✨▪️أورام الغدة النخامية

▪️أورام الغدة النخامية هي خلايا تنمو نموًا شاذًا في الغدة النخامية. ويماثل حجم هذه الغدة حجم حبة البازلاء. وتقع خلف الأنف في قاعدة الدماغ. تؤدي بعض هذه الأورام إلى إفراز الغدة النخامية كمية كبيرة من هرمونات معينة تتحكم في وظائف الجسم المهمة. ويمكن لبعضها الآخر أن يتسبب في إفراز الغدة النخامية قدرًا ضئيلاً جدًا من هذه الهرمونات.

▪️تكون معظم أورام الغدة النخامية حميدة. وهذا يعني أنها ليست سرطانًا. وتسمى هذه الأورام غير السرطانية بأورام الغدة النخامية الحميدة. وتبقى معظم الأورام الحميدة داخل الغدة النخامية أو في الأنسجة المحيطة بها وتنمو ببطء. ولا تنتشر إلى أعضاء أخرى من الجسم في أغلب الحالات.

▪️يمكن علاج أورام الغدة النخامية بطرق متنوعة. حيث يمكن استئصال الورم جراحيًا. أو يمكن السيطرة على نموه باستخدام الأدوية أو الخضوع للعلاج الإشعاعي. وفي بعض الأحيان، يمكن التحكم في مستويات الهرمون باستخدام الأدوية. ويمكن للطبيب أن يقترح الجمع بين هذه العلاجات. في بعض الحالات، قد تكون الملاحظة، أو ما يُعرف بنهج "التريث والترقب"، هي النهج الصحيح.

✨✨▪️الأنواع
تشمل أنواع الأورام الغدية النخامية:

▪️الأنواع الوظيفية. تفرز هذه الأورام الغدية هرمونات. وتسبب أعراضًا مختلفة بناءً على نوع الهرمونات التي تفرزها. تنقسم الأورام الغدية النخامية الوظيفية إلى عدة فئات، تشمل الفئات التي تفرز:
▪️الهرمون الموجه لقشر الكظر. ويُطلق عليه اختصارًا هرمون ACTH. يُطلق على هذه الأورام أحيانًا الأورام الغدية الموجهة للقشرة.

▪️هرمون النمو. يُطلق على هذه الأورام الغدية ذات المُنميات الجسدية.

▪️هرمون اللوتَنة والهرمون المنبه للجُرَيْب. يُطلق على هذه الهرمونات أيضًا موجهات الغدد التناسلية.

 وتُسمى أورام الغدة النخامية التي تُفرز هذين الهرمونين بالأورام الغدية الموجهة للغدد التناسلية.
▪️البرولاكتين. تُسمى هذه الأورام بالأورام الغدية البرولاكتينية أو الأورام الغدية الموجهة اللبنية.

▪️الهرمون المنشط للغدة الدرقية. يُطلق على هذه الأورام اسم الأورام الغدية الموجهة للدرقية.

✨✨▪️الأنواع غير الوظيفية. لا تفرز هذه الأورام الغدية أي هرمونات. وترتبط الأعراض التي تسببها بالضغط الذي تتعرض له الغدة النخامية والأعصاب القريبة منها والدماغ بسبب نموها.

✨✨▪️الأورام الغدية الكبيرة. تتسم هذه الأورام الغدية بأنها أكبر حجمًا. فيبلغ حجمها سنتيمترًا كاملاً أو أكثر، أي أن حجمها أقل بقليل من نصف بوصة. وقد تكون هذه الأورام وظيفية أو غير وظيفية.

✨✨▪️الأورام الغدية الدقيقة. تتسم هذه الأورام بأنها أصغر حجمًا. ولا يتجاوز حجمها سنتيمترًا واحدًا، أي أن حجمها أقل بقليل من نصف بوصة. وقد تكون هذه الأورام وظيفية أو غير وظيفية.

