✨▪️الصَّرَع |Epilepsy 
هو اضطراب في الدماغ يتسبب في حدوث نوبات متكررة، والتي تحدث بسبب تغيير مؤقت في النشاط الكهربائي بداخله، يُشخَّص عند التعرض لنوبتين أو أكثر، لا تنتج النوبات عن حالة طبية مؤقتة (مثل: ارتفاع درجة الحرارة)، ويمكن أن يؤثر الصرع على الأشخاص بطرق مختلفة؛ فتختلف بذلك أنواع النوبات وأعراضها من شخص لآخر.

✨▪️السبب:

يمكن أن يحدث بسبب حالات مختلفة تؤثر على الدماغ، وفي كثير من الحالات يكون السبب غير معروف. تتضمن بعضُ الأسباب ما يلي:

▪️السكتة الدماغية.
▪️ورم في المخ.
▪️إصابة الدماغ الرضحية أو إصابة الرأس.
▪️عدوى الدماغ من الطفيليات (مثل: الملاريا)، والفيروسات (مثل: الإنفلونزا وحمى الضنك وزيكا)، والبكتيريا.
▪️نقص الأكسجين في الدماغ (مثل: ما يحدث أثناء الولادة).
▪️بعض الاضطرابات الوراثية (مثل: متلازمة داون).
▪️أمراض عصبية أخرى (مثل: مرض ألزهايمر).

✨▪️أنواع النوبات:

هناك أنواع عديدة يمكن أن يعاني المصاب بأكثر من نوع، وتُصنَّف النوبات إلى مجموعتين:

▪️النوبات المعممة التي تؤثر على جانبي الدماغ:

نوبة مصحوبة بفقدان وعي "نوبات الصرع الصغرى": يمكن أن تسبب وميضًا سريعًا بالعين، أو التحديق في أي شيء لبضع ثوانٍ دون حركة.
النوبات التوترية الارتجاجية "نوبات الصرع الكبرى": والتي تسبب فقدان الوعي، والسقوط على الأرض، مع وجود تشنجات عضلية، كما قد يشعر المصاب بالتعب والإرهاق بعد انتهاء النوبة.
النوبات البؤرية في منطقة واحدة فقط من الدماغ "النوبات الجزئية":

▪️النوبات البؤرية البسيطة: تؤثر على جزء صغير من الدماغ، حيث يمكن أن تسبب ارتعاشًا أو تغيرًا في بعض الحواس (مثل: وجود طعم أو رائحة غريبة).
النوبات البؤرية المعقدة: يمكن أن تجعل المصابَ مرتبكًا أو مذهولًا، وذلك بعدم تمكُّنه من الرد على الأسئلة أو التوجيه لمدة تصل إلى بضع دقائق.
النوبات الثانوية المعممة: تبدأ في جزء واحد من الدماغ، ولكنها تنتشر بعد ذلك إلى جانبي الدماغ. (يعاني الشخص أولًا من نوبة بؤرية، تليها نوبة صرع عامة)، وقد تستمر النوبات لبضع دقائق.
محفزات النوبة:

بالنسبة للعديد من المصابين تحدث النوبات بشكل عشوائي، لكن في بعض الأحيان يمكن أن يكون لديهم محفز (المحفز لا يسبب الصرع لكنه يزيد من احتمالية النوبات) مثل:

▪️الضغط العصبي.
▪️قلة النوم.
▪️عدم تناول أدوية الصرع كما هو موصوف.
▪️بعض الأدوية والعقاقير المحظورة.
▪️عند النساء أثناء فترات الدورة الشهرية.
▪️الأضواء الساطعة (غير شائع).
▪️الإجهاد البدني.
▪️أطعمة محددة (الكافيين هو محفز شائع).
▪️الجفاف. 

▪️الأعراض:

تعتمد علامات النوبة على نوع النوبة، حيث تشمل الأعراض المحتملة ما يلي:

▪️فقدان الإدراك أو الوعي.
▪️اهتزازات وتشنجات لاإرادية.
▪️التحديق في أي شيء وعدم الحركة.
▪️أحاسيس غريبة (مثل: الشعور بالانتفاخ في البطن، والروائح أو الأذواق غير العادية، والشعور بالوخز في الذراعين والساقين).
▪️متى يجب الاتصال بالطوارئ ورؤية الطبيب؟

ليست كل النوبات حالات طارئة إلا:

عند حدوث النوبات لأول مرة.
إذا استمرت النوبة لأكثر من 5 دقائق.
إذا أصيب الشخص أثناء النوبة، أو حدوث مشكلة في التنفس أثناء النوبة.
عند وجود أكثر من نوبة على التوالي.

