لعِدَّة سنوات.

▪️[7] الوقاية من مرض الملاريا يسعى الباحثون إلى إيجاد لقاح للوقاية من مرض الملاريا، فاللقاح سيكون من أهمّ الطرق للوقاية من الملاريا في المستقبل، ومن النصائح المُتَّبعة للوقاية من المرض تجنُّب قرصات البعوضة الناقلة للملاريا، وذلك من خلال ما يأتي:

▪️[8] استخدام الناموسيّات وشبكات السرير، ومن الأفضل رشُّ طارد الحشرات على هذه الشبكات، مثل: بيرميثرين (Permethrin). ارتداء ملابس تُغطِّي كامل الجسم. البقاء في المنزل خاصَّة في الليل؛ لأنَّه يُعَدُّ الوقت المُفضَّل لنشاط بعوضة الملاريا. رشُّ بيرميثرين على الملابس. استخدام طارد حشرات يحتوي على مادَّة إيكاريدين ( Picaridin)، أو الديت (: DEET)، ووضعه على البشرة ما عدا المناطق المحيطة بالفم والعينين، ويُعاد وضعه كلّ عِدَّة ساعات في حال استخدام الإيكاريدين. يُمكن استخدام بعض الأدوية للوقاية من المرض في حال السفر إلى مناطق انتشار الملاريا، ومن هذه الأدوية ما يلي:

▪️[9] كلوروكين ( Chloroquine): وهو من أكثر الأدوية المستخدمة في المناطق التي لا توجد فيها مقاومة للملاريا، ويتمّ أخذ الأدوية مرَّة واحدة أسبوعيّاً قبل أسبوعين من السفر، ويستمرُّ بتناوله حتى بعد الرجوع من السفر لأربعة أسابيع، ويُمكن أن يتسبَّب هذا الدواء بالدوار، والحكَّة، والشعور بالغثيان؛ لذلك يُفضَّل تناول الدواء بعد الأكل.

▪️ ميفلوكوين ( Mefloquine): يُعَدُّ استخدام ميفلوكوين شائعاً في المناطق التي توجد فيها مقاومة لدواء كلوروكوين، مثل: جنوب الصحراء الكبرى، ويتمّ تناول الميفلوكوين مرَّة أسبوعيّاً قبل السفر بأسبوعين، ويستمرُّ بأخذه بعد السفر لأربعة أسابيع، وقد يتسبَّب هذا الدواء بحدوث صعوبات في التركيز، وشعور بالدوار، وحدوث الهلوسة، والكوابيس، ونوبات التشنُّج، والغثيان؛ لذلك لا يتمّ صرف هذا الدواء لمرضى التشنُّجات، والمرضى الذين لديهم مشاكل عصبيّة أو نفسيّة، والذين توجد لديهم اضطرابات في تخطيط القلب

▪️. دوكسيسايكلين (Doxycycline): يتمّ صرف دوكسيسايكلين للمرضى الذين لا يستطيعون تناول ميفلوكوين، أو كلوروكوين، ويتمّ تناوله مرَّة واحدة يوميّاً؛ حيث يبدأ به قبل السفر بيومين، ويستمرُّ بتناوله حتى أربعة أسابيع بعد الرجوع من السفر، ويُعرِّض هذا الدواء البشرة لحساسيّة من ضوء الشمس؛ لذلك تجب حماية البشرة من أشعَّة الشمس، ومن الجدير بالذكر أنَّه يجب تجنُّب إعطاء الدوكسيسايكلين للأطفال والحوامل.

#د_مها_حمدين_الصباغ. #dr_maha_hamdin_elsabagh
#د_مها_حمدين_الصباغ
#dr_maha_hamdin_elsabagh
⭐◾ د مها حمدين الصباغ
.
علاج الملاريا. 🦟

ا1/ ٱحصل على التشخيص والعلاج بأسرع شكل ممكن. على الرغم من خطورة الملاريا، إلا أنها من الأمراض سهلة العلاج. العلاج المبكر قد أثبت فعاليته في حالات الملاريا، حتى على الرغم من عدم وجود لقاح متوفر. يعتمد نجاح علاجك على سرعة الحصول على المساعدة الطبية