✨✨▪️تختلف أورام الغدة النخامية عن كيسات الغدة النخامية. فالكيس هو جيب قد يكون مملوءًا بهواء أو سائل أو أي مادة أخرى. أما الورم فهو كتلة غير طبيعية من الخلايا قد تنمو بمرور الوقت. يمكن أن تتكون الكيسات على الغدة النخامية أو بالقرب منها، إلا أنها ليست أورامًا ولا أورامًا غدية

✨✨▪️الأعراض
لا تتشابه كل أورام الغدة النخامية في الأعراض. في بعض الأحيان، يتم العثور على هذه الأورام أثناء أحد الاختبارات التصويرية، مثل التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المحوسب، والتي يتم إجراؤها لسبب آخر. إذا لم تُسبب أورام الغدة النخامية ظهور أعراض، فعادةً لا تحتاج إلى علاج.

▪️قد تكون أعراض ورم الغدة النخامية ناجمة عن ضغط الورم على الدماغ أو على أجزاء أخرى من الجسم قريبة من الورم. يمكن أن تحدث الأعراض أيضًا بسبب اختلال التوازن الهرموني. يمكن أن ترتفع مستويات الهرمونات عندما يفرز ورم الغدة النخامية كميات كبيرة من هرمون واحد أو أكثر. أو قد يُسبب الورم الكبير الذي يعطل عمل الغدة النخامية ورمانخفاض مستويات الهرمون.

✨✨▪️الأعراض الناتجة عن ضغط الورم
قد تضغط الأورام الغدية الكبيرة على الغدة النخامية والأعصاب والدماغ والأجراء الأخرى القريبة في الجسم. كما قد تؤدي إلى ظهور أعراض مثل ما يأتي:

▪️الصداع.
▪️مشكلات في العين بسبب الضغط على العصب البصري، خصوصًا فقدان الرؤية الجانبية، وتُعرف أيضًا بالرؤية المحيطية، وازدواج الرؤية.
▪️ألم في الوجه، بما في ذلك ألم الجيوب الأنفية أو ألم الأذن في بعض الأحيان.
▪️تدلي الجفن.
▪️نوبات الصرع.
▪️الغثيان والقيء.
✨✨▪️الأعراض المرتبطة بتغيّر مستوى الهرمونات
▪️متلازمة كوشينغ
▪️متلازمة كوشينج
▪️انخفاض مستويات الهرمونات
✨✨▪️يمكن أن تُسبب الأورام الغدية الكبيرة الحد من قدرة الغدة النخامية على إنتاج الهرمونات. وفي هذه الحال، يمكن أن تشمل الأعراض ما يلي:

▪️الشعور بالإرهاق أو الضعف
▪️قلة النشاط
▪️المشكلات الجنسية مثل انخفاض الرغبة الجنسية أو مشكلات الانتصاب
▪️تأثر دورات الحيض
▪️الغثيان
▪️الشعور بالبرد
▪️فقدان الوزن أو اكتسابه دون تعمد
▪️ارتفاع مستويات الهرمونات
✨✨▪️تؤدي أورام الغدة النخامية الوظيفية إلى زيادة إنتاج الهرمونات وارتفاع مستوياتها في الجسم. وفي حالات نادرة، يمكن أن تؤدي أورام الغدة النخامية إلى إفراز أكثر من نوع واحد من الهرمونات. تُسبب الأنواع التالية من أورام الغدة النخامية الوظيفية ظهور أعراض مختلفة بناءً على الهرمونات التي تفرزها.

✨✨▪️أورام الغدة النخامية التي تُفرز الهرمون الموجه لقشرة الكظر
تُسمى أورام الغدة النخامية التي تُفرز الهرمون الموجه لقشرة الكظر بالأورام الغُدّية المُوجهة للقشرة. يحفِّز الهرمون الموجه لقشرة الكظر الغدد الكظرية على إنتاج هرمون الكورتيزول، وعندما يُصاب الشخص بورم غُدّي يفرز الهرمون الموجه لقشرة الكظر، تُنتج الغدد الكظرية كميات كبيرة جدًا من هرمون الكورتيزول في جسده، ما يؤدي إلى إصابته بحالة مَرَضية تُعرف بداء كوشينغ.

✨✨▪️ وداء كوشينغ هو أحد أسباب متلازمة كوشينغ.