▪️العلاج:

هناك العديد من العلاجات التي يمكن للمصاب أخذها أو القيام بها لإيقاف النوبات أو تقليلها، وأكثر علاجات الصرع شيوعًا هي:

✨▪️الأدوية المضادة للتشنج: هي أدوية توصف بواسطة الطبيب تحُدُّ من انتشار النوبات في الدماغ.
الجراحة: عندما تأتي النوبات من منطقة واحدة من الدماغ (نوبات بؤرية)، فإن الجراحة لإزالة تلك المنطقة قد توقف النوبات المستقبلية، أو تسهل السيطرة عليها بالأدوية.
علاجات أخرى عند عدم الاستجابة للطرق السابقة: وتشمل تحفيز العصب المبهم حيث يُوضَع جهاز كهربائي أو يُزرَع تحت الجلد للسيطرة على النوبات.
اتباع نظام غذائي خاص (مثل: نظام الكيتو) الذي يمكن أن يساعد في السيطرة على النوبات.
الوقاية:

✨▪️بعض الطرق الأكثر شيوعًا لتقليل فرص الإصابة بالصرع:

تقليل فرص حدوث الإصابات المرورية لمنع إصابات الدماغ من خلال ركوب وسائل التنقل بأمان؛ وذلك باستخدام أحزمة الأمان، ومقاعد الأطفال، وخوذات الدراجات، وخوذات الدراجات النارية.
تقليل فرص الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب؛ وذلك بالأكل الصحي، وممارسة الرياضة، وعدم التدخين.
الحرص على أخذ اللقاحات؛ حيث تقلل من فرص الإصابة بالعدوى التي قد تؤدي أحيانًا إلى الإصابة بالصرع.
غسل اليدين دائمًا وخاصة عند تحضير الطعام؛ لتجنب الإصابة بعدوى "داء الكيسات المذنبة" وهي السبب الأكثر شيوعًا للصرع في جميع أنحاء العالم. (عدوى طفيلية معوية تسببها الديدان الشريطية يمكن منعها من خلال ممارسات النظافة عند إعداد الطعام).
المحافظة على الصحة أثناء الحمل وذلك بالحفاظ على مواعيد المتابعات الدورية في مراكز الرعاية الأولية؛ حيث يمكن أن تؤدي بعض المشاكل أثناء الحمل والولادة إلى الإصابة بالصرع.
✨▪️إرشادات للمصابين بالصرع:

أخذ الدواء والالتزام به.
التحدث مع الطبيب عند وجود أسئلة.
استشارة الطبيب قبل تناول أدوية أو مكملات أخرى.
اتباع نظام غذائي متوازن، والمحافظة على وزن صحي.
التعرف على مسببات النوبات (مثل: الأضواء الساطعة أو الوامضة)، وتجنبها قدر المستطاع.
الاحتفاظ بسجل للنوبات.
الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم 7- 8 ساعات على الأقل.
تقليل التوتر قدر الإمكان.
تجنب الإصابات الرياضية التي يمكن أن تزيد من خطر النوبات.
عدم استخدام التبغ أو تعاطي مواد أخرى.
تغطية أي حواف أو زوايا أثاث حادة أو بارزة في المنزل.
عدم إغلاق باب الغرفة أو الحمام.

