▪️✨السيلوليت (Cellulite) 

حالةٌ يظهر فيها الجلد على أنه غائرٌ ومتكتل، وعادةٌ ما يؤثر على الأرداف والفخذين، كما يمكن أن يظهر في مناطق أخرى، وينتج عندما تدفع الدهون النسيج الضام الموجود تحت الجلد،وهو يصيب الرجال والنساء على السواء، ولكنه شائع أكثر بين النساء؛ وذلك بسبب التوزيع المختلف للدهون، والعضلات، والنسيج الضام، حيث إنّ 80-90% من النساء عانين منه في مرحلةٍ ما من حياتهن،

▪️✨ ويدعى السيلوليت بسبب مظهره بجلد قشرة البرتقال (orange peel skin) أيضاً.

✨▪️أعراض السيلوليت يُظهر السيلوليت الجلد كأنه منقّرٌ، ويظهر الجزء المصاب به من الجسم وكأنه متكتل، وعادةً ما يظهر على الأرداف، والفخذين، ومنطقة البطن، كما يظهر في بعض الأحيان على الثديين، والذراعين، ولا يظهر السيلوليت عادة عندما كون خفيفاً إلا عند قَرْص الجلد.

✨▪️ أسباب ظهور السيلوليت في الواقع لا يُعرف الكثير بعد عن أسباب ظهور السيلوليت، ولكنه مرتبط بالأربطة الليفية الضامة ( fibrous connective cords) التي تربط الجلد مع العضلات الموجودة تحته، مع وجود طبقة دهونٍ بينهما، فعندما تتراكم الخلايا الدهنية، فإنها تضغط على الجلد للخارج، بينما تسحب تلك الأربطة الطويلة والمتينة الجلد للأسفل، أي بعكس الاتجاه، مما يشكل سطحاً غير مستوٍ، أو منقراً.

✨▪️ عوامل الخطورة تساهم عوامل عدة في ظهور السيلوليت، ومن أهمها ما يأتي: الجنس: إذ تعد مشكلة السيلوليت أكثر شيوعاً بين النساء منها عند الرجال، إذ تظهر في الواقع عند معظم النساء بعد سن البلوغ، ويعزى ذلك إلى توزع الدهون عند النساء في الفخذين، والوركين، والأرداف، وهي المناطق التي يظهر فيها السيلوليت بالأصل.

✨▪️ العمر: إذ تزداد مشكلة السيلوليت مع التقدم في العمر، وذلك بسبب ازدياد خسارة الجلد لمرونته.

✨▪️ زيادة الوزن: حيث يمكن لزيادة الوزن أن تجعل السيلوليت ملحوظاً أكثر، إلا أنه يمكن أن يظهر عند الأشخاص النحيلين أيضاً.

✨▪️ عوامل هرمونية: إذ تلعب هرموناتٍ كالإستروجين (Estrogen)، والإنسلوين (Insulin)، والنُورْأَدْرِنالين ( Noradrenaline)، وهرمونات الغدة الدرقية ( Thyroid hormones)، والبرولاكتين ( Prolactin) دوراً في ظهور السيلوليت، فعلى سبيل المثال عندما ينخفض هرمون الإستروجين عند النساء في مرحلة اليأس 
ينتج عنه ما يأتي:

✨▪️ قلة الدم المتدفق للنسيج الضام تحت الجلد، مما يعني وصول أكسجين أقل لتلك المنطقة، وبالتالي إنتاج كولاجين أقل. زيادة في حجم الخلايا الدهنية. عوامل وراثية، إذ تتطلب عملية تشكل وظهور السيلوليت جينات معينة، كما يمكن أن ترتبط العوامل الوراثية بسرعة عمليات الأيض لدى الشخص وعرقه، بالإضافة إلى توزيع الدهون تحت الجلد.

✨▪️ نمط حياة الشخص وعاداته الغذائية، إذ يمكن لتناول كمياتٍ كبيرةٍ من الدهون، والكربوهيدرات، والملح، بالإضافة إلى تناول كميات قليلة من الألياف أن يزيد من احتمالية ظهور السيلوليت بشكل أكبر، كما تعد مشكلة السيلوليت شائعةً بين المدخنين، والذين لا يمارسون التمارين الرياضية، بالإضافة إلى الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة بالوضعية نفسها.

✨▪️ اتباع الحميات الغذائية غير المتوازنة وغير الصحية؛ بهدف تنزيل الوزن بشكل سريع.

✨▪️ بطء في عمليات الأيض.