✨✨▪️تشمل الأعراض المحتملة لمتلازمة كوشينغ ما يلي:

▪️زيادة الوزن وتراكم الدهون حول منطقة الخصر وأعلى الظهر
▪️استدارة الوجه بشكل مبالغ فيه
▪️ظهور علامات تمدد
▪️ترقق الجلد، وسهولة إصابته بالرضوض
▪️نحافة الذراعين والساقين مع ضعف في العضلات
▪️زيادة سُمك شعر الجسم أو كثافته
▪️بطء فالتئام الجروح ولدغات الحشرات والعدوى
▪️اسمرار مناطق من البشرة
▪️حب الشباب
▪️تأثر دورات الحيض
▪️المشكلات الجنسية مثل انخفاض الرغبة الجنسية أو مشكلات الانتصاب
أورام الغدة النخامية التي تُفرز هرمون النمو
تُسمى أورام الغدة النخامية التي تُفرز أيضًا هرمون النمو بالأورام المُفرِزة لهرمون النمو أو الأورام الغُدّية ذات المُنميات الجسدية. يؤدي ارتفاع مستويات هرمون النمو في الجسم إلى حالة مَرضية تُسمى بالعرطلة أو ضخامة الأطراف.
✨✨▪️ويمكن أن تؤدي هذه الحالة إلى الأعراض التالية:

▪️تغيّر في شكل الوجه، ويشمل ذلك زيادة سُمك الشفتين وتضخم الأنف واللسان وبروز عظم الفك السفلي وتفلج الأسنان
▪️تضخّم اليدين والقدمين
▪️زيادة سُمك الجلد
▪️فرط التعرُّق وتغيُّر رائحة الجسم
▪️آلام في المفاصل
▪️تحوّل صوت المصاب إلى صوت عميق وأجش
قد ينمو الأطفال والمراهقون الذين يُفرز لديهم هرمون النمو بكميات كبيرة بسرعة أو يزداد طولهم بشكل مبالغ فيه، وتُعرَف هذه الحالة المَرضية باسم العملقة أو النمو الزائد.

أورام الغدة النخامية التي تُفرز هرمون اللَّوْتَنة والهرمون المنبه للجُرَيْب
يُشار إلى كل من هرمون اللَّوْتَنة والهرمون المنبه للجُرَيْب بموجهات الغدد التناسلية، وتُسمى أورام الغدة النخامية التي تُفرز هذين الهرمونين بالأورام الغُدّية الموجهة للغدد التناسلية.

من غير الشائع أن يُحفِز هذا النوع من الأورام الغُدّية إنتاج الجسم لكميات كبيرة من الهرمونات التي يمكن أن تُسبب ظهور أعراض مَرضية. وعادةً يكون السبب وراء الأعراض المَرضية الناتجة عن هذا النوع من الأورام الغُدّية هو الضغط الناجم عن الورم. لكن، إذا كان سبب الأعراض المرَضية الناتجة عن هذا الورم هو ارتفاع مستويات هرمون اللَّوْتَنة والهرمون المنبه للجُرَيْب، فإن تأثيرها يختلف في الرجال عن النساء.

✨✨▪️يمكن أن تشمل الأعراض المَرضية لدى النساء ما يلي:

▪️تأثر دورات الحيض
▪️مشكلات في الخصوبة
▪️آلام في المبيضين وتضخمهما نتيجة الإصابة بمتلازمة فرط تنبيه المبيضين
✨✨▪️يمكن أن تشمل الأعراض المَرضية لدى الرجال ما يلي:

▪️تضخم الخصيتين
▪️ارتفاع مستويات التستوستيرون
▪️أورام الغدة النخامية التي تُفرز البرولاكتين
▪️يُسمى هذا النوع من الأورام الغُدّية بالورم البرولاكتيني. ويمكن أن يُسبب فرط إنتاج البرولاكتين انخفاض المستويات الطبيعية للهرمونات الجنسية؛ وهي هرمون الإستروجين لدى النساء وهرمون التستوستيرون لدى الرجال، ويختلف تأثير ارتفاع مستوى البرولاكتين في الرجال عن النساء.