#د_مها_حمدين_الصباغ
#dr_maha_hamdin_elsabagh
⭐◾ د مها حمدين الصباغ

Popular posts from this blog

فقدان حاسة الشم | Anosmia ومرض الشم الوهمي، أو الهلوسة الشمية (Phantosmia)العصب الأول (Olfactory Nerve) هو العصب الشمي، وهو المسؤول عن حاسة الشم.تتعدد الحالات والأمراض التي قد تؤثر عليه وتسبب اضطرابات في حاسة الشم (Anosmia أو Hypo-osmia)، ومن أهمها:.✨▪️فقدان حاسة الشم | Anosmia▪️فقدان حاسة الشم هو عدم القدرة على شم وتمييز الروائح بشكل كلي أو جزئي. قد يكون فقدان حاسة الشم حالة مؤقتة وناتجة عن بعض الحالات المرضية، وقد يستمر لفترات زمنية طويلة، أو قد يكون خلقياً في بعض الحالات النادرة.▪️تحدث عملية الشم عن طريق تحفيز خلايا عصبية داخل الأنف لإرسال إشارات إلى الدماغ تساعد في التعرف على مختلف الروائح، ويحدث فقدان حاسة الشم عند حدوث خلل في هذه العملية، أو بسبب انسداد مجرى الأنف✨▪️اسباب فقدان حاسة الشمتؤثر عدة حالات مرضية على حاسة الشم، فقد تحدث بعض الأمراض خللاً في عملية تحفيز الخلايا العصبية الأنفية أو على قدرة الدماغ على التعرف على الروائح. ▪️احتقان الأنف الناتج عن الرشح، الحساسية، والتهاب الجيوب الأنفية. غالباً ما تعود حالة الشم إلى وضعها الطبيعي خلال فترة قصيرة عند التعافي من المرض، إلا أن بعض ▪️حالات التهاب الجيوب الأنفية المزمنة قد تتسبب بفقدان دائم أو مستمر لحاسة الشم.▪️اللحمية الأنفية، والتي تؤدي لانسداد الأنف ومنع الروائح من الوصول إلى الأعصاب الشمية في أعلى الأنف.▪️كسور في عظام الأنف أو انحراف الوتيرة.تأذي الأنف أو الخلايا الشمية بسبب صدمات الرأس أو إجراء جراحة في هذه المنطقة، ▪️حيث تسبب صدمات الرأس حوالي 15% من حالات فقدان حاسة الشم.▪️التعرض لمواد أو أبخرة سامة مثل المبيدات الحشرية والتبغ.العدوى الفيروسية للجهاز التنفسي مثل الإنفلونزا، والتي تسبب حوالي 20% من حالات ▪️فقدان حاسة الشم بشكل جزئي، أو فيروس كورونا.▪️فقدان حاسة الشم الوراثي، وهي حالة نادرة قد تأتي بمعزل عن أعراض أخرى، أو كجزء من أعراض متلازمة كالمان، ومتلازمة تيرنر.▪️الأدوية، مثل بعض المضادات الحيوية، ومضادات الاكتئاب، وأدوية الضغط.▪️الورم الدماغي أو النزيف الدماغي، والذي قد يعطل عملية التعرف على الروائح داخل الدماغ.▪️إدمان الكوكايين.▪️التقدم في السن، والذي يرافقه ضعف في حاسة الشم ناتج عن فقدان بعض الخلايا الشمية ومساحة سطح النسيج الشمي.▪️مرض الزهايمر، ومرض باركينسون، حيث قد يكون فقدان حاسة الشم العلامة الأولى للإصابة بهذه الأمراض، وقد تسبق الأعراض الأخرى بعدة سنوات.▪️التصلب المتعدد.▪️العلاج الإشعاعي لسرطانات الرأس والعنق.فقدان حاسة الشم غير معروف السبب، ويشكل حوالي 25% من الحالات التي تظهر نتائج طبيعية بعد فحوصات الدم والتصوير الطبقي المحوري.✨▪️ علاج فقدان حاسة الشم▪️✨يعد فقدان حاسة الشم غالباً عرضاً لحالة مرضية معينة، وقد يختفي باختفاء المرض. يعالج فقدان حاسة الشم بعلاج المسبب كالتالي:في حالة فقدان حاسة الشم الناتجة عن الاحتقان، يمكن استخدام مضادات الاحتقان المتوفرة في الصيدليات، مع الانتباه إلى عدم استخدامها لفترات أطول من 5-7 أيام، أو الفترة الموضحة على العلبة.يمكن علاج فقدان حاسة الشم الناتجة عن اللحمية عن طريق إزالتها جراحياً.