✨▪️الجفاف

✨▪️كما يمكن للون الجلد وسماكته أن يؤثر في ظهور السيلوليت.

✨▪️مراحل السيلوليت يُقسم ظهور السيلوليت إلى ثلاث مراحل بناءً على شدته كالآتي:

✨▪️ المرحلة الأولى: يكون فيها الجلد أملس، ولا يبدو غائراً أو منقراً عند الوقوف أو الاستلقاء، ويظهر الجلد كقشرة البرتقال عند قرصه أو الضغط عليه فقط. المرحلة الثانية: يظهر السيلوليت عند الوقوف، إلا أنه يختفي عند الاستلقاء. المرحلة الثالثة: يُمكن مشاهدته بكافّة الأوضاع؛ سواء عند الوقوف أو الاسلقاء، كما تتفاقم مشكلة تنقر الجلد أو ظهوره على أنه غائرٌ عند قرصه، أو الضغط عليه. علاج السيلوليت بالرغم من عدم وجود علاج معروف للسيلوليت حتى الآن، إلا أنه توجد العديد من العلاجات المتوفرة، ومنها ما يأتي:

✨▪️ الكريمات والمستحضرات: إذ تدّعي العديد من الكريمات أنها تقلل وتحد من ظهور السيلوليت وتساعد على تحسين مظهره عن طريق من يأتي: تحليل أو تكسير الدهون. تحسين تدفق الدم. تحسين مرونة الجلد. التقليل من احتباس السوائل. إلا أنّه لم تتم دراسة هذه المنتجات جيداً، كما أنّ فوائدها غير واضحة تماماً، وعادةً ما يكون المكوّن الفعال فيها هو الكافيين، أو الرتينول ( Retinol)، أو بعض المركبات المستخرجة من النباتات.

✨▪️ تدليك الجلد: يقال إنّ تدليك الجلد مع الضغط الخفيف يساعد على التخلص من السوائل الزائدة، ويخفف من مظهر السيلوليت، كما يُعتقد أن التدليك يعمل على إتلاف الخلايا الدهنية؛ ليعاد بناؤها فيما بعد وتتوزع بشكل متساوٍ، مما يجعل الجلد يبدو ناعماً أو مصقولاً أكثر، وفي الواقع وجدت دراسات إمكانية مساعدة التدليك على التقليل من السيلوليت على المدى القصير.

✨▪️ العلاج بالموجات الصوتية ( Acoustic Wave Therapy): يُرسل هذا العلاج موجات صادمة منخفضة الطاقة عبر الأنسجة المتضررة بالسيلوليت، ويُعتقد أنّ هذه الطريقة تزيد من تدفق الدم، وتُخفف من احتباس السوائل، وتُكسّر الدهون، أما الآراء العلمية حول هذا العلاج فهي متضاربة، حيث وجدت بعض الدراسات فاعليته في علاج السيلوليت والتخفيف من مظهره، بينما لم تجد دراساتٌ أخرى أي تأثير. 

✨▪️العلاج بالليزر (Laser therapy): حيث يُستخدم الليزر عالي الطاقة إما على الجلد بشكل مباشر في عملية غير جراحية، وإما تحت الجلد في عملية جراحية، إلا أنّ العلاجات غير الجراحية لم تكن ناجحة وفعالة حتى الآن، بينما أظهرت دراساتٌ أجريت على استخدام الليزر جراحياً قدرته على تحسين مظهر السيلوليت. 

✨▪️العلاج بالترددات الراديوية ( Radio-Frequency Treatment): يعمل هذا العلاج عن طريق تسخين الجلد بواسطة موجات الراديو الكهرومغناطيسية، كما العلاج في الليزر، يعمل العلاج بالترددات الراديوية على تحفيز تجدد الجلد، وإنتاج الكولاجين، وتكسير الخلايا الدهنية، وفي الواقع تعد الدراسات المعنية بهذا العلاج غير قوية، حيث نتجت عنها نتائج مختلطة. الميزوثيرابي (Mesotherapy): وهي حقنٌ صغيرةٌ من الفيتامينات تُحقن في الجلد. 

✨▪️علاج ثاني أكسيد الكربون ( Carbon-dioxide therapy): وهو إدخال غاز ثاني أكسيد الكربون تحت الجلد. حقن الكولاجين في المناطق المتأثرة. فيديو عن السيلوليت وأسبابه للتعرف على المزيد من المعلومات حول أسباب السيلوليت شاهد الفيديو.