2/ الاختيارات العلاجية المتاحة أمام الطبيب بناء على حالتك. يتم الاختيار بناء على عمرك و نوع طفيل الملاريا الذي تم الكشف عنه في الفحص وحالات الحمل ومدى تقدم الأعراض. يتم الحصول على الأدوية عن طريق الفم في أغلب الحالات، ولكن في بعض الحالات المتقدمة قد يستلزم الأمر الحصول على العلاج عن طريق الحقن الوريدي. قد يقاوم الطفيل بعض الأدوية، إلا أن الأدوية الآتية أثبتت معدل نجاح كبير في علاج الملاريا:
الكلوروكوين (آرالين).
سلفات الكوينين (كوالاكوين).
هيدروكسي كلوروكوين (بلاكنيل).
ميفلوكين.
(المالارون) وصفة تجمع بين البروجوانيل والاتوفاكون

3/ الحصول على الراحة أثناء فترة العلاج والتعافي. هناك العديد من العلاجات للملاريا، ولهذا لن تكون تجربة العلاج متشابهة من شخص لآخر. من بعض الأعراض الجانبية للعلاج: تشوش الرؤية والغثيان والقيء والإسهال وآلام المعدة. تتسبب بعض الأدوية في الحموضة المعوية والأرق والإصابة بالقلق والدوار وفقدان التنسيق الحركي.
انتبه إلى هذه الأعراض الجانبية واستشر الطبيب في حال اختبرت أيًا منها، من أجل أن يصف لك دواءً لمجابهة هذه الأعراض.
تناول كم كبير من السوائل لتمنع الحموضة المعوية.
من الضروري أن تتناول السوائل وبخاصة في حالات القيء والإسهال، من أجل أن تعيد ترطيب جسدك في مقابل السوائل التي تخسرها.
تناول أطعمة خفيفة غير حرّاقة لمعالجة حرقان المعدة.
لا تبذل أي مجهود زائد في حال كنت تعاني من خسارة في تنسيق الوظائف الحركية.
يقوم الطبيب بمراقبة علامات الجفاف والأنيميا والنوبات وأيّة مضاعفات بالأعضاء الحيوية.

4/انتظر أن تهدئ الحمى. نظرًا لأن علاج الملاريا قوي وسريع المفعول، فستبدأ الحمى في الزوال خلال 36 إلى 48 ساعة. في أغلب الحالات يغادر المرض جسدك خلال يومين إلى ثلاثة أيام، وستُتم التعافي خلال أسبوعين. هذا بالطبع في حال عدم تفاقم أيّة مضاعفات.
سيطلب الطبيب إجراء فحص بقعة الدم أثناء العلاج، ليحدد مدى فعالية العلاج من خلال نقصان عدد الطفيل في الدم.

5/ تناول البريماكوين لتمنع حالات الانتكاس.على الرغم من التعافي التام من الملاريا، إلا أن المرض قد يعود خلال السنين عقب العلاج، بل ودون أيّة أعراض واضحة. ستشعر كأنك مصاب بنزلة برد أثناء الانتكاسات. في جميع الحالات، من الأفضل لك أن تمنع هذه الانتكاسات من خلال تناول البريماكوين عقب إنهاء علاجك الأساسي.
تناول البريماكوين لمدة أسبوعين بعد تعافيك التام من المرض.
تتحدد الجرعة ومدة العلاج بناء على حالتك الأساسية ومدى استجابتك للعلاج الأساسي. في أغلب الحالات ينصح الطبيب بتناول الدواء لمدة أسبوعين.
تأكد من إتباع إرشادات الطبيب. لا تغير من الجرعة من نفسك وتناول الدواء في المواعيد المحددة
 
6 / تجنب التعرض للدغات البعوض من جديد.جنب السفر إلى المناطق الخطرة في حال كنت تتعافي من الملاريا، فلدغات البعوض مرة أخرى قد تكون ذات تأثير شديد الخطورة. أما إذا كنت تعيش في منطقة خطرة، عليك أن تحمي نفسك بقدر المستطاع.
غطِّ بشرتك بالملابس الطويلة ذات الأكمام، حتى في الأجواء الحارة.
ضع طارد البعوض بشكل مستمر.
ابحث عن المنتجات التي تحتوي على هذه المواد: دييت (ثنائي أثيل تولواميد) أو البيكاريدين أو زيت ليمون اليوكاليبتوس أو بي إم دي أو آي آر 3535. افحص العبوة لتتأكد من أنك تحمل المنتج الأمثل.
ضع بعض الشموع الطاردة للبعوض في مكان معيشتك.
حاول البقاء بقدر المستطاع في الأماكن المغلقة وذات التهوية الصناعية.
نم ومن حولك شبكة الفراش التي تحميك من البعوض