✨✨▪️عند النساء، يمكن أن يُسبب فرط إنتاج البرولاكتين الأعراض التالية:

▪️عدم انتظام دورات الحيض
▪️غياب دورة الحيض
▪️إفرازات لبنية من الثدي
▪️إيلام الثدي عند اللمس
▪️مشكلات في الخصوبة
▪️انخفاض الرغبة الجنسية
أما بالنسبة إلى الرجال، فقد يُسبب فرط إنتاج البرولاكتين قصورًا في الغدد التناسلية الذكرية
✨✨▪️ ويمكن أن تتضمن الأعراض ما يلي:

▪️مشكلات في الانتصاب
▪️انخفاض الرغبة الجنسية
▪️تضخم الثديين
▪️مشكلات في الخصوبة
▪️انخفاض معدل نمو شعر الجسم والوجه
▪️أورام الغدة النخامية التي تُفرز الهرمون المُنبِّه للدرقية
تُسمى أورام الغدة النخامية التي تُفرز الهرمون المُنبِّه للدرقية بالأورام الغُدّية الموجِّهة للدرقية، ويمكن أن يُشار إليها أيضًا بالأورام المُفرِزة للهرمون المُنبِّه للدرقية. ويحفز هذا النوع من الأورام إنتاج الغدَّة الدرقية لكميات كبيرة من هرمون الثيروكسين، والمعروف أيضًا باسم T-4، ما يؤدي إلى الإصابة بفَرْط الدرقية أو مرض فَرط نشاط الدرقية. ويمكن أن يسرِّع فَرْط الدرقية عملية الأيض في الجسم؛ مسببًا العديد من الأعراض، ✨✨▪️وأكثرها شيوعًا ما يلي:

▪️فقدان الوزن
▪️تسارع ضربات القلب أو عدم انتظامها
▪️العصبية أو القلق أو سهولة الاستثارة
▪️كثرة التغوط
▪️التعرّق
▪️الرُعاش
▪️مشكلات في النوم
✨✨▪️متى تزور الطبيب
إذا ظهرت عليك أعراض قد تكون مرتبطة بورم في الغدة النخامية، فاستشر الطبيب. ويمكن لعلاج أورام الغدة النخامية أن يعيد مستويات الهرمونات إلى معدلها الصحي في أغلب الحالات ويخفف الأعراض.

✨✨▪️تكون بعض أورام الغدة النخامية وراثية، لكنها حالات نادرة. وهذا يعني أن المرض يسري في العائلة. ويمكن لاضطراب تكوّن الأورام الصماوية المتعددة من النوع 1 الوراثي على وجه الخصوص أن يتسبب في أورام الغدة النخامية. وإذا كان داء تكوّن الأورام الصماوية المتعددة من النوع 1 يسري في عائلتك، فاستشر الطبيب حول الاختبارات التي قد تساعد على الكشف عن ورم الغدة النخامية في وقت مبكر.

✨✨▪️الغدة النخامية وتحت المهاد
الغدة النخامية والوِطَاء (تحت المهاد)
الغدة النخامية هي عضو صغير بحجم حبة البازلاء. وتقع خلف الأنف في قاعدة الدماغ. ورغم صغر حجم الغدة النخامية، فإنها تؤثر على كل عضو في الجسم تقريبًا. وتساعد الهرمونات التي تفرزها على التحكم في الوظائف المهمة في الجسم، مثل النمو وضغط الدم وعملية التكاثر.

✨✨▪️ولا يزال سبب النمو غير الطبيعي لخلايا الغدة النخامية، والذي يكوّن الورم، غير معروف. في حالات نادرة، قد تكون أورام الغدة النخامية ناتجة عن جينات وراثية. لكن في معظم الحالات، لا يكون هناك سبب وراثي واضح. ومع ذلك، يعتقد العلماء أن التغيرات الجينية تؤدي دورًا مهمًا في طريقة الإصابة بأورام الغدة النخامية.

✨✨✨▪️عوامل الخطر
لا يوجد لدى أغلب الأشخاص المصابين بأورام الغدة النخامية أي عوامل تجعلهم أكثر عرضة للإصابة بهذه الأورام. ولا يبدو أن البيئة أو خيارات نمط الحياة ذات تأثير في خطر إصابة الشخص بأورام الغدة النخامية.