قد يتم وصف مضادات الحساسية أو بخاخات تحتوي على الكورتيزون بحسب الحالة.يتم وصف المضادات الحيوية في حال وجود عدوى ميكروبية تسببت بفقدان حاسة الشم.في حالة فقدان الشم الناتج عن الصدمات في الرأس، والتي تسبب ضرراً للخلايا الشمية، قد تتجدد هذه الخلايا من تلقاء نفسها على مدار أيام إلى سنوات، بحسب شدة الضرر.عند الإصابة بفقدان حاسة الشم بعد تناول دواء معين، استشر الطبيب أو الصيدلاني لمعرفة آثار الدواء الجانبية واحتمال وجود أسباب أخرى لفقدان حاسة الشم..✨▪️مرض الشم الوهمي، أو الهلوسة الشمية (Phantosmia)، هو حالة يشم فيها الشخص روائح غير موجودة في الواقع، قد تكون كريهة أو لطيفة وتختفي وتعود، وتنشأ عن مشاكل في الأنف، الجهاز العصبي، أو تكون مرتبطة بادوِية نفسية مثل التوتر أو الصداع النصفي، ✨▪️أعراضه:شم روائح غير موجودة، قد تكون كريهة (مثل احتراق، تعفن، براز) أو حتى لطيفة.تختلف الروائح من شخص لآخر وقد تكون مستمرة أو متقطعة. ✨▪️الأسباب المحتملة:مشاكل الأنف: التهابات الجيوب الأنفية، الزكام، حمى القش، الأورام الأنفية.✨▪️مشاكل عصبية: إصابات الرأس، نوبات الصرع، أورام الدماغ، ألزهايمر، الصداع النصفي.✨▪️نفسية: التوتر والقلق قد يسببها، وقد يترافق مع اضطراب الإحالة الشمية (اعتقاد الشخص بأنه يصدر رائحة كريهة).أخرى: التدخين، مشاكل الأسنان واللثة، بعض الأدوية، جفاف الفم. ✨▪️العلاج:يعتمد العلاج على السبب الأساسي بعد التشخيص.قد يشمل الأدوية (مضادات الالتهاب، الحساسية، المضادات الحيوية)، أو الجراحة في بعض الحالات.علاج الصداع النصفي قد يساعد في حالات معينة.في الحالات النفسية، قد يكون العلاج النفسي فعالاً..✨▪️ الأمراض والحالات المرتبطة بالعصب الشمي (CN I)الالتهابات الفيروسية والعدوى:فيروسات الجهاز التنفسي: مثل نزلات البرد الشائعة، الإنفلونزا، وفيروس كوفيد-19، حيث تسبب التهابًا في الأنف والجيوب الأنفية يؤثر بشكل مباشر على العصب الشمي.✨▪️الإصابات والرضوض في الرأس:ضربات الرأس القوية أو كسور قاعدة الجمجمة: يمكن أن تؤدي إلى تمزق أو ضغط على ألياف العصب الشمي عند مروره من قاعدة الجمجمة.✨▪️الأورام:أورام الدماغ: خاصة تلك الموجودة في الفص الأمامي، أو الأورام في الأنف والجيوب الأنفية (مثل السلائل الأنفية الكبيرة)، والتي قد تضغط على مسار العصب أو جذره وتضعف وظيفته.✨▪️الأمراض التنكسية العصبية:الزهايمر وباركنسون: غالبًا ما يلاحظ فقدان حاسة الشم (Anosmia) في المراحل المبكرة من هذه الأمراض، حيث تتأثر الألياف العصبية الشمية تدريجياً.✨▪️مشاكل الأنف والجيوب الأنفية المزمنة:التهاب الأنف التحسسي المزمن (الحساسية الأنفية).انسداد مجرى الأنف: نتيجة لوجود زوائد أنفية (سلائل)، أو انحراف الحاجز الأنفي الشديد، مما يمنع وصول جزيئات الروائح إلى المستقبلات الشمية.✨▪️التعرض للسموم والمواد الكيميائية:بعض المواد الكيميائية أو السموم قد تسبب تلفًا مباشرًا في العصب أو المستقبلات الشمية.الأمراض الالتهابية المناعية:قد تسبب بعض الأمراض مثل التصلب المتعدد (Multiple Sclerosis) تدميرًا للألياف العصبية في الدماغ، ومن ضمنها العصب الشمي.