***أفكار مفيدة***
حاول أن تتجنب التخييم أو البقاء لمدة طويلة في المناطق ذات المياه الراكدة. حافظ على أوعية المياه خالية من المياه، وتأكد من تغطيتها أثناء وجود الماء بداخلها. يذهب البعوض إلى المياه الراكدة من أجل وضع البيض.
استعمل مضادات البعوض والحشرات لطرد البعوض في المناطق التي ستمكث بها لمدة طويلة.
حاول أن تبقي ليلًا في أماكن محمية لأن البعوض يهاجم في الليل.
عند شراء المنتجات الطاردة للبعوض، احصل على منتجات ذات تركيز عال من المادة الفعالة ولها فعالية أطول. على سبيل المثال تحمي المنتجات ذات تركيز 10% فقط من "دييت" (ثنائي أثيل تولواميد) لمدة ساعة أو ساعتين، في حين أن فعالية المنتج تزداد مع وصول التركيز إلى 50%.
ابقَ في الأماكن ذات التهوية الصناعية بقدر المستطاع.
ارتدِ الملابس ذات الأكمام الطويلة.
استشر الطبيب بخصوص أدوية الملاريا قبل شروعك في السفر.

***تحذيرات***
هناك فصيل من الملاريا يسمى (بلازموديوم فالسيبروم) قد يتسبب في النوبات والتشوش العقلي والفشل الكلوي والغيبوبة وقد يصل إلى الوفاة. هذا بالطبع في حال عدم الحصول على العلاج بشكل مناسب.
احصل على أدوية الملاريا قبل أن تسافر، لتتجنب المخاطرة بالحصول على أدوية زائفة في البلاد التي تحمل درجة خطورة كبيرة.

#د_مها_حمدين_الصباغ #dr_maha_hamdin_elsabagh
.
كيفية علاج الملاريا 🦟

تحدث الإصابة بالملاريا عن طريق لدغات البعوض الحامل لطفيل الملاريا. في حال عدم علاج الملاريا، قد تتطور الحالة إلى مضاعفات صحية خطيرة قد يترتب عليها الوفاة. على الرغم من عدم وجود لقاح لتجنب الإصابة بهذا المرض الخطير، إلا أن علاجه ممكن وله نسبة نجاح جيدة. يعتمد العلاج الناجح على قدرتك على التعرف السريع على أعراض الملاريا، وأيضًا تقييم عوامل الخطورة التي قد تزيد من فرصة التعرض للمرض
.
تشخيص الملاريا
1/
الرغم من أن بعض السكان في بعض المناطق أكثر عرضة للإصابة بالملاريا، إلا أن الجميع معرض للإصابة. من الضروري أن تكون مُلمًا بعوامل الخطورة التي قد تعرضك للإصابة بالمرض. في بعض الحالات النادرة ينتقل المرض عن طريق نقل الدم وزراعة الأعضاء، وذلك بالطبع في حال الخطأ في التحاليل الطبية الاحترازية التي تجري مسبقًا للشخص المتبرع بالدم أو بالعضو. مشاركة أكثر من فرد في استخدام نفسه الحُقنة له أيضًا أن ينقل المرض، لكن يظل السبب الاكثر شيوعًا للإصابة بالملاريا هو لدغات البعوض، ولهذا تزداد الإصابات في المناطق ذات المناخ الاستوائي وشبه الاستوائي.
يوفر مركز مكافحة الأمراض قائمة بمدى خطورة الإصابة بالملاريا في دولتك أو الدولة التي تنوي السفر إليها.
تزداد خطورة التعرض للملاريا في دول أفريقيا مثل: أنجولا والكاميرون وتشاد وساحل العاج وليبريا... وغيرهم، كما أن أخطر أنواع الملاريا تكمن في الصحراء الجنوبية الأفريقية.
تذكر أن خطورة التعرض للملاريا لا تتوقف عند سكان هذه المناطق وحسب، بل المسافرين إليها أيضًا
.
2/ 
انتبه إلى الأعراض إذا ما ذهبت إلى أي من هذه الدول. للملاريا فترة حضانة للمرض ما بين 7 إلى 30 يومًا قبل أن تبدأ الأعراض في الظهور، ولكن في حال سفرك من دولة ذات نسبة خطورة قليلة، فهذا يعني أنك قد حصلت قبل السفر على دواء مناعي للملاريا، ويعمل هذا الدواء على تقليل سرعة تطور الأعراض، مما قد يجعل الأعراض تتأخر في الظهور لمدة عدة أشهر.
ولهذا من الضروري أن تنبه طبيبك بأمر سفرياتك المسبقة على مدار العام بعد عودتك، وبخاصة عند ذهاب لإجراء فحوصاتك الدورية.