✨▪️رغم أن الجينات تؤدي دورًا في الإصابة، فإن معظم الأشخاص المصابين بأورام الغدة النخامية ليس لديهم تاريخ عائلي.

✨▪️تتمثل عوامل الخطر الوحيدة المؤكدة في الحالات الوراثية النادرة التي تزيد من خطر الإصابة بالعديد من المشكلات الصحية، بما في ذلك أورام الغدة النخامية. وتتضمن هذه الحالات ما يأتي:

✨✨✨✨▪️المضاعفات
في أغلب الحالات، لا تنتشر أورام الغدة النخامية إلى أماكن أخرى من الجسم، ولكن، من الممكن أن تؤثر على الحالة الصحية للشخص المُصاب، وتؤدي إلى:

✨▪️مشكلات في الرؤية والتي تشمل فقدان البصر.
✨▪️ارتفاع ضغط الدم
✨▪️ارتفاع مستوى السكر في الدم
✨▪️ترقق العظام
✨▪️مشكلات في القلب
✨▪️مشكلات في الذاكرة والقدرة على التفكير
✨▪️نوبات الصرع
✨▪️إذا ضغط ورم الغدة النخامية على جزء من الدماغ يُسمى الفص الصدغي الأوسط، فقد يؤدي إلى حدوث نوبة صرع. ويُعرف هذا النوع من نوبات الصرع بنوبات الصرع البؤرية مع ضعف الوعي. وتتضمن هذه النوبات تغيرًا في الوعي أو الإدراك أو فقدانهما. إذا تعرضت لإحدى هذه النوبات، فقد تبدو مستيقظًا. لكنك ستكون محدقًا في الفراغ ولا تستجيب لما يحدث حولك بطريقة طبيعية. وربما لن تتذكر النوبة بعد حدوثها.

✨✨▪️الانخفاض الدائم في مستويات الهرمونات
يمكن أن يؤدي وجود ورم في الغدة النخامية أو استئصاله جراحيًا إلى حدوث تغيّر دائم في إمداد الجسم بالهرمون. ونتيجة لذلك قد تستدعي الحالة استخدام العلاج ببدائل الهرمونات بقية حياتك.

✨✨▪️السكتة النخامية
من المضاعفات النادرة والخطيرة في الوقت ذاته للإصابة بورم الغدة النخامية السكتة النخامية. وتحدث هذه الحالة عند حدوث نزف مفاجئ في الورم. ومن أعراضها:
✨▪️لشعور بصداع شديد، قد يتفاقم إلى درجة أشد من ذي قبل.
✨▪️مشكلات في الرؤية مثل ازدواج الرؤية أو فقدان البصر في إحدى العينين أو كلتيهما.
✨▪️الغثيان والقيء.
✨▪️التشوُّش أو ضعف الوظائف العقلية الأخرى.
✨▪️تستلزم السكتة النخامية علاجًا طارئًا. ويشمل العلاج عادةً أحد أدوية ✨▪️الكورتيكوسترويدات لتخفيف التورّم حول الورم. وقد يلزم أيضًا إجراء جراحة لاستئصال الورم.