#د_مها_حمدين_الصباغ
#dr_maha_hamdin_elsabagh
⭐◾ د مها حمدين الصباغ
#dr_maha_hamdin_elsabagh #د_مها_حمدين_الصباغ

Popular posts from this blog

فقدان حاسة الشم | Anosmia ومرض الشم الوهمي، أو الهلوسة الشمية (Phantosmia)العصب الأول (Olfactory Nerve) هو العصب الشمي، وهو المسؤول عن حاسة الشم.تتعدد الحالات والأمراض التي قد تؤثر عليه وتسبب اضطرابات في حاسة الشم (Anosmia أو Hypo-osmia)، ومن أهمها:.✨▪️فقدان حاسة الشم | Anosmia▪️فقدان حاسة الشم هو عدم القدرة على شم وتمييز الروائح بشكل كلي أو جزئي. قد يكون فقدان حاسة الشم حالة مؤقتة وناتجة عن بعض الحالات المرضية، وقد يستمر لفترات زمنية طويلة، أو قد يكون خلقياً في بعض الحالات النادرة.▪️تحدث عملية الشم عن طريق تحفيز خلايا عصبية داخل الأنف لإرسال إشارات إلى الدماغ تساعد في التعرف على مختلف الروائح، ويحدث فقدان حاسة الشم عند حدوث خلل في هذه العملية، أو بسبب انسداد مجرى الأنف✨▪️اسباب فقدان حاسة الشمتؤثر عدة حالات مرضية على حاسة الشم، فقد تحدث بعض الأمراض خللاً في عملية تحفيز الخلايا العصبية الأنفية أو على قدرة الدماغ على التعرف على الروائح. ▪️احتقان الأنف الناتج عن الرشح، الحساسية، والتهاب الجيوب الأنفية. غالباً ما تعود حالة الشم إلى وضعها الطبيعي خلال فترة قصيرة عند التعافي من المرض، إلا أن بعض ▪️حالات التهاب الجيوب الأنفية المزمنة قد تتسبب بفقدان دائم أو مستمر لحاسة الشم.▪️اللحمية الأنفية، والتي تؤدي لانسداد الأنف ومنع الروائح من الوصول إلى الأعصاب الشمية في أعلى الأنف.▪️كسور في عظام الأنف أو انحراف الوتيرة.تأذي الأنف أو الخلايا الشمية بسبب صدمات الرأس أو إجراء جراحة في هذه المنطقة، ▪️حيث تسبب صدمات الرأس حوالي 15% من حالات فقدان حاسة الشم.▪️التعرض لمواد أو أبخرة سامة مثل المبيدات الحشرية والتبغ.العدوى الفيروسية للجهاز التنفسي مثل الإنفلونزا، والتي تسبب حوالي 20% من حالات ▪️فقدان حاسة الشم بشكل جزئي، أو فيروس كورونا.▪️فقدان حاسة الشم الوراثي، وهي حالة نادرة قد تأتي بمعزل عن أعراض أخرى، أو كجزء من أعراض متلازمة كالمان، ومتلازمة تيرنر.▪️الأدوية، مثل بعض المضادات الحيوية، ومضادات الاكتئاب، وأدوية الضغط.▪️الورم الدماغي أو النزيف الدماغي، والذي قد يعطل عملية التعرف على الروائح داخل الدماغ.▪️إدمان الكوكايين.▪️التقدم في السن، والذي يرافقه ضعف في حاسة الشم ناتج عن فقدان بعض الخلايا الشمية ومساحة سطح النسيج الشمي.▪️مرض الزهايمر، ومرض باركينسون، حيث قد يكون فقدان حاسة الشم العلامة الأولى للإصابة بهذه الأمراض، وقد تسبق الأعراض الأخرى بعدة سنوات.▪️التصلب المتعدد.▪️العلاج الإشعاعي لسرطانات الرأس والعنق.فقدان حاسة الشم غير معروف السبب، ويشكل حوالي 25% من الحالات التي تظهر نتائج طبيعية بعد فحوصات الدم والتصوير الطبقي المحوري.✨▪️ علاج فقدان حاسة الشم▪️✨يعد فقدان حاسة الشم غالباً عرضاً لحالة مرضية معينة، وقد يختفي باختفاء المرض. يعالج فقدان حاسة الشم بعلاج المسبب كالتالي:في حالة فقدان حاسة الشم الناتجة عن الاحتقان، يمكن استخدام مضادات الاحتقان المتوفرة في الصيدليات، مع الانتباه إلى عدم استخدامها لفترات أطول من 5-7 أيام، أو الفترة الموضحة على العلبة.