3/
تعرف على الأنواع المختلفة للملاريا.
تنقسم حالات الملاريا إلى ثلاث درجات: ملاريا غير متقدمة وملاريا شديدة التقدم وانتكاس الملاريا. الحالة الأولى هي الأكثر شيوعًا، وعادة ما يظن المصاب أنه تعرض لنزلة برد أو عدوى بسيطة، كما أن سكان المناطق الأكثر عرضة للملاريا يتعرفون بسهولة على أعراض هذه الحالة ويقومون بالحصول على العلاج بالمنزل. أما الملاريا شديدة التقدم فهي أشد خطورة وقد تؤدي إلى الوفاة، ولهذا تتطلب التدخل الطبي العاجل. أما حالات انتكاس الملاريا ففي العادة تظهر عقب إصابة سابقة، ولكنها تمر دون أعراض
 واضحة.

4/
تعرف على أعراض حالات الملاريا غير المتقدمة.تظهر أعراض الملاريا غير المتقدمة في صورة نوبات متكررة من الأعراض التي تستمر ما بين 6 إلى 10 ساعات، وخلال هذه المدة يمر المصاب بثلاثة مراحل هم: مرحلة البرودة، ثم مرحلة الحرارة، ثم مرحلة التعرق.
في مرحلة البرودة يشعر بالبرد والرعشة.
في مرحلة الحرارة يصاب بالحمى والصداع والقيء. ويصاب الأطفال بالنوبات.
في مرحلة التعرق، يتعرق المصاب بشدة ويصاب بالإرهاق، ثم تعود درجة حرارة الجسم للمستوى الطبيعي.
تشمل بعض الأعراض الأخرى: سرعة التنفس واصفرار الجلد نتيجة درجة معتدلة من الصفراء
5/ 
بأعراض غير محددة للمرض، مثل: الإرهاق والصداع والغثيان والقيء وآلام الجسد.اذا ما تطورت الحالة إلى درجة خطرة، تبدأ بالتأثير على الأعضاء الحيوية والدم والأيض. استشر الطبيب في الحال إذا ما اختبرت أي من هذه الأعراض:
تغيرات غريبة في السلوكيات.
فقدان الوعي.
النوبات.
أعراض الأنيميا (الشحوب والتعب والضعف والدوار وسرعة ضربات القلب).
بول غامق اللون أو أحمر اللون (نتيجة الهيموجلوبين في البول).
صعوبة في التنفس.
تخثر غير طبيعي للدم.
انخفاض ضغط الدم.
أعراض الفشل الكلوي (نقصان في البول وتورم الرجلين والقدمين نتيجة احتباس السوائل وآلام الصدر).
انخفاض السكر في الدم (خاصة النساء الحوامل
6/
احصل على المساعدة الطبية العاجلة.سواء كانت الأعراض تظهر عليك أم لا، من الضروري أن تخبر الطبيب عن سفرياتك السابقة، فالبعض يقع في خطأ انتظار تفاقم الأعراض للتأكد من الإصابة من الملاريا. استشر الطبيب في الحال إذا ما شككت في إصابتك بالملاريا، من أجل الحصول على التشخيص والعلاج المناسب
7/
اخضع لفحص بقعة الدم. يطلب منك الطبيب فحص بقعة الدم من أجل البحث عن طفيل الملاريا في الدم. حتى في حال كانت النتيجة سلبية في الفحص الأول، سيطلب الطبيب تكرار الفحص كل 8 إلى 12 ساعة لمدة 36 ساعة.
قد يطلب الطبيب أيضًا فحص دم عاجل لتحديد مدى خطورة إصابتك، وفي حال جائت النتيجة إيجابية، سيطلب فحص بقعة الدم لتأكيد التشخيص.
سيطلب الطبيب أيضًا فحص تعداد الدم الكامل وكذلك فحص لوظائف الكبد وبعض الأعضاء الأخرى.

#د_مها_حمدين_الصباغ #dr_maha_hamdin_elsabagh

Popular posts from this blog