 
#د_مها_حمدين_الصباغ
#dr_maha_hamdin_elsabagh
⭐◾ د مها حمدين الصباغ

Popular posts from this blog

فقدان حاسة الشم | Anosmia ومرض الشم الوهمي، أو الهلوسة الشمية (Phantosmia)العصب الأول (Olfactory Nerve) هو العصب الشمي، وهو المسؤول عن حاسة الشم.تتعدد الحالات والأمراض التي قد تؤثر عليه وتسبب اضطرابات في حاسة الشم (Anosmia أو Hypo-osmia)، ومن أهمها:.✨▪️فقدان حاسة الشم | Anosmia▪️فقدان حاسة الشم هو عدم القدرة على شم وتمييز الروائح بشكل كلي أو جزئي. قد يكون فقدان حاسة الشم حالة مؤقتة وناتجة عن بعض الحالات المرضية، وقد يستمر لفترات زمنية طويلة، أو قد يكون خلقياً في بعض الحالات النادرة.▪️تحدث عملية الشم عن طريق تحفيز خلايا عصبية داخل الأنف لإرسال إشارات إلى الدماغ تساعد في التعرف على مختلف الروائح، ويحدث فقدان حاسة الشم عند حدوث خلل في هذه العملية، أو بسبب انسداد مجرى الأنف✨▪️اسباب فقدان حاسة الشمتؤثر عدة حالات مرضية على حاسة الشم، فقد تحدث بعض الأمراض خللاً في عملية تحفيز الخلايا العصبية الأنفية أو على قدرة الدماغ على التعرف على الروائح. ▪️احتقان الأنف الناتج عن الرشح، الحساسية، والتهاب الجيوب الأنفية. غالباً ما تعود حالة الشم إلى وضعها الطبيعي خلال فترة قصيرة عند التعافي من المرض، إلا أن بعض ▪️حالات التهاب الجيوب الأنفية المزمنة قد تتسبب بفقدان دائم أو مستمر لحاسة الشم.▪️اللحمية الأنفية، والتي تؤدي لانسداد الأنف ومنع الروائح من الوصول إلى الأعصاب الشمية في أعلى الأنف.▪️كسور في عظام الأنف أو انحراف الوتيرة.تأذي الأنف أو الخلايا الشمية بسبب صدمات الرأس أو إجراء جراحة في هذه المنطقة، ▪️حيث تسبب صدمات الرأس حوالي 15% من حالات فقدان حاسة الشم.▪️التعرض لمواد أو أبخرة سامة مثل المبيدات الحشرية والتبغ.العدوى الفيروسية للجهاز التنفسي مثل الإنفلونزا، والتي تسبب حوالي 20% من حالات ▪️فقدان حاسة الشم بشكل جزئي، أو فيروس كورونا.▪️فقدان حاسة الشم الوراثي، وهي حالة نادرة قد تأتي بمعزل عن أعراض أخرى، أو كجزء من أعراض متلازمة كالمان، ومتلازمة تيرنر.▪️الأدوية، مثل بعض المضادات الحيوية، ومضادات الاكتئاب، وأدوية الضغط.▪️الورم الدماغي أو النزيف الدماغي، والذي قد يعطل عملية التعرف على الروائح داخل الدماغ.▪️إدمان الكوكايين.▪️التقدم في السن، والذي يرافقه ضعف في حاسة الشم ناتج عن فقدان بعض الخلايا الشمية ومساحة سطح النسيج الشمي.▪️مرض الزهايمر، ومرض باركينسون، حيث قد يكون فقدان حاسة الشم العلامة الأولى للإصابة بهذه الأمراض، وقد تسبق الأعراض الأخرى بعدة سنوات.▪️التصلب المتعدد.▪️العلاج الإشعاعي لسرطانات الرأس والعنق.فقدان حاسة الشم غير معروف السبب، ويشكل حوالي 25% من الحالات التي تظهر نتائج طبيعية بعد فحوصات الدم والتصوير الطبقي المحوري.✨▪️ علاج فقدان حاسة الشم▪️✨يعد فقدان حاسة الشم غالباً عرضاً لحالة مرضية معينة، وقد يختفي باختفاء المرض. يعالج فقدان حاسة الشم بعلاج المسبب كالتالي:في حالة فقدان حاسة الشم الناتجة عن الاحتقان، يمكن استخدام مضادات الاحتقان المتوفرة في الصيدليات، مع الانتباه إلى عدم استخدامها لفترات أطول من 5-7 أيام، أو الفترة الموضحة على العلبة.يمكن علاج فقدان حاسة الشم الناتجة عن اللحمية عن طريق إزالتها جراحياً.