يمكن علاج فقدان حاسة الشم الناتجة عن اللحمية عن طريق إزالتها جراحياً.قد يتم وصف مضادات الحساسية أو بخاخات تحتوي على الكورتيزون بحسب الحالة.يتم وصف المضادات الحيوية في حال وجود عدوى ميكروبية تسببت بفقدان حاسة الشم.في حالة فقدان الشم الناتج عن الصدمات في الرأس، والتي تسبب ضرراً للخلايا الشمية، قد تتجدد هذه الخلايا من تلقاء نفسها على مدار أيام إلى سنوات، بحسب شدة الضرر.عند الإصابة بفقدان حاسة الشم بعد تناول دواء معين، استشر الطبيب أو الصيدلاني لمعرفة آثار الدواء الجانبية واحتمال وجود أسباب أخرى لفقدان حاسة الشم..✨▪️مرض الشم الوهمي، أو الهلوسة الشمية (Phantosmia)، هو حالة يشم فيها الشخص روائح غير موجودة في الواقع، قد تكون كريهة أو لطيفة وتختفي وتعود، وتنشأ عن مشاكل في الأنف، الجهاز العصبي، أو تكون مرتبطة بادوِية نفسية مثل التوتر أو الصداع النصفي، ✨▪️أعراضه:شم روائح غير موجودة، قد تكون كريهة (مثل احتراق، تعفن، براز) أو حتى لطيفة.تختلف الروائح من شخص لآخر وقد تكون مستمرة أو متقطعة. ✨▪️الأسباب المحتملة:مشاكل الأنف: التهابات الجيوب الأنفية، الزكام، حمى القش، الأورام الأنفية.✨▪️مشاكل عصبية: إصابات الرأس، نوبات الصرع، أورام الدماغ، ألزهايمر، الصداع النصفي.✨▪️نفسية: التوتر والقلق قد يسببها، وقد يترافق مع اضطراب الإحالة الشمية (اعتقاد الشخص بأنه يصدر رائحة كريهة).أخرى: التدخين، مشاكل الأسنان واللثة، بعض الأدوية، جفاف الفم. ✨▪️العلاج:يعتمد العلاج على السبب الأساسي بعد التشخيص.قد يشمل الأدوية (مضادات الالتهاب، الحساسية، المضادات الحيوية)، أو الجراحة في بعض الحالات.علاج الصداع النصفي قد يساعد في حالات معينة.في الحالات النفسية، قد يكون العلاج النفسي فعالاً..✨▪️ الأمراض والحالات المرتبطة بالعصب الشمي (CN I)الالتهابات الفيروسية والعدوى:فيروسات الجهاز التنفسي: مثل نزلات البرد الشائعة، الإنفلونزا، وفيروس كوفيد-19، حيث تسبب التهابًا في الأنف والجيوب الأنفية يؤثر بشكل مباشر على العصب الشمي.✨▪️الإصابات والرضوض في الرأس:ضربات الرأس القوية أو كسور قاعدة الجمجمة: يمكن أن تؤدي إلى تمزق أو ضغط على ألياف العصب الشمي عند مروره من قاعدة الجمجمة.✨▪️الأورام:أورام الدماغ: خاصة تلك الموجودة في الفص الأمامي، أو الأورام في الأنف والجيوب الأنفية (مثل السلائل الأنفية الكبيرة)، والتي قد تضغط على مسار العصب أو جذره وتضعف وظيفته.✨▪️الأمراض التنكسية العصبية:الزهايمر وباركنسون: غالبًا ما يلاحظ فقدان حاسة الشم (Anosmia) في المراحل المبكرة من هذه الأمراض، حيث تتأثر الألياف العصبية الشمية تدريجياً.✨▪️مشاكل الأنف والجيوب الأنفية المزمنة:التهاب الأنف التحسسي المزمن (الحساسية الأنفية).انسداد مجرى الأنف: نتيجة لوجود زوائد أنفية (سلائل)، أو انحراف الحاجز الأنفي الشديد، مما يمنع وصول جزيئات الروائح إلى المستقبلات الشمية.✨▪️التعرض للسموم والمواد الكيميائية:بعض المواد الكيميائية أو السموم قد تسبب تلفًا مباشرًا في العصب أو المستقبلات الشمية.الأمراض الالتهابية المناعية:قد تسبب بعض الأمراض مثل التصلب المتعدد (Multiple Sclerosis) تدميرًا للألياف العصبية في الدماغ، ومن ضمنها العصب الشمي.