✨▪️II. الآليات المَرَضية الرئيسية (Key Pathophysiological Mechanisms)تحدث اضطرابات العصب الشمي نتيجة تلف أو خلل في أي جزء من المسار الشمي، ويمكن تقسيم الأسباب إلى مجموعتين رئيسيتين:✨▪️1. الخلل التوصيلي (Conductive Dysfunction)وهي مشكلات تمنع وصول جزيئات الرائحة إلى المستقبلات الشمية. العصب نفسه يكون سليماً في البداية.الانسداد الميكانيكي: بسبب التهاب أو تورم الغشاء المخاطي للأنف والجيوب الأنفية، أو وجود كتل (مثل السلائل الأنفية Nasal Polyps) أو انحراف شديد في الحاجز الأنفي (Deviated Septum).التهابات الجهاز التنفسي العلوي: مثل نزلات البرد والإنفلونزا، حيث يسبب التورم والاحتقان منع وصول الروائح.✨▪️2. الخلل العصبي الحسي/العصبي (Sensorineural Dysfunction)ويحدث نتيجة تلف مباشر في الخلايا العصبية الشمية أو المسارات العصبية.أ. التلف المحيطي (Peripheral Damage):العدوى الفيروسية: مثل فيروسات البرد، والإنفلونزا، وخاصة كوفيد-19. يسبب الفيروس تلفاً مباشراً للخلايا الداعمة للمستقبلات الشمية (أو للخلايا المستقبلة نفسها)، مما يؤدي إلى فقدان الشم.السموم والمواد الكيميائية: التعرض لمواد سامة أو بعض الأدوية التي قد تدمر المستقبلات الشمية.✨▪️ب. التلف المركزي (Central Damage):إصابات الرأس (Traumatic Brain Injury): تُعد سبباً شائعاً. عند التعرض لضربة على الرأس، يمكن أن تتمزق الألياف الدقيقة للعصب الشمي عند اختراقها الصفيحة المصفوية (Cribriform Plate) للعظم الغربالي، مما يؤدي إلى فقدان دائم للشم.الأورام: أي ورم في قاعدة الجمجمة الأمامية (مثل أورام السحايا Meningiomas) أو في الفص الجبهي يمكن أن يضغط على البصلة الشمية (Olfactory Bulb) أو السبيل الشمي (Olfactory Tract).الأمراض التنكسية العصبية: مثل مرض الزهايمر و مرض باركنسون. غالباً ما يكون نقص الشم من أولى العلامات السريرية المبكرة لهذه الأمراض بسبب التدهور التدريجي في هياكل الدماغ المشاركة في معالجة الشم.النوبات الصرعية: كما ذكرنا، يمكن أن تسبب نوبات تنشأ في الفص الصدغي هلوسات شمية (Phantosmia) كجزء من الهالة (Aura).الاضطرابات العصبية الشمية (Olfactory Nerve Disorders)تُصنَّف اضطرابات حاسة الشم (Olfactory Dysfunction) عادةً وفقًا لنوع الخلل في إدراك الرائحة، وتعتبر مؤشراً على اضطراب في المسار العصبي الشمي، الذي يمتد من المستقبلات في الأنف وحتى القشرة الدماغية.✨▪️I. (Clinical Classification)▪️✨✨▪️الشم الوهمي Phantosmia الهلوسة الشمية، حيث يشعر المريض برائحة غير موجودة في البيئة الخارجية. تكون هذه الروائح غالباً كريهة وتنتج عادةً عن اضطراب عصبي مركزي (مثل نوبات الصرع أو أورام الفص الصدغي)..✨▪️فقد الشم Anosmia الفقد الكامل للقدرة على تمييز أي رائحة. قد يكون خلقيًا (ولادياً) أو مكتسباً..✨▪️نقص الشم Hyposmia انخفاض جزئي في القدرة على الشم، حيث تظهر الروائح "باهتة" أو أقل حدة..✨▪️تشوه الشم Parosmia خلل نوعي في الشم. يتم إدراك الرائحة المألوفة على أنها رائحة مختلفة وغير سارة في الغالب (مثل أن تشم القهوة برائحة العفن أو الاحتراق)..✨▪️فرط الشم Hyperosmia حساسية شمية غير طبيعية ومفرطة للروائح، وعادة ما تكون مؤقتة أو مرتبطة بحالات معينة (كالحمل)..#د_مها_حمدين_الصباغ#dr_maha_hamdin_elsabagh⭐◾ د مها حمدين الصباغ