قد يتم وصف مضادات الحساسية أو بخاخات تحتوي على الكورتيزون بحسب الحالة.يتم وصف المضادات الحيوية في حال وجود عدوى ميكروبية تسببت بفقدان حاسة الشم.في حالة فقدان الشم الناتج عن الصدمات في الرأس، والتي تسبب ضرراً للخلايا الشمية، قد تتجدد هذه الخلايا من تلقاء نفسها على مدار أيام إلى سنوات، بحسب شدة الضرر.عند الإصابة بفقدان حاسة الشم بعد تناول دواء معين، استشر الطبيب أو الصيدلاني لمعرفة آثار الدواء الجانبية واحتمال وجود أسباب أخرى لفقدان حاسة الشم..✨▪️مرض الشم الوهمي، أو الهلوسة الشمية (Phantosmia)، هو حالة يشم فيها الشخص روائح غير موجودة في الواقع، قد تكون كريهة أو لطيفة وتختفي وتعود، وتنشأ عن مشاكل في الأنف، الجهاز العصبي، أو تكون مرتبطة بادوِية نفسية مثل التوتر أو الصداع النصفي، ✨▪️أعراضه:شم روائح غير موجودة، قد تكون كريهة (مثل احتراق، تعفن، براز) أو حتى لطيفة.تختلف الروائح من شخص لآخر وقد تكون مستمرة أو متقطعة. ✨▪️الأسباب المحتملة:مشاكل الأنف: التهابات الجيوب الأنفية، الزكام، حمى القش، الأورام الأنفية.✨▪️مشاكل عصبية: إصابات الرأس، نوبات الصرع، أورام الدماغ، ألزهايمر، الصداع النصفي.✨▪️نفسية: التوتر والقلق قد يسببها، وقد يترافق مع اضطراب الإحالة الشمية (اعتقاد الشخص بأنه يصدر رائحة كريهة).أخرى: التدخين، مشاكل الأسنان واللثة، بعض الأدوية، جفاف الفم. ✨▪️العلاج:يعتمد العلاج على السبب الأساسي بعد التشخيص.قد يشمل الأدوية (مضادات الالتهاب، الحساسية، المضادات الحيوية)، أو الجراحة في بعض الحالات.علاج الصداع النصفي قد يساعد في حالات معينة.في الحالات النفسية، قد يكون العلاج النفسي فعالاً..✨▪️ الأمراض والحالات المرتبطة بالعصب الشمي (CN I)الالتهابات الفيروسية والعدوى:فيروسات الجهاز التنفسي: مثل نزلات البرد الشائعة، الإنفلونزا، وفيروس كوفيد-19، حيث تسبب التهابًا في الأنف والجيوب الأنفية يؤثر بشكل مباشر على العصب الشمي.✨▪️الإصابات والرضوض في الرأس:ضربات الرأس القوية أو كسور قاعدة الجمجمة: يمكن أن تؤدي إلى تمزق أو ضغط على ألياف العصب الشمي عند مروره من قاعدة الجمجمة.✨▪️الأورام:أورام الدماغ: خاصة تلك الموجودة في الفص الأمامي، أو الأورام في الأنف والجيوب الأنفية (مثل السلائل الأنفية الكبيرة)، والتي قد تضغط على مسار العصب أو جذره وتضعف وظيفته.✨▪️الأمراض التنكسية العصبية:الزهايمر وباركنسون: غالبًا ما يلاحظ فقدان حاسة الشم (Anosmia) في المراحل المبكرة من هذه الأمراض، حيث تتأثر الألياف العصبية الشمية تدريجياً.✨▪️مشاكل الأنف والجيوب الأنفية المزمنة:التهاب الأنف التحسسي المزمن (الحساسية الأنفية).انسداد مجرى الأنف: نتيجة لوجود زوائد أنفية (سلائل)، أو انحراف الحاجز الأنفي الشديد، مما يمنع وصول جزيئات الروائح إلى المستقبلات الشمية.✨▪️التعرض للسموم والمواد الكيميائية:بعض المواد الكيميائية أو السموم قد تسبب تلفًا مباشرًا في العصب أو المستقبلات الشمية.الأمراض الالتهابية المناعية:قد تسبب بعض الأمراض مثل التصلب المتعدد (Multiple Sclerosis) تدميرًا للألياف العصبية في الدماغ، ومن ضمنها العصب الشمي.