✨▪️II. الآليات المَرَضية الرئيسية (Key Pathophysiological Mechanisms)تحدث اضطرابات العصب الشمي نتيجة تلف أو خلل في أي جزء من المسار الشمي، ويمكن تقسيم الأسباب إلى مجموعتين رئيسيتين:✨▪️1. الخلل التوصيلي (Conductive Dysfunction)وهي مشكلات تمنع وصول جزيئات الرائحة إلى المستقبلات الشمية. العصب نفسه يكون سليماً في البداية.الانسداد الميكانيكي: بسبب التهاب أو تورم الغشاء المخاطي للأنف والجيوب الأنفية، أو وجود كتل (مثل السلائل الأنفية Nasal Polyps) أو انحراف شديد في الحاجز الأنفي (Deviated Septum).التهابات الجهاز التنفسي العلوي: مثل نزلات البرد والإنفلونزا، حيث يسبب التورم والاحتقان منع وصول الروائح.✨▪️2. الخلل العصبي الحسي/العصبي (Sensorineural Dysfunction)ويحدث نتيجة تلف مباشر في الخلايا العصبية الشمية أو المسارات العصبية.أ. التلف المحيطي (Peripheral Damage):العدوى الفيروسية: مثل فيروسات البرد، والإنفلونزا، وخاصة كوفيد-19. يسبب الفيروس تلفاً مباشراً للخلايا الداعمة للمستقبلات الشمية (أو للخلايا المستقبلة نفسها)، مما يؤدي إلى فقدان الشم.السموم والمواد الكيميائية: التعرض لمواد سامة أو بعض الأدوية التي قد تدمر المستقبلات الشمية.✨▪️ب. التلف المركزي (Central Damage):إصابات الرأس (Traumatic Brain Injury): تُعد سبباً شائعاً. عند التعرض لضربة على الرأس، يمكن أن تتمزق الألياف الدقيقة للعصب الشمي عند اختراقها الصفيحة المصفوية (Cribriform Plate) للعظم الغربالي، مما يؤدي إلى فقدان دائم للشم.الأورام: أي ورم في قاعدة الجمجمة الأمامية (مثل أورام السحايا Meningiomas) أو في الفص الجبهي يمكن أن يضغط على البصلة الشمية (Olfactory Bulb) أو السبيل الشمي (Olfactory Tract).الأمراض التنكسية العصبية: مثل مرض الزهايمر و مرض باركنسون. غالباً ما يكون نقص الشم من أولى العلامات السريرية المبكرة لهذه الأمراض بسبب التدهور التدريجي في هياكل الدماغ المشاركة في معالجة الشم.النوبات الصرعية: كما ذكرنا، يمكن أن تسبب نوبات تنشأ في الفص الصدغي هلوسات شمية (Phantosmia) كجزء من الهالة (Aura).الاضطرابات العصبية الشمية (Olfactory Nerve Disorders)تُصنَّف اضطرابات حاسة الشم (Olfactory Dysfunction) عادةً وفقًا لنوع الخلل في إدراك الرائحة، وتعتبر مؤشراً على اضطراب في المسار العصبي الشمي، الذي يمتد من المستقبلات في الأنف وحتى القشرة الدماغية.✨▪️I. (Clinical Classification)▪️✨✨▪️الشم الوهمي Phantosmia الهلوسة الشمية، حيث يشعر المريض برائحة غير موجودة في البيئة الخارجية. تكون هذه الروائح غالباً كريهة وتنتج عادةً عن اضطراب عصبي مركزي (مثل نوبات الصرع أو أورام الفص الصدغي)..✨▪️فقد الشم Anosmia الفقد الكامل للقدرة على تمييز أي رائحة. قد يكون خلقيًا (ولادياً) أو مكتسباً..✨▪️نقص الشم Hyposmia انخفاض جزئي في القدرة على الشم، حيث تظهر الروائح "باهتة" أو أقل حدة..✨▪️تشوه الشم Parosmia خلل نوعي في الشم. يتم إدراك الرائحة المألوفة على أنها رائحة مختلفة وغير سارة في الغالب (مثل أن تشم القهوة برائحة العفن أو الاحتراق)..✨▪️فرط الشم Hyperosmia حساسية شمية غير طبيعية ومفرطة للروائح، وعادة ما تكون مؤقتة أو مرتبطة بحالات معينة (كالحمل)..#د_مها_حمدين_الصباغ#dr_maha_hamdin_elsabagh⭐◾ د مها حمدين الصباغ