✨▪️II. الآليات المَرَضية الرئيسية (Key Pathophysiological Mechanisms)تحدث اضطرابات العصب الشمي نتيجة تلف أو خلل في أي جزء من المسار الشمي، ويمكن تقسيم الأسباب إلى مجموعتين رئيسيتين:✨▪️1. الخلل التوصيلي (Conductive Dysfunction)وهي مشكلات تمنع وصول جزيئات الرائحة إلى المستقبلات الشمية. العصب نفسه يكون سليماً في البداية.الانسداد الميكانيكي: بسبب التهاب أو تورم الغشاء المخاطي للأنف والجيوب الأنفية، أو وجود كتل (مثل السلائل الأنفية Nasal Polyps) أو انحراف شديد في الحاجز الأنفي (Deviated Septum).التهابات الجهاز التنفسي العلوي: مثل نزلات البرد والإنفلونزا، حيث يسبب التورم والاحتقان منع وصول الروائح.✨▪️2. الخلل العصبي الحسي/العصبي (Sensorineural Dysfunction)ويحدث نتيجة تلف مباشر في الخلايا العصبية الشمية أو المسارات العصبية.أ. التلف المحيطي (Peripheral Damage):العدوى الفيروسية: مثل فيروسات البرد، والإنفلونزا، وخاصة كوفيد-19. يسبب الفيروس تلفاً مباشراً للخلايا الداعمة للمستقبلات الشمية (أو للخلايا المستقبلة نفسها)، مما يؤدي إلى فقدان الشم.السموم والمواد الكيميائية: التعرض لمواد سامة أو بعض الأدوية التي قد تدمر المستقبلات الشمية.✨▪️ب. التلف المركزي (Central Damage):إصابات الرأس (Traumatic Brain Injury): تُعد سبباً شائعاً. عند التعرض لضربة على الرأس، يمكن أن تتمزق الألياف الدقيقة للعصب الشمي عند اختراقها الصفيحة المصفوية (Cribriform Plate) للعظم الغربالي، مما يؤدي إلى فقدان دائم للشم.الأورام: أي ورم في قاعدة الجمجمة الأمامية (مثل أورام السحايا Meningiomas) أو في الفص الجبهي يمكن أن يضغط على البصلة الشمية (Olfactory Bulb) أو السبيل الشمي (Olfactory Tract).الأمراض التنكسية العصبية: مثل مرض الزهايمر و مرض باركنسون. غالباً ما يكون نقص الشم من أولى العلامات السريرية المبكرة لهذه الأمراض بسبب التدهور التدريجي في هياكل الدماغ المشاركة في معالجة الشم.النوبات الصرعية: كما ذكرنا، يمكن أن تسبب نوبات تنشأ في الفص الصدغي هلوسات شمية (Phantosmia) كجزء من الهالة (Aura).الاضطرابات العصبية الشمية (Olfactory Nerve Disorders)تُصنَّف اضطرابات حاسة الشم (Olfactory Dysfunction) عادةً وفقًا لنوع الخلل في إدراك الرائحة، وتعتبر مؤشراً على اضطراب في المسار العصبي الشمي، الذي يمتد من المستقبلات في الأنف وحتى القشرة الدماغية.✨▪️I. (Clinical Classification)▪️✨✨▪️الشم الوهمي Phantosmia الهلوسة الشمية، حيث يشعر المريض برائحة غير موجودة في البيئة الخارجية. تكون هذه الروائح غالباً كريهة وتنتج عادةً عن اضطراب عصبي مركزي (مثل نوبات الصرع أو أورام الفص الصدغي)..✨▪️فقد الشم Anosmia الفقد الكامل للقدرة على تمييز أي رائحة. قد يكون خلقيًا (ولادياً) أو مكتسباً..✨▪️نقص الشم Hyposmia انخفاض جزئي في القدرة على الشم، حيث تظهر الروائح "باهتة" أو أقل حدة..✨▪️تشوه الشم Parosmia خلل نوعي في الشم. يتم إدراك الرائحة المألوفة على أنها رائحة مختلفة وغير سارة في الغالب (مثل أن تشم القهوة برائحة العفن أو الاحتراق)..✨▪️فرط الشم Hyperosmia حساسية شمية غير طبيعية ومفرطة للروائح، وعادة ما تكون مؤقتة أو مرتبطة بحالات معينة (كالحمل)..#د_مها_حمدين_الصباغ#dr_maha_hamdin_elsabagh⭐◾ د مها حمدين الصباغ